الكتاب محاولة فى طرق إصلاح الأمة الإسلامية وهو يشخص الاسباب ضعف الأمة والأمراض التى اصابتها ويحاول أن موضع العلاج لهذة الامراض فيتحدث ن إصلاح النفس بداية النجاة ،ومعالجة النفس من كل ما أصابها من بعد عن منهج الله ،والتمسك بظواهر الإسلام دون جوهرة. ثم يعد إصلاح النفس ندعوا غيرنا لأن واقع الامه يدعوا الى فريضة التغيير والادلة على ذلك كثيرة ،ثم يتحدث عن طريق التغيير وذلك يدفع الثمن من الابتلاء بالخير والشر لأن الثمن هو الجنة فنعمة الجائزة ثم يتحدث عن المعادلة الصعبة فى ذلك وهو كيف نسير فى الاتجاهين معا وهو إصلاح النفس ودعوة الغير دون أفراط أو تفريط ثم يختم بالدعاء واستنهاض الهمة القوية وتقوية الادارة واستنفاد الجهد
الدكتور مجدي الهلالي طبيب تحاليل طبية، وداعية مصري، من أعلام الدعوة الإسلامية والإخوان المسلمين بمصر، كان له دور فى العمل الطلابى أثناء دراسته الجامعية، اتجه إلى التأليف، فقدم عشرات الكتب فى الدعوة و التربية الإيمانية، والتى تهدف إلى ارتقاء الفرد بنفسه والتخلص من مثبطات الهمم، له العديد من الخطب والتسجيلات والمقالات فى مختلف الصحف والمواقع الالكترونية، شارك فى العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية، عمل بالسعودية فأقام في المدينة المنورة فترة طويلة من عام 1994م وحتى عام 2005م حيث الجوار الطيب المبارك الذي ساعده كثيرا في التأليف، وهو الآن مقيم في القاهرة. وما زال يمارس الدعوة والتربية.
هذه النوعية من الكتب التي أحبها ، لأنها تعلمنا الطريقة الصحيحة التي يجب أن نحيا بها ، وتنير لنا الطريق الذي سيوصلنا إلى رضا الله وتعلمنا طريقة السير فيه ، وتنبهنا إلى حفر هذا الطريق لنتفاداها .. وتعلمنا القيام منها إذا وقعنا بها ... فهي ببساطة : دليل السائر إلى الله الكتاب قائم على أساسين ..من أراد النجاة فعليه إصلاح نفسه ، ودعوة غيره .. هذه كانت أسس إصلاح المجتمع حتى تعود إلى الأمة الإسلامية خيريتها وتفوقها .. ذكر بإختصار سبل إصلاح أنفسنا وما يعيننا على ذلك. تحدث أيضاً عن أهمية الأخوة في الله للمساعدة على اجتياز هذا الطريق .. وكيفية الدعوة إلى الله وعن المحن التي يمكن أن تواجهنا في طريق هذه الدعوة .. جمعها في خمسين صفحة وددت لو أنها كانت مئة لأنها جائت في وقت كانت الحيرة تملأني و الأسئلة تتخبط داخلي .. وقع هذا الكتاب في يدي بالوقت المناسب ليجيب عن استفساراتي .. الكتاب ممتاز لكنني قيمته بأربع نجمات لأنني شعرت أني بحاجة إلى أكثر مما قرأت .. فالاختصار في هذا المقام أرى أنه لا ينفع، فنحن بحاجة إلى المزيد من الإرشادات .. فالطريق طويلة .. والفتن كبيرة وخافية جزاه الله خيراً فاختيار مجدي الهلالي لمواضيع كتبه مميز حيث يختار ما المجتمع بحاجته .. هذا ولم اتكلم عن جمال أسلوبه ورقة عباراته .. نفعنا الله بما قرأنا وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..