«الصحوة» ليست مجرّد رواية... إنّها مرآةٌ للمجتمعات الحديثة، وصفعة للعقول النائمة. استوحى غونيل أحداث هذه الرواية المختلفة عن كلّ كتاباته السابقة من جائحة كورونا، واستند فيها إلى دراسات علماء الاجتماع مثل بيدرمان وتشومسكي ليكشف لنا كيف تُحوَّل الأزمات إلى أدوات للسيطرة، وكيف تُصاغ القوانين لتجبرنا على الانصياع لأمرها معتقدين أنّنا نختار مصيرنا بأنفسنا. تبدأ أحداثها في الولايات المتّحدة، حيث ينقلب عالم توم فجأةً رأسًا على عقب. الخوف يسيطر على الجميع، والسلطة الأميركيّة تفرض قوانين جديدة تُحكم قبضتها على العقول قبل الأجساد، باسم الحفاظ على السلامة العامّة. قراراتٌ غريبة تُتّخذ، عقوباتٌ تُسنّ، والناس ينقسمون بين مُنصاعين ومتمرّدين.
كاتب فرنسي من مواليد العام 1966. عمل في بداية حياته في المجال الاقتصادي إلى أن حملته أزمة وجودية صعقته فجأة إلى إعادة النظر في مهنته، فغاص في علم النفس، وخاض رحلات استكشافيّة ذات طابع روحاني فلسفي التقى خلالها حكماء ومتنوّرين من حول العالم. في رصيده ستّ روايات، من بينها «الذي أراد أن يكون سعيدًا» (2008) التي تصدّرت قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في العالم، وتُرجمت إلى 25 لغة.