Jump to ratings and reviews
Rate this book

الله والالحاد "الدليل المختصر للاسئله حول وجود الله"

Rate this book

128 pages, Paperback

First published January 1, 2014

2 people are currently reading
52 people want to read

About the author

أمير ثروت

1 book2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (9%)
4 stars
14 (63%)
3 stars
5 (22%)
2 stars
1 (4%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Maha.
379 reviews55 followers
January 31, 2016
الكتاب جيد جداً، به معلومات قيّمة في أمور شتى.
وُفِّق الكاتب في إدارة الكتاب وفصوله، وُفِّق أيضاً في إجاباته على الأسئلة بأخر الكتاب في فصول الكتاب نفسه.
أعجبني أن الكاتب مُحايد و سرد معظم الآراء بدون انحياز لأحدهم.
__________

الفصــل الأول: الله والمنطق
بدء الكاتب بداية موفقة في الفصل الأول، بدء بتعريف المنطق، لربما يتعامل الناس بالمنطق دون علمهم أنه المنطق!
ثم بدء الكاتب في سرد خمس أدلة منطقية على وجود الله عزوجل، وهي:
1. دقة تصميم الكون
فالمنطق والعقل، لا يُرجح دقة تصميم الكون على انه محض صدفة!
2. تَفرُّد الكائن البشري
فالإنسان هو الكائن الأكثر تفرد، وهو كائن معقد التركيب ويتميز بالوعي والإرادة، وباعتراف الإنسان هو لم يُوجِد نفسه بنفسه، وبالتالي يبحث عن صانع او خالق له.
3. البحث عن غاية
فالإنسان يبحث عن هدف وغاية ومعنى لحياته، ولا يعقل ان الكون هو غايته، لان الكون ايضا يبحث عن غاية!
فما الهدف إذن إذا انت حياة الإنسان بلا معنى ولا غاية!
4. التوق إلى الكمال
فالإنسان كائن محدود وكذلك الكون، وغير منطقي أن الإنسان والكون بما فيهما من نقص إخترعا فكرة الكمال او اخترع الله!
5. تحري الأخلاق
مَن الذي وضع في نفس الإنسان احتمالية الصواب والخطأ وأن هذا صحيح وهذا خاطئ؟ وغير منطقي ايضا انه ورثها من أسلافه! لأن الأسلاف ايضا لابد لها من بداية!

الفصــل الثاني: الله والعقل
بدء الكاتب في هذا الفصل بالحديث عن الإيمان، وأن الإيمان والعقل متلازمان لا محالة، فلا يستغني الإيمان عن العقل، ولا العقل عن الإيمان.
أؤمِن لأتعقّل وأتعقّل لِأؤمِن *توما الأكويني*
كثيرا ما نظن ان نقيض الإيمان هو الشك، ولكن الحقيقة أن نقيض الإيمان هي الرؤية العينية، فلا يمكن أن تؤمن بشئ تراه بعينك! فالإيمان يتجاوز الرؤية العينية وينطلق من الرؤية العقلية.
** المقولة الشهيرة "الله عرفوه بالعقل" هي مقولة ليست صحيحة، إذ كيف يتوفر للعقل المحدود من تلقاء نفسه من معرفة الله اللامحدود، ولكن يجوز قول اننا نتعرف على الله ونتعامل معه بالعقل.
ثم تكلم الكاتب عن مراحل تطور التفكير الإنساني من مرحلة التفكير الأسطوري لمرحلة التفكير العقلاني لمرحلة التفكير الوضعي المنطقي لأخر مرحلة وهي التفكير الإختباري.

الفصــل الثالث: الله والفلسفة
في هذا الفصل يقول الكاتب أن تاريخ الفلسفة هو الجذور الأولى لفكرة الإلحاد!
وبدأ يتحدث عن بعض علماء الفلسفة الذين ساهموا بقصد أو غير قصد في نمو تلك الجذور من القرن السادس عشر الميلادي للقرن الحادي والعشرين!

الفصــل الرابع: الله والدين
في هذا الفصل يتحدث الكاتب في نقطة مهمة جداً بالنسبة لي، فهي من أكثر الأخطاء التي يقع فيها معظم الناس، لا يمكن ان تحكم على الدين ابدا من خلال اتباعه او تصرفاتهم! فكل إنسان مسئول عن تصرفه، فـ معتنق الإسلامية مثلا لا يعني بالضرورة ان كل ما يفعله يمثل الإسلام " بالرغم انه مفترض انه يمثله " ولكن لكل إنسان شهواته واهوائه واخطائه التي يبرء منها الدين.
ويري الكاتب ان الإلحاد يتعبر دين جديد، فالإلحاد له افكار معينة ستتحول إلى عقيدة لانه يحاول ان يقدم نظرة متكاملة عن الله والإنسانية والكون.

الفصــل الخامس: الله والمُقدس
يبدأ الكاتب الفصل بتعريف الوحي على انه تواصل بين الإلهي والإنساني ليخبرهم بالأوامر والنواهي، وما هي طبيعة الوحي الكتابي فيها جزء إلهي وجزءإنساني، فالله يوحي بالفكرة والإنسان يصوغ الكلمات. كما اشار الكاتب إلي ضرورة عدم الخلط بين الوحي والإله!
لكنّي اختلف مع الكاتب هنا في جزئيه أن كل وحي كُتب ربما يوجد به ضعف لإن الإنسان هو من يصوغ الكلمات والتي غالبا ما لا تتوافق مع اختلاف العصور والتقدم!
ولكنّي اتفق معه أن الإنسان هو من حرّف بعض الكتب المقدسة، ولكن هذا لم يحدث بيد كاتبها.

الفصــل السادس: الله والنور
وفي هذا الفصل يتحدث الكاتب عن علاقة الإنسان بالعلم وانه لا يوجد اي صراع بين الله والعلم، أما الصراع فيوجد بين العلم والأصول الدينية وليس بين العلم والدين!
يذكر الكاتب هنا إن الإلحاد القديم كان يُرجع نظام ودقة الكون ليس إلى إله أو خالق وإنما إلى صدفة!

الفصــل السابع: الله والكون
وهنا يتحدث عن أصل الكون والذي يؤثر بلا شك في قضية وجود الله، حيث ناقش نظريتين عن تفسير أصل الكون. نظرية الإنفجار الكبير ونظرية التطور الدرواينية.
فـ نظرية الإنفجار الكبير بعد كثير من الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى أن الكون يتمدد مما يُعني انه يتحول من حجم أصغر إلى اكبر، والذي يُعني أن الأصغر كان يوما ما غير موجود ثم وُجد!

ونظرية داروين التي تشير إلي أن جميع الكائنات الحية جاءت من أصل واحد ويتم تطور هذه الكائنات من أجل التكيف مع البيئة.
فـ نظرية التطور لا تلغي الإله بل تشير إليه بقوة.


الفصــل الثامن: الله والحرية
أحد أسباب إنكار وجود إله هو رغبة الإنسان في الحصول على حريته وينظر لها من منطلق كيف يكون حراً في ظل وجود إله يأمره وينهاه! ويحاسبه بعد الموت ويكافؤه بالجنة!
وهذا ينتج من تعريف الحرية الخاطئ الذي يظنه البعض، بأن الحرية أن افعل ما أريد!

الفصــل التاسع: الله والشر
فالشر والألم والمعاناة هم أهم اعتراض يمكن أن يسوقه الملحد لإثبات أن الله غير موجود.
وأنواع الشر ثلاث، الشر الأخلاقي والشر الطبيعي والشر الوجودي.
فـ وجود الشر ما هو إلّا دليل على وجود الخير، وهذا الخير الذي يسميه المؤمنون بـ الله
أما المعاناة التي تتسبب في إلحاد أحدهم، اظنه الشيطان يدخل هنا من نقطة لماذا أنا؟ أو أين الله من كل هذا؟ والذي يؤدي في الأخير إلى أنه لا يوجد إله!
هناك ثلاث آراء لوصف علاقة الإله بالكون، الأول المذهب التأليهي والذي يقول بالإنفصال الكامل بين الإله والكون، فالإله خلق العالم ثم تركه تماما، والرأي الثاني هو المذهب الحلولي والذي يقول بحلول الإله في الكون، والرأي الثالث هو الإعتقاد بوجود إله لكنه ليس منفصلاً تماما عن الكون ولا حالّا فيه.

الفصــل العاشر: الله والإلحاد
الإلحاد أنواع منهم ينكر وجود إله، ومنهم يرفض وجود إله، ومنهم يتجاهل وجود إله.
ومن يرفض صورة الإله الخطأ إنما يرفضها لأنه يبني صورة أخرى عن الإله، فهو يشير دون أن يدري إلى وجود إله حقيقي.
ومن هنا نستطيع أن نقول أن الملحد هو شخص يرفض صورة الإله كما تقدمها المؤسسة الدينية ورجالها ويبحث عن صورة أخرى للإله!
ذكر الكاتب في هذا الفصل تمييز بين نوعين من الإلحاد برأيي في غاية الأهمية. النوع الأول وهو الإلحاد العقيدي بمعنى أن الإنسان يرفض وجود الإله ويصرخ بأن الله غير موجود، والنوع الثاني هو الإلحاد الأخلاقي بمعنى أن يتبنى الإنسان فكرة وجود إله أمام الناس لكنه على المستوى الأخلاقي يتصرف وكأن الله غير موجود تماماً!

الفصــل الحادي عشر: الله والإنسان
يفكر الكثيرون ان وجود الله يقلل من وجودهم او يلغي وجودهم، فيرفضون وجود الله من أجل وجودهم هم!
Profile Image for يوسف بوحايك.
Author 1 book130 followers
January 23, 2017
كتاب مختصر ولذيذ، حاول تقديم بعض الأدلة حول وجود الله ومناقشة قضايا الإلحاد وتبسيط تاريخه بطريقة منصفة ومعتدلة، ركّز كثيرا على الأدلة الأخلاقية، خاصة معضلة الشرّ،الجميل في الكاتب أنه من القلائل من الكتاب العرب الذي ناقشوا الموضوع بإنصاف ودون خوض في نوايا الملحدين واتهامهم إلاّ ما ندر !
ويظهر هذا في جوابه على سؤال في ملحق الكتاب، بكل صدق ودون الدعوة لمذهبه :
س: توجد أدلة على وجود الله وتوجد أدلة على عدم وجود الله ولا أستطيع أن أتخذ موقفا محددا، فماذا أفعل؟
ج: يوجد موقف اللاأدريين وهو موقف ما بين الإيمان والإلحاد، يمكنك أن تقرأ عنه وتحدّد موقفك !
Profile Image for khaled almas.
16 reviews
October 19, 2019
كتاب جميل ومختصر واستفدت منه كثيرًا القس امير على اسمهِ وانصح كل شخص مبتدئ او متقدم في مجال الفلسفة الوجودية ان يقرأ له .. رغم نظرة الكتاب المسيحية الا اني اوافقه في اغلب طرحه " مسلم "
Profile Image for Kerelos Philip.
43 reviews5 followers
September 20, 2014
اول مرة اقرا كتاب عربي بيتناول الموضوع ده بشكل محترم
Profile Image for Abanob Tharwat.
1 review2 followers
October 9, 2015
كتاب فعلا رائع .. بغض النظر عن انه ناقصه توضيحات عقيدية كتيرة .. إلا انه فعلا بيعرض الموضوع بطريقة رائعة جدااا
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.