قصة قصيرة جدا تتحدث عن بقرة لشخص اسمه منصور! سقطت في بئر او مجرى ماء ولم يستطيع ان يخرجها وتجمعوا الفلاحين وحاولو بشتى الطرق ووصل الأمر إلى طلب رافعة لترفع البقرة ولكنها ماتت
القصة تعلمنا المساعدة الاجتماعية وكيف إذا وصل الأمر الى التصدق ببعض المال الكل يبتعد!
في الحقيقة أنا احسست ان منصور اغرق البقرة ولا أعرف لماذا جاءني هذا الاحساس؟ هل لانها ستحتاج إلى علاج بعد أن تكسرت أرجلها وجرحت رقبتها؟
اقتباس:
قال رجل قاسي: إذا ظلت هنا طول الليل فسوف تموت من الافضل أن نذبحها في مكانها. على الاقل سيستفيد منصور من لحمها.
الكتاب رقم ( ٩٥ ) عام ٢٠٢٥ الكتاب : بقرة منصور المؤلف : مهدي عبدالله التصنيف : قصة قصيرة . . 📕قصة قصيرة جدًا… حيث تنطق المشاعر من قلب الحيوان، ويتجرد الإنسان من إنسانيته . . . ماذا لو قست القلوب… وماتت الإنسانية 💔؟ . . ✋قصة لا تتجاوز ثلاث صفحات، لكنها تحمل ما يعجز عن قوله مجلد. . بكل رمزية، تقف “البقرة” في الواجهة، ككائن مسلوب الحقوق، تفرّ من قبضة صاحبها الظالم، هاربة نحو الأمل، نحو من قد يمدّ لها يد النجاة .. إلى أن خذلتها ساقاها وسقطت. . سقطت .. كانت تطلب النجدة و العون لكن يد العون لم تكن صادقة، بل كانت يدًا أخرى من الجحيم. . و ما أدراها انها ستسقط في قبضة من هم أسوأ من جلادها الأول… قومها. منهم من يتزيّن بثوب الرحمة ويخفي تحت جلده أطماعًا سوداء،منهم الظالم، المستغل، الانتهازي،ومنهم من يرى ويسكت، لا يحرك ساكنًا،ومنهم من يسعى لإرضاء ذاته، حتى وإن كان الثمن حياة كائن بريء .
✋ قد يتبادر إلى ذهنك سؤال بعد قراءة الكتاب: من الأكثر إنسانية؟ الحيوان… أم من يفترض أنه إنسان؟ . . 📕تُروى القصة ببساطة مؤلمة، لكن ما تحمله بين السطور يعكس وجع الواقع. واقع يُظهر فيه الحيوان مشاعر نقية، بينما يتجرد بعض البشر من كل ما يجعلهم بشرًا .
ليس كل من يبدي لك المساعدة صادق في النية، فقد يكون الظاهر المساعدة والباطن هو المصلحة! عموم المتفرجين والمستفيدين عادة هم الفئة الغالبة على الحقيقيين أصحاب النوايا الصادقة في تقديم العون لمجرد العون دون ربح ولا منافع! أيضا، ليس كل مأزق تقع فيه تكون مستحقاً للمساعدة، فالنتائج المؤسفة المترتبة على سوء تصرفك وسوء إدارتك عليك تحملها وحدك ولا تهرع لطلب العون!