القاهرة نعمةُ دودةٌ آدميَّةٌ، حزينةٌ، بارعة الجمال، تزحفُ على الأرض من دون تعليمٍ أو مستقبلٍ أو هدفٍ، إلَّا أن تجد طعامًا لها ولأُمِّها وطفلِها الذي لا تستطيعُ تحديدَ أبيه؛ أهو الخال المغتصِب الذي سلب منها براءتَها في بداية مراهقتها، أم الزَّوج الجبان الهارب. في ليلةٍ تعيسةٍ/ مسحورةٍ، ترضخ لإغراءاتِ دينا صديقتِها الوحيدة، وتنضمُّ إلى جيشِ الفتيات الزَّاحفات معها في فنادق المدينةِ ذات الخمس نجومٍ؛ ليأكلن ولتأكل. الأسكندرية
الرواية خفيفة ومسلية وكوميدية في بعض الاوقات، بدايتها كانت اقوى بمراحل من الثلث الثاني والثالث الي غلب عليه طابع جدي شوي وفيه تكرار بسيط لبعض الاحداث، تعطي القارئ نوع من الملل
الحبكة بحد ذاتها ليست مميزة، الرجل الذي يقع في حب بنت ليل الخ ويجد فيها الملاذ، قصة سبق وانتشرت في اوساط فنية اخرى، المميز هنا انها كانت بالطابع العربي المصري
الشخصيات بشكل عام عادية، لا يوجد شخصية مميزة ولا سيئة
فيه نقطة ممكن مايتقبلوها القراء وهي الاستخدام المكثف الألفاظ النابية، كانت تخدم الجانب الكوميدي من الرواية ولكن هنالك البعض سيراها منفرة
بشكل عام، رواية عادية، مسلية فقط لا غير، على الرغم من جرأة الطرح في المواضيع السياسية وايضًا في الحبكة الرئيسية، علاقة الحب مابين الرجل الكبير والشابة بنت الليل التائهة في الحياة