Jump to ratings and reviews
Rate this book

سنموت في أورشليم

Rate this book

160 pages, Paperback

First published January 1, 2022

27 people want to read

About the author

إدريس الكنبوري

7 books4 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
2 (28%)
2 stars
3 (42%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for فايز غازي Fayez Ghazi.
Author 2 books5,160 followers
April 14, 2025
منذ أن قرأت عنوان هذه الرواية وشعر درويش يتردد في رأسي: "ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا". هذا التردد خلق شعورًا غريبًا بداخلي وأنا اقرأ صفحات هذه الرواية.

أنا عادةً لا يهمني من كتب النصّ بلّ أعتبره قد "مات" حين صدر نصّه لكنّي في هذه الرواية وجدته حيًّا في السطور وبينها، صوت الكاتب كان عاليًا جدًا خصوصًا انّه يكتب بلسان يهودي (الراوي) ويحمّله موروثه ورؤيته الخاصة في العديد من الأمكنة. كما ان الراوي كان منفصلًا عن نصّه، لم يشارك بأي حدث وكان يقتصر دوره على النقل، وحين شارك لم أجد له ما يبرر هذه المشاركة داخل النصّ. الراوي أشبه بكاميرا تنقل ما يجري وقد تسآلت كثيرًا بعد انتهاء النصّ لو أن "سيمون" قد روى هذا النصّ من خلال علاقته ب "كنزة" كيف كانت لتكون هذه الرواية؟!

اللغة كانت انشائية في عديد المواضع كما كانت مباشرة في معظم النصّ، لم أقتنع ان هذه لغّة الراوي خصوصًا انّها محمّلة بالموروث الإسلامي أكثر منها بالموروث اليهودي المفترض، كما انها لم تكن مقنعة على لسان بعض الشخصيات كالراوي ذاته والإسكافي. النص مليئ بالأخطاء اللغوية والنحوية والمطبعية، لا أظنّه قد خضع لعملية تحرير او تدقيق.

بشكلٍ عام لم تعجبني الرواية، لكنّي سأقرأ مجددًا للكاتب حين يصدر عمله القادم.
Profile Image for Nadia.
1,541 reviews546 followers
April 13, 2025
عمل عن الطائفة اليهودية في المغرب في فترة الحرب العالمية 2 في حي الملاح و تأثير الاستعمار على تهجيرهم من المغرب الى فلسطين .
Profile Image for Khaled Essam.
197 reviews33 followers
April 30, 2025
«سنموت في أورشليم».. سطوة الإيديولوجيا على الفن.

يتناول الكاتب إدريس الكنبوري في روايته «سنموت في أورشليم» حياة جماعة يهودية تعيش في حي «الملاح» بدولة المغرب في زمن يتماس مع أحداث الحرب العالمية الثانية.
بدت الرواية في مستهلها واعدة، إذ تعد الأولى التي تتبع حياة اليهود في العالم العربي في فترة ما قبل النكبة، وتصل إلى أزمة النص بإجبار اليهود من خلال الاستعمار الفرنسي، والحركة الصهيونية على الجلاء من المغرب، والنزوح إلى فلسطين/ القدس. لذلك تنبع أهمية الرواية من أنها تتحرك في حيز غير رائج أدبيًّا؛ وهو حال اليهود في الدول العربية عامة.

تُسرد الرواية عبر شخصية «دايان» بضميره الخاص، ورؤيته لما يحدث حوله من وقائع، يسجل كمشاهد خلال نصف الرواية الأول الكثير من عادات ومعتقدات وسلوكيات المجتمع اليهودي.
وهنا أزمة النص، أن الراوي، لم يكُن راويًا ينتمي إلى الرواية وإلى الطائفة اليهودية، بل سيطر الكاتب على وعي ذلك الراوي، وعلى رؤيته للأحداث من حوله.
فالرواية كان مفترضًا لها أن تكتب بوعي زمنها، لكنها كتبت بوعي ما بعد النكبة، وعي يدين اليهود، لا يحكي سردياتهم في المجتمعات التي عاشوا فيها ودُفِعوا إلى هجرها.
وثمة أزمة أخرى، أن ذلك الوعي، لم يكُن فقط غير متسق مع زمانه، لكنه أيضًا وعي مجتزأ، له طابع إسلامي، مما زاد بعد الراوي عن عالمه اليهودي الخاص، فبدا وكأن الكاتب يستخدم روايًا عليمًا، بعيد كل البعد عن الواقع الحي اليهودي، فهو، أي الكاتب، فقط، كما قال أحد الأصدقاء في نقاش الرواية بنادي صناع الحرف، يستخدم الراوي كدرع أدبي لتمرير أفكاره.
ففي كثير من المواضع على لسان الراوي، تجد تناصًا مع القرآن، وإدانات فجة لليهود، مثل أنهم لا يهتمون إلا بتدمير المجتمعات، ورغم ذلك، وفي مواضع أخرى يحاول الكاتب أخذ خطوات تبعده عن الراوي، بشرح كلمات بسيطة مثل القرآن بأنه كتاب المسلمين.
هذا الوعي غير المتسق مع السياق، يشكل أزمة في نزاهة النص، فحقيقة المجتمعات اليهودية من الداخل، ومع حدث معها قبل النكبة، تكاد تكون غائبة، وأغلبنا لم يعاصرها. ولأن الروائي، أي روائي، يصنع تاريخه الخاص، والرواية كذلك ليست وثيقة تاريخية، لكنها صورة جيدة للجانب الإنساني من التاريخ، والصورة هنا لم تخفِ إيديولوجيتها الإسلامية المتحيزة والمُدينة لليهود، لذا فأزمة الوعي تجعلك تشك في مدى قرب الصورة المسرودة للواقع الفعلي المُعاش.

لكن بتجاوز تلك الأزمة البنيوية، أي أزمة الراوي، سنجد سردًا سلسًا وشخصيات بعضها محكم، وعندها ما تقوله، كشخصية الجدّة التي تسرد من مخزون الحكايات التراثية القديمة، وشخصية السكير الذي بدا كمتحرر من السياق الخرافي والأسطوري الديني، خاصة حين تصور القصة التوراتية الخاصة بيعقوب، وكأنها هذيان، فاعتبر يعقوب يصارع الهواء لا يصارع الرب كما صورته التوراة. وكان ذلك مدخلًا جيدًا لما طمحتُ أن يصل إليه النص، فالسرديات الدينية عامة، ليست اليهودية فقط، بها كثير من الأساطير، والتي لا زالت تفرض سيطرة على العالم إلى الآن، وهي حاضرة في الرواية بقوة، فترى المجتمع اليهودي منغلق على ذاته، مؤمن بمقولاته الخاصة عن العالم وعن الوجود، رغم أن ذلك لم يكُن حال اليهود في كل المجتمعات، فمثلا في مصر لم يكُن يوجد أحياء أو حارات خاصة باليهود فقط، فانخراطهم في المجتمع طال كل تفاصيل الحياة، بعكس «الملاح» الذي صوره الكاتب كمجتمع منعزل ومغلق، وخاص بسكن اليهود فقط.
لم يبدُ أن الكاتب يطمح إلى معارضة السردية الأسطورية الخرافية المسيطرة، فعاد في موضع بصفحة ١١٠ بتدخل/ تطفل، على لسان الراوي - اليهودي - "المسلمين المغاربة قد يتساهلون مع الاحتلال الفرنسي، لأرضهم، لكنهم غير مستعدين للتساهل مع الاحتلال الصهيوني للقدس وفلسطين". وكأن أرض فلسطين أفضل من المغرب بالنسبة للمغربي، وهي ليست كذلك إلا في المخيال الإسلامي، الذي يقدس تلك الأرض، فيرتد بنا الكاتب إلى صوته ومنطقه الخاص، الذي يقبل الاحتلال للوطن، ولا يقبله للمقدسات.

تأزّم الحدث في الرواية، بالضغط على اليهود لإجبارهم على مغادرة الوطن، وعرض الكاتب الأزمة بشكل جيد، فصار الفرد ممزقًا بين الانتماء للوطن والانتماء للطائفة، ثم انتهت الرواية بإجبارهم على مغادرة «الملاح» بعد عدة جرائم واغتيالات هنا وهناك.

كانت رواية واعدة بالنسبة لي، لكنها لم تصب هدفها، سيطر عليها وعي ديني، غير مناسب للسياق، ويتحرك في موروث خرافي وأسطوري آخر غير المخيال اليهودي.
Profile Image for RAZAN MAHAIRY.
7 reviews2 followers
April 28, 2025
أفلح المؤلف ادريس الكنبوري في روايته " سنموت في أورشليم" بأن يدخل القراء إلى حي "الملاح" اليهودي في سوق الأربعاء في المغرب، يصور لنا من خلال الراوي " دايان" الطفل اليهودي وعلى لسانه يصور لنا عادات اليهود ومعتقداتهم الدينية والإيديولوجية والسايسية وصولاً إلى وضع انتمائهم على المحكّ، من خلال طرح الرواية لثيمة المواطنة ومفهوم هذه القيمة لدى يهود المغرب ليتساءل القارئ :" هل يهود المغرب ينتمون لدينهم أم للمغرب وطنهم؟ وهل تبعيتهم
ترضخ لسلطة الحاخام ولسلطة العرف اليهودي أم لوطن احتضنهم وومنحهم معاني التعايش والسلام مع أكثرية مسلمة ؟
وطبعا هذا التعايش كان في أوجّه قبل أن يتدخل الفرنسيون حيث كان المغرب في تلك الحقبة تحت الاحتلال الفرنسي الذي لم يألُ جهدا في بث روح التفرقة والشرذمة بين اليهود والمسلمين المغاربة لإرعاب اليهود وحثّهم على الهجرة من المغرب إلى فلسطين أي " اورشليم" بحسب السرديات اليهودية، يروي لنا "دايان" اليهودي حوادث انتحار واغتصاب وقتل لفتيات يهوديات قاصرات ، وصولا إلى قتل ضابط فرنسي، لتصبّ هذه الحوادث في غاية واحدة وهي الثيمة نفسها التي تطرحها الرواية بوضوح: كيف اشتركت فرنسا وبريطانيا أي الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بالتعاون مع الوكالة اليهودية بغية تهجير يهود المغرب من وطنهم إلى فلسطين؟
وفّق المؤلف أدريس الكنبوري بتطبيق مبدأ " خير الكلام ما قلّ ودلّ" فمن خلال روايته هذه متوسطة الحجم، وبصفحات مقبولة، ومن خلال وحدة المكان " الملاح؛" ووحدة الراوي" دايان الطفل اليهودي" ووحدة الثيمة الرئيسة، بإنتاج رواية أدببية
ملتزمة قضية ثقافية وانسانية تاركةً أثرها الطيب في الانتاج الروائي العربيّ.
وقد حلّ المؤلف ضيفا في نادي (صناع الحرف) حيث ناقشناه بروايته سنموت في أورشليم.
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.