العدد الأول من مجلة شهرية، لا تصدر بالضرورة كل شهر، فيها تأملات سارحة في الأشياء، ونظرات في الفن، وأقوال مأثورة عن ناس محترمة. فيها فصحى وعامية، جد وهزل. أحيانًا أقول أشياء بوضوح، وأراوغ في أشياء أخرى.
”كل ما حدث لك، كل الذين قابلتهم في حياتك، كل الكتب التي قرأتها، والأحداث التي وقعت أمام عينك هو جزء منك، وهذه هي نصف الحقيقة فقط. النصف الآخر هو أن كل الأشياء التي لم تحدث لك، الأشخاص الذين لم تقابلهم، ولم يتركوا أثرًا فيك، الكتب التي لم تعرفها، والأحداث التي نجوت منها، هي أيضًا جزء منك. أنت هو أنت بسبب ما حدث، وبسبب ما لم يحدث. نحن نعرف لطف الله الظاهر في الخير الذي حدث، ولا نعرف لطف الله الخفي في كل شر لم يحدث.“
في انتظار العدد الثاني، ولمن لا يتابع فريد عمارة أقول: تابع فريد عمارة🫵🏻
من فترة كبيرة و أنا متابعة صفحة فريد عمارة على فيسبوك و بتعجبنى دايما تصميماته الذكية و قدرته على تحويل النص لصورة معبرة جدا
و المجلة هنا فاصل لطيف جدا ، ممكن تتصفحها بسرعة فى أى وقت و هتكون زى نسمة الهوا الخفيفة اللى بتديك إحساس رايق ................................................................
"القارب المثقوب لن يطفو إلى الأبد ولن يغرق فجأة، ما سيحدث له أسوأ: التردي البطيء المستمر، مع الوقت ينزل للأسفل شيئا قليلا، قليلا، حتى يكون أقرب للغرق منه للنجاة."
مقياس نجاح أي عمل -بالنسبة لي- هو قدرته على التأثير فيا بجد، حاجات قرأتها في المجلة ضحكتني جدا من قلبي، وكمان ضحك ممزوج بعبرة وإدراك، ومشاعر تانية انتابتني على رأسها الحزن، وفيه بعض الدروس الجميلة اللي اتعلمتها وحاجات حسيتها بتديني "قلم فَوَقان"؛ منها قصة التوت :) ده غير الصور وطريقة عرض الكتابات وتنوع الأفكار في الكتابة نفسها، إبداع حقيقي، ودي أول مرة أقرأ حاجه لفريد عمارة لأنه ماكنتش أعرفه، وأكيد مش آخر مرة :) مجلة لطيفة أوي يقرأها الواحد كنوع من الreward في نهاية يوم قاسي حافل بالمتاعب التي لا تنتهي،
*من أجمل الquots: "القارب المثقوب لن يطفو إلى الأبد ولن يغرق فجأة، ما سيحدث له أسوأ: التردي البطيء المستمر، مع الوقت ينزل للأسفل شيئا قليلا، قليلا، حتى يكون أقرب للغرق منه للنجاة."
عدد فني جميل خلصته في قعدة. فريد عمارة بتابعه من زمان على صفحته ودايما بستمتع بدمجه بين الكتابات النثرية وتصاميم الجرافيك. حبيت كتابه "صبّار" كمان، فلما شفته نزل هذه المجلة الإلكترونية فرحت جدا، وبصراحة مخيبتش أملي نهائيا. التصاميم والصور بتخدم النصوص بشكل جميل. وخلتني منتظرة فعلا العدد التالي.
* ما قدرش أقول إن هي سيئة أو وحشة و في نفس الوقت ما أقدرش أقول إنها حاجة عظيمة وماحصلتش، بس أقدر أقول إنها تجربة مختلفة
* المجلة في أوقات كتير بتبقي ذكية جداً على المستوى البصري و مستوى التصميمات، و دي بتبقي أكثر اللحظات إمتاعاً.
* عاجبني جداً الكاتب أو المصمم أو زي ما هو حابب يُطلق على نفسه، عنده حس ساخر لطيف جداً، مش واخد نفسه بمنتهى الجدية و في نفس الوقت مش بيعمل تفاهة. المجلة و المصمم ساخرين بجد و محبين للسخرية بشكل عام، و الدليل على ده إن المصمم بيسخر من نفسه و من المجلة في أكثر من موقع و أكثر وقت على مدار العدد.
* طبعاً أكثر اللحظلت و اللقطات إمتاعاً هي اللي بتحمل السخرية من النفس، زي صفحة الفائمين على المجلة أو زي صفحة آراء القراء أو الجمهور، وطبعاً الجزء بتاع من نيتشة. و الحقيقة إن صفحة القائمين على المجلة و آراء الجمهور في إعتقادي هما أكثر دليل على إن الكاتب مش واخد نفسه بجد قوي بس في نفس الوقت مش بيستقل بنفسه، وبيوضحوا كمن إن هو بيعمل جزء من ده لنفسه و لدماغه مش علشان حد ولا علشان يعجب حد.
* أتمنى إن الأعداد القادمة تبقى بنفس المستوى أو أعلى كمان - خاصة مستوى السخرية والذكاء في التصميم.
* قد يكون هذا العمل في النهاية غير مفيد و آخر ما يمكن لقارئ عمله إنه يأخد منه كام اقتباس، ولكن الحقيقة هو متنفس حلو و ذكي و مليئ بالإبداع - خاصة في التصميمات البصرية.
عيدية لطيفة جدا : ) قرأت العدد في ثاني وثالث أيام العيد. وسعيدة بعودة فريد لتصميماته وخواطره .. فكرة جمعها في مجلة واحدة ستساعد على حفظها والاحتفاظ بها مع مرور الأيام ..كما يقولون "كِتابُ العالم ولدُهُ المُخلَّد". رغم حبي للكتاب المطبوع لكن هذا حل وسيط وعملي جدًا حتى ينشر كتب أخرى بعد صبار إن أراد.
متشوقة لرؤية المزيد ورؤية إضافات الآخرين إلى جانب التصميمات كما تبدو الخطة.
ربنا يعيننا على فعل الخير: يمكنك أن تقول «بس يا أبو ش**» بالفصحى «يا لكع» لكن يكمن فضل العامية على الفصحى في أن الناس يعرفونها ولا يعرفون الفصحى فمن ذا الذي سيفهم إن قيل له أنه لكاع؟ هههههههه
«الحقيقة المجرّدة هي أن العالم أقل سوءا مما نظن، لكن سوءه أشد سطوة علينا من كل ما فيه من الخير» جميل!
هذا الكتيب فنجان قهوة. يُشرب على مهل. يُشرب بلذةٍ تتجدّد كلما قلبت صفحاته الإلكترونية أو أعدت تأمّل رسومه المكتوبة وكتاباته المرسومة. عرفت فريد عمارة منذ سنوات في فضاء الفيس بوك. كانت طريقته في تحويل الكلام إلى رسمة تبهرني، تجعلني أغرق وأهيم في فكري طويلاً. الفنّ عنده هو التجلي. ��جلي الكلام في صورة. في كتيبه الجديد هذا، ويبدو فاتحةً لسلسلة سننتظر أجزاءها بشوق، يمارس فريد عمارة فنّه هذا. لكنه أسهب في الكلام هنا، وتمنيت أن يترك لفنّه الكلام أكثر.