ينوف على غيره في بابه مع بداعة رصف التليدين فيه. وأنا طالعته مُنقِّبًا عن الواقع على يديَّ من غريب الأمواه ونحوها في الشعر، والنفع في ذلك منه -بحمد الله- غايةٌ! على أني أعيب ألَّا أرى بعض مشتهر الغريب المطلوب، لكن في المُختصَر تصنيفًا الزجر، فالله يُوفِّر لصاحبه الأجر.