بالرغم من العنوان وصورة الغلاف يشيان بأن (كتبتنا البنات) مجموعة شعرية مكرسة للأنثى، إلا أننا نتفاجأ بتعالق الأنثى مع الكثير من الكائنات والموجودات في نص أحمد الملا، المرأة كركيزة ومحور تدور حولها كل تلك الأشياء دون أن تسقط - تلك الأشياء- في أتون التبعية، هي علاقة تكاملية تقودها الأنثى إلى أن نصطدم بآخر قصيدة في المجموعة للتتوَج نصاً مركزياً - في رأيي - كتبه أحمد الملا مستحضراً محمد - الأب/ النبي بجمل قصيرة ومتوسطة تمثل الحالة التداولية بين البكاء والنشيج ويؤكد على ذلك بإعطائها عنواناً دالاً بصيغة الماضي - وقصصتَ رؤياك - دلالة على انطباق صفحة محمد من الحياة وانطباق الصفحة الأخيرة من المجموعة.