كتاب يتناول الشرائط التي يجب توفرها في المرجع المقلد... في سياق يدين الخلط والفوضى التي تعم ساحة الإفتاء والمرجعية واستقاء المعارف الدينية والأحكام الشرعية، جراء ما تقوم به أحزاب وجماعات منحرفة، وفرق ضالة، وفئات متمصلحة ومسترزقة، وأيد أخرى خفية، لصالح مرجعيات مزيفة، ادعت المقام وانتحلت الصفة. ويسلط الضوء على مفارقات تسقطهم، وتعري زيفهم، وتكشف عدم أهليتهم، وما يمارسون من خداع وإغواء وشيطنة.
عباس حسين عبد الله علي بن نخي، رجل دين وكاتب كويتي في الشؤون الدينية والسياسية، وكيل عدد من المرجعيات الدينية، تخرّج من الحوزة (مركز الدراسات العليا في الشريعة عند المسلمين الشيعة) في مدينة قم المقدّسة في الجمهورية الإيرانية الإسلامية، عرف عنه معارضته لنظام ولاية الفقيه في إيران ودعوته إلى فصل السلوك الديني عن الأداء السياسي عموماً
أخيراً وبعد طول المدة أنهيت قراءة هذا الكتاب بعد التأجيلات المتكررة،
نستطيع من خلال هذا الكتاب فهم جزء يسير من مقومات ومتطلبات و شروط المرجعية طهارة المولد، البلوغ، الذكورة، العدالة، العقل، الحياة، الإيمان بتفاصيل علمية شيقة جداً تلم بالكثير الكثير من الأمور المتعلقة بها،
يكشف الكتاب أيضاً علوم الحوزة بشتى مجالاتها و بعض طرق بحثها مع ذكر بعض من نماذج رجالاتها من سابق الزمان إلى يومنا هذا،
يدين الكاتب أيضاً في هذا الكتاب أدعياء العلم والمرجعية مع تلميحات أشبه يالواضحة لبعض الشخصيات التي يدور حولها الجدل مما يدعو القاريء لا أقل من البحث عن صحة المدعى والتي غالباً ما ستكون نتائجها واضحة و موافقة لرؤية المرجعية العليا.
لا أنصح بقراءة الكتاب لمن يعيش الصنمية لشخص ما أو تيار أو حزب إلخ.
رغم أن مراجعتي قاصرة جداً في حق هذا الكتاب الذي فتح آفاقاً كثيرة في ذهني وأثار العديد من التساؤلات إلا أن الكاتب اجتهد كثيراً في نصرة الحوزة والمرجعية وبالتالي نصرة للإسلام وصيانته عن أيدي المغرضين والحاقدين والمدعين.