"إن كانت هـذه هي المرة الثالثة لك معي؛ فأنت تعرفني من لقاءينا السابق حتمًا، وتعـرف أنني (سامر رمضان)، سائق تاكسى حاليًّا، وخبيـر في الأمور التقنية والإلكترونية سابقًا، وعملت مع المخابرات العامة لمدة عامين بدلاً من السجن؛ لما سببته من دمار بعدد هائل من أجهزة الكمبيوتر حول العالم، ذات مرّة.. إن كانت هذه هى المـرة الثالثة لك معي؛ فأنت تعلم أنني متزوج، وأن اسـم زوجتي (ديالا)، وأن ابني (كريم) في الصف الأول الابتدائي، وأن لي جارًا صحفيًّا اسمه (يوسف)، وأنني تعرفت بطريقة غريبة نوعًا ما على رائد الشرطة (منذر خليل)، الذي يريد أن يكون مهمًّا بأي شكل، وعلى (ديمتري) عالِم الفيزياء الكيميائية الذي يعشق (البـوم)، المتثائب طوال الوقت، وعلى (همام خميس) الممرض الذي يقول بيتين من الشعر كل دقيقتي
روائي وشاعر ، وكتبي المنشورة صدرت في الأردن والكويت ومصر ولبنان، كما قدمت عدة برامج تلفزيونية وإذاعية، والآن أكتب في الصحف والمواقع الإلكترونية بصورة شبه دورية
يتم العثور على مجموعه من الجثث مشوه فيقرر فريق سامر معرفت السبب وبعد البحث يتم اكتشاف وجود ساحرات المال كان فهل يستطيع سامر القضاء عليهم عدد حلو واحلى من اللي قبله لان الواحد بداء يالف الفريق
أولاً أنا بشكرك أ. حسن إن فى إختلاف لآن السلسلة بها لمسة حنونة ومشاعر متبادلة لأسرة بسيطة متفاهمة وعلى عكس ما قرأته من زمان جميع أبطال قصص الرعب و الأشباح و الساحرات و المخابرات وأى بطل عنده معجبين فى كتاب أو سلسلة يجب أن يكون وحيد بائس ثانياً العدد جميل وخفيف على قلبى ولكن كنت أتوقع منذ عاد ديمترى وذكر الرائحة ان جارته هى الساحرة يمكن لما قرآته كثيراً فى هذا المجال ثالثاً إن كانت هدف تلك القصص الإثارة والمتعة لعقل القارئ الذى يتحمل فوق ما يطيق من متاعب الحياة فإن هدفك تم تحقيقه بنجاح لقد قرآت أول ٣ اعداد فى نهار الجمعة ومازلت لا أستطيع التوقف وسأبدا فى العدد ٤ لأرى من سوف يزور الكاتب من مدينة الجماجم
بعد القراءة في العدد الأول والثاني كُونت عندي فكرة أن هذه السلسلة بديعة ورائعة وأنها مظلومة جدًا، في هذا العدد رحلة سحرتني وجعلتني منغمسة في القراءة حتى أتممت قراءة العدد في ساعة متواصلة! يفكر البعض أن الفكرة كُتبت لمرات عديدة ولكن في اعتقادي أن لكل كاتب بصمة حتى لو لنفس الفكرة والموضوع.
🟧اسم العمل: مالاكان. 🟧اسم الكاتب/ة: حسن الحلبي 🟧عدد الصفحات: 136 🟧العمل متوفر إلكتروني وورقي. 🟧صدر عن روايات مصريـة
الغلاف: صور الغلاف محور هذا العدد من فكرة وقصة، بعادة أغلفة الدار فهذا الغلاف رائع.
فكرة العمل: في هذه الرحلة نعيش مع "سامر" رحلته بعد أن تم الإعلان على انضمام "سامر" و"ديمتري" للمخابرات ودُعي إلى الحفل الكثير، في هذا الاحتفال يأتيه اتصال من المستشفى ليُخبر أن هناك جثة تشوهت ملامحها بعد دفنها! وفي نفس الاحتفال تتصل به زوجته وتقول أنه هناك رائحة عفنة كرائحة الجثث تخرج من شقة جارتهم "سو" أهل ما تت هذه المسنة؟ تُتابع الأحداث بتشوه 5 جثث أخرى بطريقة أقل ما يقال عجيبة! ما سر اختيار انتشال وتشويه :القلب، اللسان، العين! هذا ما ستعرفه عند توجهك لقراءة العدد الثالث من سلسلة تاكسي.
اللغة كان حوار وسرد باللغة العربي الفصحى البسيطة والسلسة في الفهم والإدراك لكل المفردات.
السرد والحوار: جاء السرد كالمعتاد على لسان "سامر" والذي لم تختلف طريقة تعبيره عن المواقف التي تحدث ويمر بها هو. السرد ممتع وشيق جدًا كمثل هذا العدد قليل الصفح.
مميزات العمل: في العدد السابق خُذلت لأني كنت أتوقع الكثير والأفضل لكن لم أجده، ولكن هنا لم أرفع سقف توقعاتي وجاء العمل كفكرة ممتاز جدًا وراق لي جدًا. عنصر التشويق لم يخلُ أبدًا في هذا العدد، خاصةً أن الفكرة كانت تلفت الانتباه وتثير الذهن لمعرفة ما هي الحقيقة والدافع؟ السرد المميز والأحداث السريعة كانوا في الصميم.
عيوب العمل: أنه انتهى!، عند انتهائي من هذا العدد أصبح لدي رهبة من أستكمل الذي يليه بسبب ما حدث بعد العدد الأول الذي كان فائق لتوقعاتي ومن بعده خُذلت!
العدد الثالث من سلسلة تاكسى يوجد تحسن طفيف فى اسلوب الكاتب لكن تبقى الاحداث الغير منطقية تسيطر على الاحداث بشكل كبير مع المط و التطويل فأحداث الرواية ممكن ان يتم كتابتها فى صفحتين فقط