أحد أعمدة الأدب الأمريكي الحائز على جائزة نوبل في الأدب
تتناول الرواية قضايا إنسانية مثل الحب، الخيانة، الصداقة، والعائلة، من خلال أربعة مشاهد متتابعة تدور في أماكن مختلفة كخيمة السيرك، المزرعة، السفينة، وغرفة المستشفى. بأسلوبه الدقيق والبسيط، يصوغ شتاينبك شخصيات نابضة بالحياة وحوارات عميقة. هذه الترجمة تقدم للقارئ العربي تجربة أدبية مميزة بلغة واضحة وأنيقة.
John Steinbeck كاتب أمريكي. من أشهر أدباء القرن العشرين. اشتهر بقصصه حول الحرب العالمية الثانية. ولد في ولاية كاليفورنيا عام 1902. مؤلفاته: - كوب من ذهب 1929 - شقة تورتيلا 1935 - معركة ساجال 1936 - فئران ورجال 1937 - عناقيد الغضب 1939 - شرقي عدن 1952 فاز بجائزة بوليتزر عام 1940 عن رواية عناقيد الغضب فاز بجائزة نوبل في الأدب عام 1962 ، عن مجمل أعماله توفي في نيويورك عام 1968
العمل الأدبي الأول لهذا العام، استمعت إلي النص الأصلي علي البرنامج الثقافي المسرح العالمي، وهو العمل الأدبي الثاني لي مع جون شتاينبك بعد روايته الأشهر (حين فقدنا الرضا)، وكنت اليوم علي موعد غير معتاد، ولم أتوقعه
العمل منفصل متصل، فكرة واحدة مستمرة من البداية للنهاية، بشخصيات واحدة لا تتغير، وترتيب واضح منطقي للأحداث، ولكنها تحدث في أماكن مختلفة!! ووظائف مختلفة لأصحابها!!! غريب أليس كذلك؟
فالبطل هو هو، بالاسم والشكل والسن والمشكلة التي تؤرقه، وتؤرق من معه .. ولكننا نجده في الفصل الأول لاعب سيرك، وفي الفصل الثاني مزارع، وفي الفصل الثالث بحار علي مركب، وفي الفصل الرابع لا ندري هل لايزال حيا، أم مات ويحيا في الذاكرة
حبكة الرواية غريبة، وبنيتها مختلفة وغير متوقعة من شتاينبك، المشكلة نفسها ليست عويصة علي الفهم، بل علي العكس سهلة ومفهومة من البداية، ولكن معالجة الفكرة بأسلوب كتابة غير تقليدي، أخذ الرواية لبعد معقد، ذكرني برواية ١٢٣٤ ل بول أوستير، أو ألعاب العمر المتقدم ل لويس لانديرو ... فأحداث الرواية تبدأ وتستمر وتكتمل مع الأبطال، ولكن في حيوات مختلفة بظروف مختلفة لنفس الأبطال .. وهذا غريب للغاية كأسلوب كتابة
سعدت جدا بالعمل، وبمفاجأة الأسلوب .. بداية جميلة للعام