هل يرتبط النجاح في الحياة بالاستيقاظ المبكر؟ أم بما نفعله (أو لا نفعله) بعد الاستيقاظ؟ أم بالتخطيط المسبق لروتين صباحي متكامل؟ فماذا عمن لا يُخرجه من الفراش إلا عمل اضطراري؟ ومن لا يجد دافعًا للخروج أصلًا؟ ومن يبدأ "صباحه" في وسط النهار أو آخره أو حتى "مساء"؟! "نظرية الصباح" كتاب يهدف إلى التفكّر في صياغة جواب لسؤال: كيف يمكنني أن أجعل لحياتي معنى، في الصباح وسائر أوقات اليوم؟
مؤلّفة كتب ومقدّمة برامج ومحاضرات، في الأدب والفكر وبناء الذات وقضايا المرأة. حاصلة على ماجستير في الاجتماع ودراسات المرأة، عن رسالتها باللغة الإنجليزية في قراءة نقدية للتأويل النسوي لبعض آيات القرآن الكريم؛ وقبله ليسانس ألسن بامتياز مع مرتبة الشرف، في اللغة الإنجليزية وآدابها.
اختيار متكامل ومثالي لبداية السنة:) الكتاب الثاني الذي اقرأه لدكتورة هدي والكتاب في غاية الجمال بعكس كل عناوين الكتب التي تندرج تحت التنمية البشرية وقد يوحي الإسم لذلك لكن في الداخل اعتقد هو عرض النظرية و كيفية العمل بيها. وأحب أن أقتبس من الكتاب فقرة وهي: "حتي متي نظل ننتظر هبوط لحظة الهداية وحلول الخلاص؟ متي نعي أن الحياة رحلة سير فعلي وليست محطة وصول، وأنها مجاهدة للاستقامة على المنهج وليست تخبط بحث عن منهج، وأن الهدى الذي نحتاجه حقا بين أيدينا فعلًا؟!."
أدين لهذا الكتاب بالكثير، فقد كنت أحتاج في معركتي الداخلية مع الكمالية والتسويف وكثير من ٱفات النفس وكثير من وساوس الشيطان إلى صديق يفند لي أفكاري ويهدئ من روعي ويأخذ بيدي إلى بداية طريق إصلاح الذات، صديق صادق، يدعمني ولكن يواجهني بحقيقتي، يريني من أين يأتي النور ولكن يؤكد لي أن السير إليه وفيه هو اختياري أنا وعلى تحمل تبعاته.. لقد قدمت لي د. هدى النمر في هذا الكتاب صديقا وفيا ساعدني في الخروج بفضل الله من ظلمة إلى نور فجزاها الله خيرا وتقبل منها والحمد لله رب العالمين
الكتب و كأنه لمسة حانية توقظ الشباب المسلم من الغفلة و من شوائب هذا العصر، و تركيز الدكتورة على ما هو نافع من التنمية لروح المؤمن أضفى قيمة رائعة للكتاب، بعيدا عن التنمية البشرية المخدرة فالكتاب يرقى بالمسلم إلى عالم الواقع و الأعمال.