الرفض، بحد ذاته، عنصر هدم. لكن ما من ثورة جذرية، أو حضارة تأتي دون أن يتقدمها الرفض ويمهد لها، كالرعد الذي يسبق المطر.
فالرفض، وحده، يتيح لنا، في المأزق الحضاري الذي نعيشه، أن نأمل بالطوفان الذي يغسل ويجرف، وبالشمس التي تشرق وراء خطواته.
من يُرِد مستقبله حراً وإنسانياً فلا بد له من أن يحضنه ويهيّئ له بإنسانية وحرية.
في هذا الأفق تولد القصيدة العربية الجديدة. تعانق الحادثة وتتجاوزها. ترفض الواقع لحظة تقبله وتحاوره وتعيشه. تصدر عن الأقاصي في نفس الشاعر، وتحمل الناس معها في رحيلها وتطلعها.
إذاك تبطل أن تكون مجرد مزمار للشعور المفجوع، أو مجرد مرآة للحساسية. تصبح تعبيراً عن ثقل التاريخ، عن كثافته وعبئه، في مناخ من الرفض والحنين، من الرعب والإضاءة.
Adonis was born Ali Ahmed Said in the village of Al Qassabin in Syria, in 1930, to a family of farmers, the oldest of six children. At the age of nineteen, he adopted the name Adonis (also spelled Adunis), after the Greek god of fertility, with the hopes that the new name would result in newspaper publication of his poems.
Although his family could not afford to send Adonis to school, his father taught him to read poetry and the Qu'ran, and memorize poems while he worked in the fields. When he was fourteen, Adonis read a poem to the president of Syria who was visiting a nearby town. The impressed president offered to grant a request, to which the young Adonis responded that he wanted to attend school. The president quickly made arrangements for Adonis to attend a French-run high school, after which he studied philosophy at Damascus University.
In 1956, after a year-long imprisonment for political activities, Adonis fled Syria for Beirut, Lebanon. He joined a vibrant community of artists, writers, and exiles in Beirut, and co-founded and edited Sh'ir, and later Muwaqaf, both progressive journals of poetry and politics. He studied at St. Joseph University in Beirut and obtained his Doctorat d'Etat in 1973.
Considered one of the Arab world's greatest living poets, Adonis is the author of numerous collections, including Mihyar of Damascus (BOA Editions, 2008), A Time Between Ashes and Roses (Syracuse University Press, 2004); If Only the Sea Could Sleep (2003); The Pages of Day and Night (2001); Transformations of the Lover (1982); The Book of the Five Poems (1980); The Blood of Adonis (1971), winner of the Syria-Lebanon Award of the International Poetry Forum; Songs of Mihyar the Damascene (1961), Leaves in the Wind (1958), and First Poems (1957). He is also an essayist, an editor of anthologies, a theoretician of poetics, and the translator of several works from French into Arabic.
Over the course of his career, Adonis has fearlessly experimented with form and content, pioneering the prose poem in Arabic, and taking a influential, and sometimes controversial role in Arab modernism. In a 2002 interview in the New York Times, Adonis declared: '"There is no more culture in the Arab world. It's finished. Culturally speaking, we are a part of Western culture, but only as consumers, not as creators."
Adonis's awards and honors include the first ever International Nâzim Hikmet Poetry Award, the Syria-Lebanon Best Poet Award, and the Highest Award of the International Poem Biennial in Brussels. He was elected as Stephen Mallarme Academy Member in Paris in 1983. He has taught at the Lebanese University as a professor of Arabic literature, at Damascus University, and at the Sorbonne. He has been a Lebanese citizen since 1961 and currently lives in Paris. - See more at: http://www.poets.org/poet.php/prmPID/...
هذا كتاب عظيم يستحق الوقوف عنده مطولا ادونيس الثائر منذ بداية الكتاب يتحدث عن الزمن الحديث للشعر ، يرفض التمسك باشكال قديمه لتكون اساس شعر حديث لماذا ؟ اولا لان هذا التمسك ناتج عن عقلية عربيه بنفسية معينه وليس بسبب ادبي ، فالعربب يخاف التغيير لانه منذ نشأته تعود على ان يكون المتلقي لا المكتشف ، عاش ضمن بيئة دينيه حددت له سلفا طريقه في الدنيا والاخره فاعتبر ان التسليم هو اساس التدين وان الرفض تمرد والتمرد يعني النار هذا العربي الذي يرفض شعر ادونيس الحديث بحجة انه لا يفهمه ، اما عدم الفهم فعلة القارئ الذي لا يملك مدى اداركيا كمدى الشاعر وليست مسؤولية الشاعر ان ينزل لمستوى القارئ بل على الاخير ان يتثقف جيدا وان يسلم انه لن يفهم كل شيء ادونيس ينفي عن شعره الغموض ويقول ان الجديد محير دوما لانه شيء بعيد عما ائتلفته النفس البشريه والحل الامثل ان ترفضه وترفض صاحبه .. الشعر منذ القدم كان وسيلة للمدح او الهجاء اي انه كان وظيفة لا شيئا مستقلا ، اي انه موضوعه كان الاخر وليس ذاتية كاتبه ، اي انه نظم سياسي اكثر من كونه ابداعي يرفض ادونيس الشكل القديم لان الشعر ليكون سببا للثوره لا بد ان يكون بذاته ثورة ، فلا يمكن ان تضع مضمونا جديدا ضمن قالب قديم ..ولا يمكن ان تتمسك باشكال محددة سلفا وترضى بان تكون نسخة مقلده من غيرك فقط لان عقلية المحيطين ترى ان السابقين نالوا من العلم كل شيء ولم يبقى لنا نحن الحديثون الا ان نتبع طريقهم .. ان تطلب من الشاعر التخلي عن غموضه والاتجاه نحو البساطه يعني ان تطلب منه ان يصطنع شيئا اخر غير ذاته .. نحن منذ زمن لا نتكلم ، لان الكلام فعل بل الكلام هو اساس واول الفعل ، نحن نكتفي باصدار اصوات بالفاظ ولهذا نحن لا نفعل ..
تعتريني رهبة وحماسة كلّما قرأتُ كتابًا يناقش القضايا الشّائكة الجدليّة في الشعر واللّغة، وهي قضايا قد يحيا المرء معظم حياته في القراءة والكتابة والبحث فيها، ويموت دون أن يجد إجابة شافية أو يكوّن رأيًا قاطعًا يقول عنه الرّأي الصّواب تمامًا. أدونيس في هذا الكتاب يبني أسس أفكاره على قاعدة أوليّة تنبع من روح التجديد وهدم النظام الشّعريّ بلغته وأركانه وخلق نظام جديد يغيّر ويثور، لا يصف التغيير والثورة فقط. فيستخدم أدونيس لغةً لا تحيد عمَّا يريد إيصاله، ويهتاج حينًا ويهدأ حينًا آخر في سبيل توضيح رؤيته تجاه الشّعر المعاصر وكيف يُكتب ولمَ عليه أن يبتعد عن أسس كتابة الشّعر القديم من لغة وأوزان وقوافٍ وغيرها.
أشعر أنّني دخلت قاعةً بدأت فيها مناظرة طويلة، أتّفق مع أفكار فريق فيها وأعارض أفكارًا أخرى له في آن واحد، لكن دوري فيها ما زال دور المستمع- القارئ.
- "والحقّ أنَّه ليس من الضروري لكي نستمتع بالشعر أن ندرك معناه إدراكًا شاملًا. بل لعلّ مثل هذا الإدراك يفقدنا هذه المتعة، ذلك أنَّ الغموض هو قوام الرّغبة بالمعرفة ولذلك هو قوام الشّعر. إلّا أنَّ الغموض يفقد هذه الخاصية حين يتحوَّل إلى أحاجٍ وتعميمات، ولهذا فإنَّ شرطه لكي يظلَّ خاصيّة شعريّة أن يكون إشارة إلى أنَّ القصيدة تعني أكثر ممَّا يقوى الكلام على نقله"
يدافع أدونيس في هذا الكتاب عن الشعر الحديث وعن الغموض فيه، فهو يرى بأن الشعر يجب أن يكون انفعالي وجداني وليس تفسيري عاطفي. يتحدث عن تجديد الشعر العربي وما يجب على الشعراء عمله. كتاب جيد استمتعت بقراءته ولكن لم يعجبني بعض ما فيه من شطحات أدونيسية تعودت عليها من قراءاتي الكثيرة لكتبه.