What do you think?


أحد ما يطرق الباب
رواية
149 pages, Paperback
Published January 1, 2025
About the author
عبيد ابراهيم بوملحه
16 books102 followersمدمن للقراءة _ إدمانا حميدا_ غرفتي أصبحت مستعمرة للكتب حتى أكاد ان اخرج منها أحبو أول خطواتي في عالم الكتابة مشروع باحث في إدارة الأزمات والكوارث.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
February 26, 2026
غلاف الرواية باللون الأصفر عشقي نجمة والنجمة الثانية لذاكرة الاماكن واقتباسات الروايات وما زلت ابحث عن روايات عبيد
June 13, 2021
الروايات بحد ذاتها مجرة أخرى في فلك القراءة، لها عجائبها وغرائبها، هناك الروايات التي ما إن نقرأها، نجدها تغرس فينا نشوة الإلهام والحماسة لترقب المزيد، وهناك الروايات الأخرى التي توقد الرعب ليحرق الفؤاد من شدة الخوف. وهناك صنف آخر من الروايات تتلاعب في الزمان والمكان وكأنها ستكون تحفة فنية! وهناك طريق آخر من الروايات تحس بأنها أغرب الطرق من صياغتها الروائية الأغرب وهذا ما أجده بالنسبة لي في الرواية الفائزة بجائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع، التي تحمل طارق الباب المزعج في نفس الروائي المنهمك في كتابة الرواية.
مثلما نعتاد من الكاتب عبيد بو ملحة بأنه يصطحبنا في روائعه عن ماضي إمارة دبي وأشياء تقترب من القلب لن يفهمها سوى من عاش المدينة بتفاصيلها في الماضي ليدخل البرواز إلى حاضرها، وهو ما أصبح واضحا وجليا في روايته سوق نايف ولربما زعامة منطقة حمدان. ونعتاد أيضا منه في غرس خيالاته عن المشهد الثقافي وما تصبو إليه الكتابة وهو ماتجلى في طقوس الموت التي يعاني منها الروائيون بين كاتب خلف الشاشات وكاتب داخلها يوبخ الروائي.
وإذا مامزجنا بين العبق في أصالة سوق نايف وطقوس الموت من الروائيين، ينتج هذا العمل الغريب الماثل أمامنا. فبينما ذلك الطارق المزعج يطرق الباب، يحاول صاحبنا الروائي أن يذكر محاسن الزمن الجميل أو يطرح موضوعا متعلقا بحياة الكتاب التي تحاصر بالصعوبات. مستعينا بمشاهد واقعية عاصرها الكاتب. ولن أمانع في قول أن هذه المشاهد شاهدتها بعيني إما في ماض جميل أو في المشاهد الأدبية الثقافية. حتى وجدتها أقرب إلى قلبي لولا بعض المشاهد المقززة..
مثلما نعتاد من الكاتب عبيد بو ملحة بأنه يصطحبنا في روائعه عن ماضي إمارة دبي وأشياء تقترب من القلب لن يفهمها سوى من عاش المدينة بتفاصيلها في الماضي ليدخل البرواز إلى حاضرها، وهو ما أصبح واضحا وجليا في روايته سوق نايف ولربما زعامة منطقة حمدان. ونعتاد أيضا منه في غرس خيالاته عن المشهد الثقافي وما تصبو إليه الكتابة وهو ماتجلى في طقوس الموت التي يعاني منها الروائيون بين كاتب خلف الشاشات وكاتب داخلها يوبخ الروائي.
وإذا مامزجنا بين العبق في أصالة سوق نايف وطقوس الموت من الروائيين، ينتج هذا العمل الغريب الماثل أمامنا. فبينما ذلك الطارق المزعج يطرق الباب، يحاول صاحبنا الروائي أن يذكر محاسن الزمن الجميل أو يطرح موضوعا متعلقا بحياة الكتاب التي تحاصر بالصعوبات. مستعينا بمشاهد واقعية عاصرها الكاتب. ولن أمانع في قول أن هذه المشاهد شاهدتها بعيني إما في ماض جميل أو في المشاهد الأدبية الثقافية. حتى وجدتها أقرب إلى قلبي لولا بعض المشاهد المقززة..
October 21, 2025
رواية تنبض بالانتظار، وتهمس أكثر مما تتكلم.
لا تصرخ بأحداثٍ كبيرة، لكنها تزرع فيك أسئلةً لا تغادر بسهولة:
من الطارق؟ وماذا لو لم يكن هناك أحد؟
لغة عبيد بو ملحة هنا هادئة كالمساء، عميقة كالصمت.
كل جملة تبدو بسيطة، لكنها تُخفي خلفها طبقاتٍ من المعنى،
كأن الكاتب لا يحكي قصة، بل يرسم حالة إنسانية يعيشها كل من وقف يومًا أمام بابٍ مغلق في حياته.
الرواية تأملية، رمزية، خفيفة في صفحاتها وثقيلة في معناها،
تُشبه مرآةً تريك ملامحك حين تكون وحيدًا، تنتظر شيئًا لا تعرف اسمه
لا تصرخ بأحداثٍ كبيرة، لكنها تزرع فيك أسئلةً لا تغادر بسهولة:
من الطارق؟ وماذا لو لم يكن هناك أحد؟
لغة عبيد بو ملحة هنا هادئة كالمساء، عميقة كالصمت.
كل جملة تبدو بسيطة، لكنها تُخفي خلفها طبقاتٍ من المعنى،
كأن الكاتب لا يحكي قصة، بل يرسم حالة إنسانية يعيشها كل من وقف يومًا أمام بابٍ مغلق في حياته.
الرواية تأملية، رمزية، خفيفة في صفحاتها وثقيلة في معناها،
تُشبه مرآةً تريك ملامحك حين تكون وحيدًا، تنتظر شيئًا لا تعرف اسمه
Displaying 1 - 3 of 3 reviews




