تحاول هذه الدراسة الإجابة على بعض التساؤلات ومنها: أولا: هل يقع مفهوم "التجديد" بمنطقة المقولات العقدية الكبرى للنسق الإسلامي السني؟ وهل الفكرة من المحكمات أم من المتشابهة؟ ثانيا: هل مفهوم التجديد يعبر عن فعل "قدري" كوني، أم تكليفي" تبليغي؟ ثالثا: هل هناك أهمية التشخيص فكرة التجديد في شخص "مجدد" أو هيئة "مجددة". أم أن مفهوم التجديد مفهوم تطميني وتحفيزي، وليس جوازا للمرور الأحد؟ رابعا: هل ما يقال عنه "مجدد"، ينظر له كما "المجتهد"، من حيث الصواب والخطأ، أم يتم التعامل معه بشكل مهدوي على أن التجديد (صائب) دوما؟ خامسا: هل للحركات - التي ترى نفسها "تجديدية" - التي تجاوزت فكرتها حدود المائة سنة أو قاربت مزية تاريخية تؤهلها لركوب أكثر من دورة تجديدية بنفس الأفكار المتغيرة - والثابتة عندها - أم أن كل فكرة "متغيرة" جاوزت حدود المائة: بطل مفعولها؟ سادسا: ما هي أوجه الاتفاق والاختلاف بين مفهوم "الحداثة" الغربي ومفهوم التجديد؟ سابعا: لماذا فكرة التجديد مسكونة بإمكانية توظيفها، وهاجس السطو عليها؟ وهل من الممكن التدخل في الفكرة بتوجيه فكرة المجدد المصالح سياسية ما؟