من الواجب على المثقف المسلم معرفة قدر معقول من المعلومات حول هذه الطائفة إن جازت التسمية، يشير الكاتب إلى براءة الإسلام من هذه الطائفة و هي ليست محسوبة عليه و يورد الدلائل لذلك، فيبدأ من المنشأ و البدايات في القرن التاسع عشر و الأهداف المسطرة و التدخل اليهودي الصهيوني، رغم الحاجة لبعض الإيضاحات و العديد من التكرارات الغير مفيدة في الكتاب إلا أنه زاخر بالمعلومات، و ربما هذا يعطي تفسيرا لظاهرة الإلحاد التي بدأت تستشري و التي أجد أنها لا تمت للإلحاد بصلة بقدر ما هي تهدف للطعن في الإسلام و من خلال مراوغات كثيرة منها الإرث و الحجاب و غيره من الأمور المطروحة في الساحة حاليا.