Pierre Daco (1936-1992) is a Belgian psychotherapist
A disciple of Charles Baudouin and Carl Gustav Jung , he is a member of the International Institute of Psychagogy and Psychotherapy (now Charles Baudouin International Institute of Psychoanalysis and Psychotherapy) and of the International Foundation for Analytical Psychology.
His writings are both imbued with analytical psychology , given the fact that he restores the great symbols (or archetypes) in the daily lives of his patients, and of Freudian psychoanalysis on which he relies in order to explain the unconscious, or underlying mechanisms that underlie all of our behavioral responses, including complexes, inhibitions, "throwing", "fixations", etc.
He advocates a multi-factorial approach to the human being, therapeutic support based on different disciplines whose complementarity undoubtedly contributed to the unification of the human being, to his "completeness".
كتاب خفيف سهل الفهم وواسع لبسطه شتى أنواع العصابات والأمراض الذهنية، والحديث عن الجهاز العصبي "السمبثاوي" والدماغ. وعن تأثيرات القشرة الدماغية (الوعي) ومنطقة المهاد البصري (آللاوعي) في الدماغ على الأمراض النفسية-بدنية.
أعطى لمحة عن الأمراض وأسبابها وأعراضها ثم كيفية علاجها، وبالفصول الأخيرة تحدث عن العلاجات بالمهدئات والأنسولين والصدمات الكهربائية في إعادة بناء الجهاز النفسي.
الفصل الأول: يحدثنا الكتاب عن ماهية مرض العُصاب وتعريفه وبعض الملامح والأعراض لهذا المرض، كما أنه يفرق بين مرضى العُصاب ومرضى الإضطراب الذهنى من حيث درجة الخطورة فالأخير هو الأكثر قلقا، (كمن يعاني من الهلوسة ويرى الشيطان وهو مدرك أن هذا نتاج خيالاته، فهذا مريض العُصاب، أم من يرى الشيطان ويصر أنه يراه حقيقة، فهذا هو الإضطراب الذهني. وهناك دلالات كثيرة على مرضى العصاب مثل: (النهك النفسي- النوراستانيا- العجز النفسي- الضيق النفسي- الإستحواز- الرهاب- الهيستريا- الجنون الدوري- الذهان المزمن) وهذا ما سيشرحه الكاتب تفصيلا خلال صفحات الكتاب. * ثم تطرق الكاتب في شرح مرض العُصاب لدي الأطفال و ما هي علاماته كا التصلب والجمود والإنطواء، أن يكون الطفل أكثر عدوانية وعنداً، ومن الناحية الجسمانية يعاني من سلس البول والتأتأة والتشنجات العصبية، كما أنه يصب كل عُصابيته على والديه في المنزل بينما يحاول التحكم فيها خارج المنزل أمام الآخرين.هذا ما يخص الأطفال.ضيق نفسي واستحواز لأفكار معينة عليهم،وحالات الرهاب المختلفة. * ثم انتقل للحديث عن البالغين،فمن أعراضه القلق الشديد، وأحيانا ما يكون عدم الإشباع النفسي وتكلم الكتاب تفصيلا عن حالات العصاب مقرنا كلامه ببعض القصص لمرضى حقيقين وما تعرضوا له من مشاكل. * استعرض الكاتب حالات الإختلال الذهني مع شرح مبسط لبعض الأعراض ،(كالفصام- الهوس-جنون العظمة والإضطهاد) مستعرضا بعض الحالات أيضا.
* والفصل الثاني: يتحدث عن الطب النفسي البدني ما هيته وتعريفه، وأنه لا ينفصل عن الطب النفسي أبدا بل دائما ما يكونوا مكملين لبعضهم البعض. وساق الكاتب مثالاً ظريفا، رجل كان سائرا صدمته دراجة وأصيب بكسر في قدمه، ترى م سبب الكسر؟ الدراجة؟ السقوط؟ أم الشرود لحظة عبور الشارع؟ لو فرضا كان الشرود وقال الرجل أنه دائما ما يكون شاردا، ما السبب؟ ضغوط نفسية حياتيه أدت لشروده الدائم، وقتها يكون سبب كسر قدمه هي الضغوط النفسية التي أدت لإصابته بدنيا، وأنه بحالته هذه معرض للحوادث بشكل أكبر من الشخص العادي. وقس على ذلك،الام قرحة المعدة والقولون العصبي، فالجسم البشري يعد وحدة واحدة لا تنفصل سواء الجانب البدني او العامل النفسي. تعقيب: الكتاب لغته سهلة وبسيطة،تخاطب القارئ العادي غير المختص، حيث تطرق للعديد من الأمور النفسية والعصبية مع شرح وافي لبعض الأعراض البدنية، التي تصاحب هؤلاء المرضى، وكيفية التعامل معهم نفسيا وبدنيا وطرق العلاج المتبعة. كما كان مرفق بالكتاب بعض الشرح بالرسم للجهاز العصبي،والتركيبات النفسية، التي ساعدت على تقديم المعلومة وتثبيتها، استمتعت جدا بالتجربة واتمني تكرارها عن قريب. الإقتباسات:
هذا الكتاب من أحد الكتب التي تنزل العلم من برجه العاجي إلى حضرة عامة الناس الذين لا يتسنى لهم فهم كل شيء وسط أمواج المصطلحات العلمية وغموض الشرح المعتاد للأحاديث التخصصية. أكثر ما أعجبني فيه براعة الكاتب العبقرية في حديثه عن الجهاز العصبي وبالمقدار البسيط الذي نحتاجه لفهم الارتباط بين الوعي واللاوعي دون الغوص في التشريح ولا الإسهاب في التفاصيل الصعبة للجهاز العصبي. أعجبني فيه أيضاً التأكيد على احترام كرامة المريض النفسي وعدم استخفاف الطبيب غير النفسي بمنشأ الآلام غير العضوي. هناك نقطة لم أقتنع بها وأعتقد أنها جاءت من قبيل تحمس الكاتب لفكرته وقد ذُكِرت في معرض الحديث عن أهمية "اليسر الدماغي" وأكد الكاتب فيها عن إمكانية الولادة دون ألم وعلى الرغم من غرابة الفكرة لم تثر عدم تصديقي لكن ما أثار حفيظتي هو نسب الكاتب آلام الولادة إلى نقص في حالة "اليسر الدماغي" وهذا ما لا أستطيع التسليم به ولا يقبله منطق؛ لنتخيل أن هناك شخص يتألم بسبب حرق تعرض له، هل بإمكاننا نسب آلامه إلى نقص في حالة "اليسر الدماغي" -دائماً تقارن آلام الولادة بآلام الحروق- وإن نفس الأمر من الممكن أن ينسحب على ألم الولادة، ربما بعض النساء اللواتي وصلن إلى درجات عالية أو غير معتادة من "اليسر الدماغي" لن يعانين كثيراً من آلام الولادة لكن على أية حال لا يمكننا الأخذ بمثل هذه الحالات الاستثنائية وجعل نقيضها قاعدة حسبما أعتقد، إذ لا يخفى على أحد عشرات التغيرات الفيزيولوجية والغدية والنفسية والميكانيكية والاجتماعية التي ترافق الحمل -وهو المقدمة للولادة- وهي أكبر وأكثر من أن نلغي دورها ومن ثم نتحدث عن نقص في "اليسر الدماغي" بسبب آلام الولادة! كما أن الكاتب ألمح أكثر من مرة إلى سلبية دور المحددات الاجتماعية والدينية والأسرية وقد يخيل إلى المرء للوهلة الأولى أنه يحذر منها .. بغض النظر عن أي اعتقاد شخصي للكاتب تجاه دور الأسرة أو الدين أو المجتمع في تكوين الإنسان وصراعاته أريد أن أطرح سؤالاً بدافع توضيح فكرتي: كيف تبدو الحياة الخالية تماماً من المحددات؟ هل هذا صحي -أتحدث هنا في سياق علمي- لسلامة العقل والتصرفات والجسد؟ ربما أحتاج إلى قراءة مزيد من كتب هذا المؤلف حتى أفهم أفكاره أكثر .. هذا الكتاب يعد مختصراً إلى حد ما ..
يتحدث عن الطب النفسي / بدني , وعن إرتباط الأمراض العصابية بالعديد من الأمراض البدنية حيث أنها وحدة متكاملة , بالإضافة إلى الشق المتعلق بالأمراض النفسية .