كاتب وباحث مغربي مُصاب بالأدب، من مواليد 1980م، يقيم بمدينة بني ملال حاليا، وكاتب في عدة مجلات أدبية وإسلامية، وعلى الموقع الشهير الألوكة، وصاحب المقالة الأدبية الأسبوعية بجريدة السبيل المغربية( الورقية )..وله خمسة كتب مطبوعة ..ومخطوطات قيد المراجعة والتّهذيب
كتاب بديع بأفكاره وأسلوبه وتنوع مواضيعه، سلك فيه الأديب مسلكاَ يواكب طبيعة القراءة في عصرنا، التي تميل إلى الاختصار وتنفرُ من الإطالة المُمِلة، مقتديًا بمنهج السلف في بعض تآليفهم. إذ إنَّ الكتاب يشبه في تنسيقه كتاب " صيد الخاطر " للعلامة ابن الجوزي، نحَا فيه صاحبه نفس المنحى، فساق مجموعة من الخواطر اقتنصها قلمه في لحظات متفرقة من حياته ( تُوحي بِحِسٍّ رهيف في كبرياء شريف )، كما صرّح بذلك شيخه الشاعر الأديب محمد بن إدريس بلبصير في تقديمه للكتاب.
الانتهاء من قراءة كتاب نفيس و رائع معناه فراق و وداع تنسَكِبُ من أجله العَبرات مدرارةً, وتتصاعد الزفرات مراراً وتكراراً, ويخيم الحزن على قارئه المحبّ الصادق فلا يجد أي لذة بين أحضان كتاب آخر إلا بعد أيام تمر رتيبةً يحاول من خلالها نسيانَه بالانشغال بغيره إن كان مثله في روعته, حسنه, و جماله .. #أفكار_على_ضفاف_الانكسار