Jump to ratings and reviews
Rate this book

مقالة التجسيم: دراسة نقدية لخطاب خصوم ابن تيمية المعاصرين

Rate this book

429 pages, Paperback

First published January 1, 2014

2 people are currently reading
73 people want to read

About the author

فهد محمد هارون

3 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (41%)
4 stars
4 (33%)
3 stars
3 (25%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for هَنَـــاءْ.
342 reviews2,705 followers
May 22, 2017
‎بسم الله الرحمن الرحيم

خارجاً عن ما ورد في الكتاب .. ومن اتهم ابن تيمية بالتجسيم وغيره. جاءت على بالي هذه الرسالة وأنا اقرأ .. اعجبتني بصيرة الأم قبل ذكاء الولد، وشدة تعلقها بالدين قبل تعلقها به.

أي أم تفعل هذا؟!
أو تقول هذا ؟!

أجد كما أن الذكاء قد يأتي بالوراثة، كذلك .. العظمة، والهمة. وكل جميل لا تتاونى الأم في زرعه ..
حتى إذا اشتد عود ساق ولدها وقوي قلبه لن تحنيه رياح المحن، ولا أعاصيف الأقوال.

وقبل أن يكون كان عون الله ورعايته.

‎ﺃﺭﺳﻞ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻳﺔ ـ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻷﻣﻪ، ﻳﻌﺘﺬﺭ ﻟﻬﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﺑُﻌْﺪِﻩِ ﻋﻨﻬﺎ ﻷﻳﺎﻡ ﻭﺇﻗﺎﻣﺘﻪ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﻟﺒﻌﺾ ﺷؤوﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪﻋﻮﺓ .
‎ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ :

‎"ﻭﻟﺪﻱ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﺍﻟﺮﺿﻲّ / ﺃﺣﻤﺪ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ
‎ﻭﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﻭﻣﻐﻔﺮﺗﻪ ﻭﺭﺿﻮﺍﻧﻪ
‎ﻓﺈﻧﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺭﺑﻴﺘﻚ، ﻭﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻧﺬﺭﺗﻚ، ﻭﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋﻠﻤﺘﻚ
‎ﻭﻻ ﺗﻈﻨﻦَّ ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻗﺮﺑﻚ ﻣﻨﻲ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﻗﺮﺑﻚ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻚ ﻭﺧﺪﻣﺘﻚ ﻟﻺﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺘّﻰ ﺍﻷﻣﺼﺎﺭ
‎ﺑﻞ - ﻳﺎ ﻭﻟﺪﻱ - ﺇﻥَّ ﻏﺎﻳﺔ ﺭﺿﺎﺋﻲ ﻋﻠﻴﻚ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺇﻻ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻟﺪﻳﻨﻚ ﻭﻟﻠﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺇﻧﻲ - ﻳﺎﻭﻟﺪﻱ - ﻟﻦ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻏﺪﺍً ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺑﻌﺪﻙ ﻋﻨﻲ، ﻷﻧﻲ ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻳﻦ ﻭﻓﻴﻢ ﺃﻧﺖ ﻭﻟﻜﻦ - ﻳﺎ ﺃﺣﻤﺪ - ﺳﺄﺳﺄﻟﻚ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺣﺎﺳﺒﻚ ﺇﻥ ﻗﺼّﺮﺕ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺧﺪﻣﺔ ﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﻣﻦ ﺇﺧﻮﺍﻧﻚ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻚ ، ﻭﺃﻧﺎﺭ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﺩﺭﺑﻚ ،
‎ﻭﺳﺪﺩ ﺧﻄﺎﻙ ، ﻭﺟﻤﻌﻨﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺗﺤﺖ ﻇﻞ ﻋﺮﺵ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻮﻡ ﻻ ﻇﻞ ﺇﻻ ﻇﻠﻪ
‎ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎته".



.
.
.




إذا قلنا أن الكتاب سيرة لآراء المخافين ... حتى الرد على ما جاء على لسان ابن تيمية ومنطقه في مسألة الصفات. نكاد نلامس ظاهر المقصود من بحث النقد لخطاب الخصوم المعاصرين وأساس الرؤية للتجسيم والاختلافات بين الفرق والقديم في ذلك.


فهد هارون .. يبدأ معك من البداية .. يستعرض الرؤى الفلسفية والنظرة الإلهية من خلالها، ثم أقوال الفِرَق وآراء أئمتهم واختلافاتهم. والتمييز بين الدلالات اللغوية المنطوقة والمقصودة، لأنه قد يُستخدم مصطلح ظاهره التجسيم والمعنى ليس منه. فالكاتب يدعو لتحري الدقة ويبيّن طريقة شيخ الإسلام في الرد والتعامل مع بعض الكلمات.


لم يذهب ابن تيمية -وذلك جلي لمن تتبع مقولاته وكتبه وكما أبرزها الكاتب هُنا- ولا حتى يميل قليلاً لتجسيم أو تشبيه أو تمثيل ..
بل من تحري الدقة عنده أنه يرفض بعض الكلمات التي توحي بالتجسيم ولكن يتعامل معها فقط كرد في مناوراته ضد بعض أقوال الفِرَق. وغالباً تلك الردود تستخدم ضده فيما بعد وتوظف في غير محلها وسايقها والسبب الحقيقي وراء استخدامها. إنما أيضاً آرائه لا تُفهم كما يجب فيسهل التجني على معتقده في ذلك من البعض الذي لم يعرف منهجه حق المعرفة.


حسناً ..
كيف يساء فهمه قديماً وحديثاً ويتهم بالتجسيم ؟

•نسب التجسيم إليه نسبة مجردة عن الاستدلال بنص أو العزو لكتاب، -هذا يمثله جل المتقدمين- والنقاش في هذا الجانب يكون غير مجدي لأن صاحب الاتهام لا يملك بيّنة ودليل.

•نسب التجسيم إليه مدّعماً هذه النسبة باستشهاد من كلام ابن تيمية نفسه ولكن ليس بغرض الانصاف إنما تعصب مسبق ..

•نسبة النص لابن تيمية وهو لا يعدو عن كونه ناقلاً.

•تجاهل الفهم لمصطلحات النص مع تصريح الشيخ بمراده، وهذا لجهل أو تعصب.

•جهل لمنهج ابن تيمية المفصّل المحكم من لفظ الجسم والمفاهيم المتعلقة به.

__

هناك مسألة وضحها الكاتب في إيمان السلف وهو ما يقال عنهم التفويض على جهل .. وهذا ما ينفيه في ثنايا النقد ويبين أنهم كانو على علم بصفات الله كما أخبر عنها وأخبر نبيه وليس على الجهل المتهم به.








الخلاصة:
•اختلاف الفرق الإسلامية في تحديد مفهوم لفظ الجسم وعليه كان اختلاف الآراء.
•لم يكن الخلاف حول المصطلح خلافاً لفظياً، وإنما جوهري أساسي ترتب عليه تباين العقائد.
•بناءً على هذا الاختلاف اتهمت الفرق بعضها بعضاً بالتجسيم.
•هناك فرق بين إثبات اليهود والنصارى لصفات الله والكتاب والسنة لها.
•لم يكن مذهب الكرامية مطرداً في نظرتهم للتجسيم فغلاتهم وصفوه بأنه جسم حقيقة، وآخرون أطلقوا اللفظ على معان صحيحة.
•رفض شيخ الإسلام إطلاق الجسم على الله بمفهومه الفلسفي والكلامي واللغوي.
•بين ابن تيمية أن لفظ الجسم من الألفاظ المبتدعة.
•كان موقفه من باقي الألفاظ المتعلقة بالتجسيم مشابه لموقفه من لفظ الجسم.
•براءة ابن تيمية من عقيدة التجسيم.
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews480 followers
October 23, 2018
كتاب مقالة التجسيم لفهد محمد هارون من الكتب التي يمكن أن يُقال عنها متخصصة نوعا ما تصلح لطلاب العلم المتقدمين في العقيدة ، فهو كتاب يعالج بشكل رئيسي مسألة دارت حولها اتهامات التبديع والتفسيق بل والتكفير ؛ هذه المسألة هي قضية ( التجسيم) التي ظهرت في الفكر الكلامي حيث رموا بها كل من أثبت الصفات الخبرية لله عز وجل ، فهي قضية لها تعلق مباشر بمسألة ( الأسماء والصفات) فكما يقول المؤلف : ( وعقيدة التجسيم إنما تمخض مفهومها بين الفرق من اختلاف نظرتهم للصفات ) [ص /٧٥] .

ومسائل الأسماء والصفات كانت دائماً مسائل ملتهبة النقاش منذ ظهور الجهم بن صفوان ، ثم ظهور المعتزلة في أوائل القرن الثاني الهجري ، حتى وصل هذا الصراع بين المعتزلة وأهل الحديث إلى سجن وجلد الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في المحنة الشهيرة ، ثم جاء الأشعري في أوائل القرن الرابع ثم انتشرت طريقته في فهم مسائل الصفات ثم تطور المذهب على يد أتباعه حتى وصل الأمر إلى مخالفة الأتباع لشيخ المذهب الأشعري ، ومع شيوع الأشعرية كاد أن يكون من المسلمات أن طريقتهم هي طريقة السلف ، حتى ظهر في أوائل القرن الثامن شيخ الإسلام ابن تيمية الذين بيَّن مخالفة الأشعرية لمذهب السلف في كثير من المسائل العقدية ، ورفع راية الحرب الفكرية على الفلاسفة وأهل الكلام .

في خضم هذه الحرب الفكرية وأثناء انتصار ابن تيمية لعقيدة السلف نالته الاتهامات من الفرق الكلامية أخطرها نعت ابن تيمية بأنه ( مجسم ) ، والغريب أن يتوارث هذه الاتهامات أتباع هذه الفرق الكلامية ، فرغم نقد ابن تيمية للتجسيم والمشبهة ، إلا أن حالة العداء المتوارثة للفكر التيمي أغلقت عقولهم أمام نصوص ابن تيمية الواضحة التي ينتصر فيها لمذهب السلف ، حالة العداء الأعمى هذه يمثلها من المعاصرين ( سعيد فودة ) مما جعل المؤلف يفرد لنا الصفحات لبيان زيف وسقم وتدليس فودة في تعامله مع ثراث ابن تيمية الفكري ،حيث نسب إليه ما ينقده أصلاً ابن تيمية ، ولم يعرف منهج ابن تيمية المعرفي في التعامل مع مسألة المصطلحات المجملة ، والأمانة تقتضي بلاشك في التعامل مع نصوص ابن تيمية رد المتشابه من كلامه - إن وجد- إلى المحكم الذي بين فيه صراحة موقفه وعقيدته .

مسألة العناية بضبط وتحرير المصطلحات ، مسألة مهمة لفهم المنهج التيمي المعرفي ، وابن تيمية نفسه كان يولى هذه المسألة اهتماماً كبيراً ، لذلك استحسنت جداً الفصل الذي صدَّر به المؤلف الكتاب عن مفهوم التجسيم في مذاهب الفلاسفة والمتكلمين ، وانا أرى أن هذا الفصل هو مفتاح فهم المسألة كلها ، فكما يقول المؤلف ( وفي الحقيقة أن مسألة الاختلاف في ضبط المفاهيم والمصطلحات له أثر بالغ في اختلاف المحتهدين والباحثين ، مما يؤدي إلى اختلاف الآراء والنتائج والأحكام ) [ ص/٢٢] ، هنا هو مفتاح فهم المسألة ، تحرير المصطلح ، لاسيما أن مفهوم الجسم ليس مفهوماً متفق عليه بين الفلاسفة والمتكلمين .

ما هو ( التجسيم ) أصلاً الذي يُتهم به ابن تيمية ؟ هو شيء غير متفق عليه أصلاً ، لذلك سيحرر الكتاب هذه المسألة ، ما هو التجسيم عند الفرق المختلفة ؟ مثلاً الفلاسفة لاسيما من ينتسب منهم للإسلام كالفارابي وابن سينا ، كان التفكير الأرسطي هو المسيطر عليهما ، لذلك كان يتحركان فكرياً وعليهما ثقل التوفيق بين فلسفة أرسطو والعقيدة الإسلامية ، فالله عزوجل عند أرسطو ثابت وليس متحرك ، بسيط وليس مركب ، فكل من أثبت صفة للرب كالسمع والبصر هو عنده مجسم ، او كل من قال بأن الله تعالى خلق العالم خلقاً مباشراً فهو عنده مجسم ، هذه التركة الفلسفية ورثها الفارابي فهو لايثبت صفة لله تعالى ، وابن سينا نفى كل الصفات وأرجع معانيها لصفة العلم لأنها تبعاً لأستاذه أرسطو لا تنافي بساطة الذات الإلهية ، هذا الباب فصَّله المؤلف بشكل جيد وموسع لتصل في النهاية أن هؤلاء الفلاسفة لا ينعتون شخص ما بأنه مجسم إلا لو أثبت الصفات للرب .

المتكلمون كالمعتزلة قولهم قريب إلى قول الفلاسفة وهو نفي الصفات التي هي بالمفهوم الاعتزالي ( مغايرة للذات ) ، فكل من أثبت صفة عندهم ( مجسم) ، ( وهكذا يمضي المعتزلة في مسيرة تعطيل صفات الله تبارك وتعالى ، كل ذلك في سبيل تنزيه ذات الله عز وجل عن التشبيه والتجسيم ) [ص/ ٨١] . أما الأشاعرة فيثبت الأشعري الصفات الذاتية لله تعالى وهي سبع صفات ( العلم / الحياة / القدرة / السمع/ البصر / الكلام / الإرادة) .وكذلك يثبت الإستواء في كتبه ، وكذلك يثبت الصفات الخبريةكالوجه واليدين والعينين في كتابه الإبانه ، يحدث انحراف في المذهب ومخالفة للأشعري ، فهذا ابن فورك أوَّل صفة الاستواء والعلو في رده على ابن خزيمة ، أما التطور الملحوظ في المذهب كان على يد عبد القاهر البغدادي الذي كان له رأي مخالف في الصفات الخبرية عن مؤسس المذهب أبي الحسن الأشعري .ومن هنا كان اثبات الصفات الخبرية عند متأخري الأشعرية مرادفاً للتجسيم ، وسيدلل المؤلف على هذا الأمر من خلال رصده لتطور المذهب على يد البغدادي والجويني والرازي وغيرهم .

ابن تيمية أثبت الصفات الخبرية كلها التي جاءت في الكتاب والسنة على ما يليق بجلال الله تعالى ، فهي معلومة المعنى مجهولة الكيف ، ومن هنا رماه المتكلمون بالتجسيم ، فمثلاً أثبت ابن تيمية العلو والفوقية لله تعالى ، ومن هنا رماه المتكلمون بأنه مجسم ، لأن الفوقية عندهم يلزم منها أنه في جهة وأنه متحيز ، وهى اتهامات باطلة قطعاً ، وسيناقش المؤلف باسهاب مسألة ( الحيز) و (الجهة) وسيحرر مفهومهما تحريراً دقيقاً ،ليتبين فساد منهج المتكلمين وصحة منهج ابن تيمية وموافقته لعقيدة السلف .

الكتاب دسم فكرياً وبه مباحث ممتعة ، ولكن لا أنصح به القاريء العادي وأرشحه لطلاب العلم المتقدمين ، او القراء الذين لهم اصلاع موسع على قضايا العقيدة والمباحث الكلامية والفلسفية .
Profile Image for Tariq Al Refaie.
70 reviews35 followers
August 21, 2017
بداية .. هذا الكتاب يُعد إضافة كبيرة و جهد علمي ضخم في هذا المجال و لا أعلم باحثاً كالأخ فهد هارون قد قام بمثل هذا البحث -

ضم الكتاب مباحث كثيرة و فنّد أطروحات ليست بالبسيطة ,, مع أن لغته كانت نوعا ما أقرب للسهلة من الصعبة ولكن مع ذلك أجاد الباحث صياغة الكتاب و أخرجه لنا بحلّة جميلة و رصينة

أعيب على الاستاذ فهد استخدامه التعابير العاطفية ضمن بحثه , و لو كان موضوعياً أكثر لاستحق النجوم الخمس كاملةً , و مع ذلك فاحترامه و تقديره للعلماء الأجلّاء و لو كان الاختلاف قائماً فيما بينه و بينهم ; كان موضع تقدير و احترام و أي شخص يقرأ و يرى هذا القدر من الاحترام يرى إنصاف الباحث بأمّ عينه .

- ذكر الكاتب أمور كثيرة ولكن سأذكر أمراً و احداً منها و أؤجل الباقي إلى أن يشاء الله , واحد و ثلاثون دليلاً ذكرها الكاتب " أدلة قطعية " بنفي تهمة التجسيم و التشنيع على ابن تيمية من كلامه و من كتبه و من مناظراته , وكان هذا الفصل من أمتع الفصول

- ختاماً .. أنصح و بشدة أي شخص سواءاً المؤيد لأفكار ابن تيمية او المخالف , أن يقرأ هذا الكتاب بكل إنصاف وحيادية ولينظر و ليرى ..
Profile Image for IO..
38 reviews
October 6, 2016
الكتاب جيد في موضوعه، لكن مما يعيبه: عدم دقة المؤلف في نقل أقوال من يقتبس لهم، فينقلها بشكل خاطئ مما يصعّب فهم المسألة على القارئ إن لم ينتبه فيرجع للمصادر المُقتبَس منها. وكذلك عدم الدقة في نقل الآيات
ثانيا: كان من الأفضل ألّا يُظهر المؤلف انحيازه لابن تيمية -رحمه الله- ببعض العبارات العاطفية (أو ما أراها تستدرّ تأييد القارئ) التي كان يكررها، وأن يكتفي بالطرح الموضوعي
ثالثا: الكاتب مع الأسف سيئ نحويا وإملائيا، بل وقفتُ على كلمة كُتبت صرفيا بشكل خاطئ، وجملة أخرى خاطئة بلاغيا
أيضا أزعجني سوء استخدام المؤلف لعلامات الترقيم، مما يشتت القارئ

الكتاب جيد لكنّه بحاجة لمزيد تدقيقٍ ومراجعة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.