لطالما كان الكتاب رسولاً عابراَ لكل زمان ومكان فالكلمات وإن تعددت صورها هي حوامل للمعنى والمعنى هو الرحيق من الوردة فالكلمات وان تباينت لغاتها أو تقادمَ زمنها تلامس ما بداخل النفس الانسانية تاركة دلالة لصاحبها "فلان مرَّ من هنا " صورة رسمها دافنشي وبعدها لم تنتهي القصص والتأويلات حتى الآن ميلتون غرين