What do you think?


دفاع عن الفصحى
93 pages, Hardcover
Published January 1, 1979
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
April 16, 2025
اسم الكتاب: دفاع عن الفصحى (PDF)
المؤلف: أحمد عبدالغفور عطار
عدد الصفحات: 93
رقم الكتاب: 68
إبحار في فكر العطار، اخترت هذا الكتاب لأنه يمس قضية مهمة وهي إحلال اللغة العامية (اللهجة المحكية) بدلاً من اللغة الفصحى، في الآداب والعلوم ونحوها، والكتاب في الأصل عبارة عن خمس أسئلة وُجهت للأديب والمفكر الكبير الراحل أحمد عبدالغفور عطار، حول القضية السالفة، وقد أجاب العطار أيّما جواب، فقد أبدع، وأمتع، وأفاد، وأجاد.
ذكر أشياء عديدة ومهمة، بينت بطلان الدعاوى المنتشرة آنذاك التي دعت لاستبدال الفصحى بالعامية وجعلها -العامية- لغة العصر والعلوم والثقافة والفن وما إلى ذلك، وبحجج بسيطة وواضحة، مثل أن كل الذين دعوا إلى ذلك، لم يكتبوا مقالاً واحداً بالعامية التي يدعون لها، ويحاربون الفصحى من أجلها، وبالفعل فهذا مما يدعو للعجب! أليس من العجيب أن تدعو لشيءٍ ما وتحارب من أجله وتسعى له، وأنت في نفس اللحظة لا تتجاوب معه ولا تعمل به؟
إن العطار قد أمتع وأبدع كما قلت في جواباته الوافية، والكافية، بل والشافية، رحمه الله كان لغوياً بارعاً، ومن أئمة اللغة، والأدب والفكر في بلادنا والعالم العربي، ما أجدرنا بإنصافه اليوم فوق ما أُنصف به، وكُرم في حياته!
اقتباسات:
"وكذلك يجب منع من يكتب بلغتنا الفصحى وهو يجرحها على الدوام، لأن مهنة الكتابة ليست أقل من مهنة الحلاقة أو أي مهنة أخرى، لأنها أشرف المهن طراً، إذ هي مهنة استخدام لغة القرآن."
"أما ملاحظتك القائمة على «أن أدباء الرعيل المتأخر لا يولون اللغة اهتمام الرعيل السابق» فصحيحة، وهذا الرعيل المتأخر لا يولي اللغة أي اهتمام، فكلهم لا يحسنون العربية إلا النادر منهم، فهم لا يفهمون معاني الكلمات التي يستعملونها، ولا ذوق لديهم في الاستعمال، ولا بصر عندهم بالمعنى الأصيل للكلمة، فيستعملون الكلم في غير مواضعه، ويحرفونه، ويستعملون بعضها مكان بعض، ولا رابط بين الجمل، وأساليبهم غاية في الركاكة، ونسجهم مهلهل، وهندسة بناءهم مختلة.
وهذه العيوب ليست وقفاً على بلادنا، بل هي عيوب البلدان الأخرى أيضاً."
التقييم: 5/5
#مراجعات
المؤلف: أحمد عبدالغفور عطار
عدد الصفحات: 93
رقم الكتاب: 68
إبحار في فكر العطار، اخترت هذا الكتاب لأنه يمس قضية مهمة وهي إحلال اللغة العامية (اللهجة المحكية) بدلاً من اللغة الفصحى، في الآداب والعلوم ونحوها، والكتاب في الأصل عبارة عن خمس أسئلة وُجهت للأديب والمفكر الكبير الراحل أحمد عبدالغفور عطار، حول القضية السالفة، وقد أجاب العطار أيّما جواب، فقد أبدع، وأمتع، وأفاد، وأجاد.
ذكر أشياء عديدة ومهمة، بينت بطلان الدعاوى المنتشرة آنذاك التي دعت لاستبدال الفصحى بالعامية وجعلها -العامية- لغة العصر والعلوم والثقافة والفن وما إلى ذلك، وبحجج بسيطة وواضحة، مثل أن كل الذين دعوا إلى ذلك، لم يكتبوا مقالاً واحداً بالعامية التي يدعون لها، ويحاربون الفصحى من أجلها، وبالفعل فهذا مما يدعو للعجب! أليس من العجيب أن تدعو لشيءٍ ما وتحارب من أجله وتسعى له، وأنت في نفس اللحظة لا تتجاوب معه ولا تعمل به؟
إن العطار قد أمتع وأبدع كما قلت في جواباته الوافية، والكافية، بل والشافية، رحمه الله كان لغوياً بارعاً، ومن أئمة اللغة، والأدب والفكر في بلادنا والعالم العربي، ما أجدرنا بإنصافه اليوم فوق ما أُنصف به، وكُرم في حياته!
اقتباسات:
"وكذلك يجب منع من يكتب بلغتنا الفصحى وهو يجرحها على الدوام، لأن مهنة الكتابة ليست أقل من مهنة الحلاقة أو أي مهنة أخرى، لأنها أشرف المهن طراً، إذ هي مهنة استخدام لغة القرآن."
"أما ملاحظتك القائمة على «أن أدباء الرعيل المتأخر لا يولون اللغة اهتمام الرعيل السابق» فصحيحة، وهذا الرعيل المتأخر لا يولي اللغة أي اهتمام، فكلهم لا يحسنون العربية إلا النادر منهم، فهم لا يفهمون معاني الكلمات التي يستعملونها، ولا ذوق لديهم في الاستعمال، ولا بصر عندهم بالمعنى الأصيل للكلمة، فيستعملون الكلم في غير مواضعه، ويحرفونه، ويستعملون بعضها مكان بعض، ولا رابط بين الجمل، وأساليبهم غاية في الركاكة، ونسجهم مهلهل، وهندسة بناءهم مختلة.
وهذه العيوب ليست وقفاً على بلادنا، بل هي عيوب البلدان الأخرى أيضاً."
التقييم: 5/5
#مراجعات
Read
May 26, 2026المصافحة الأولى لهذا الأديب
وقطعا لن تكون الأخيرة
أسئلة مثيرة
وإجابات من غيور
وقطعا لن تكون الأخيرة
أسئلة مثيرة
وإجابات من غيور
March 31, 2025
عن شيوع اللغة العامية في الأدب، الصحافة والإعلام. ما الفرق بين الاجيال الماضية والحالية في تعاملهم مع الفصحى. هل السبب الراجح للابتعاد عن الفصحى هو الابتعاد عن القرآن؟ هل اللغة العربية لغة مغلقة ام هي مرنة ومُنفتحة تجاه الكلمات الاعجمية؟ مالفرق بين التعريب والترجمة؟
كل هذه الاسئلة يتم طرحها والاجابة عليها في كتاب لا يتعدى ١٠٠ صفحة، باسلوب اقل ما يُقال عنه سلس ولذيذ
كل هذه الاسئلة يتم طرحها والاجابة عليها في كتاب لا يتعدى ١٠٠ صفحة، باسلوب اقل ما يُقال عنه سلس ولذيذ
Displaying 1 - 3 of 3 reviews




