Jump to ratings and reviews
Rate this book

السفير ؛ حين نستسلم في لحظة شك وبين ايدينا كل اليقين

Rate this book
نظر إلى السماء بقلبٍ ملتاع ،تذكر دموع أمه ووجهها الحزين وتذكر أن جنود الخليفة سيقتلونه إن وصل سامراء ولم يجد النائب أو الوكيل ، وإن نجى وعاد إلى دياره فسيقتله مولاه . فُرِضت رقابة شديدة لم يتمكن حارث معها من مخالطة الناس ، لم يكن يرغب بأن يراه أي أحد لهذا كان يخفي نفسه عن أنظار نسوة ورجال القافلة . أخبره رضاداد أن الحقوق والأموال التي ترسل للإمام بإمكانهم عتق رقبة بها . لكن آرام لم يكن يُصدق أن يُعتقه أحد دون سبب، وكان السبيل الوحيد للخلاص بالنسبة لآرام هو الموت ، قرر أن يقتل نفسه في أقرب فرصة ، نعم ، أن يقتل نفسه قبل أن تطأ قدماه بيت مولاه الجديد وقبل أن يبدأ بتعذيبه . أظلمت السماء ، رأى رضاداد آرام وهو يتلوى من القلق ، كان يجلس حيناً ويتمشى أحياناً أخرى ، وكان حارث يُراقبه بدقة.

180 pages, Paperback

First published January 1, 2024

Loading...
Loading...

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
1 (16%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.