يعكس واقع كل مغترب ويعطي للقارئ فكرة عن ما يحدث للمغتربين والمسافرين ، ويبين الفرق الشاسع بين أن تكون مسلما وبأن تتصف بصفات الاسلام .. عن طريق مقارنات وقصص جميعها حقيقية
I really liked the idea of the twitter account way before this book is released, so when I picked this up I thought I was going to like it as much. I know the writer already mentioned that he was going to focus mainly on the negative aspect of our society but at times, it was TOO negative for me to even enjoy reading. I think the writer should be more fair in describing Arabs and non-Arabs, not all Arabs are this bad and definitely not all non-Arabs are as perfect. Plus, he limited the word "غربه" to only those who study in the US, Australia, UK, etc. But what about those in the GCC, Egypt, Jordan, etc? They don't have it any easier than those who are studying in the US. I read this book looking for a reason to smile and something to actually relate to (like the tweets), but I barely found any. Although I did enjoy some of the stories (especially the motivational ones) and the writer's personal experience and POV. The idea of the book has so much potential, but it's a poorly written cliché. I do hope to see more improvements in the writer's next books. Best of luck!
لا احب الكتب السلبية فقد تحدث الكاتب بسلبية وتعميم عن مجتمعنا العربي والذي زاد الأمر انه تحدث بكل إيجابية واعجاب عن المجتمع ' الأمريكي ' أحسست بحزن كبير وانا اقرأ الكتاب .. ولا ابالغ ان قلت أالمني رأسي من الطاقة السلبية كنت أتمنى لو أنه تكلم عن الإجابيات في مجتمعنا ولو بالشيء اليسير
بصفتي مغترب منذ خمسه عشر عام وتللك الكلمات هي تجربتي الشخصيه الغربة في أولها حلوة، تداعب الأحلام، وتمنح الساخطين فرصة للبدء من جديد، وتحمل في استنشاق الهواء مذاقا جديدا يوهمك أنه طعم الحرية، وتزف إليك أنها ستعوض لك في قابل الأيام ما تكبدته حتى تصل إليها.. لكنها سرعان ما تستحيل لعنة حين تتعاقب الأيام، حين تجلس وحيدا مرة، حين تجد قلبك القاسي يعجز عن مكابدة العبرات حين يلمح صورة لشاطئ طفولتك، أو ضاحية شبابك.. حين تطاردك أسئلة الندم وخيالات الرجوع. ْ تلك الغربة تكسر من نفسك جانبا لا يبرأ.. حين تتصور يوما أنك بلغت من الإدراك في أرض ميلادك ما يكفيك عن الناس، تخلع عنك الغربة ما تستر به عورة بالك، فتتركك في مواجهة أخرى بأرض جديدة لا تملك فيها سوى شعور انفلات زمام النفس وتسرب طغيانها.. فكم أخفت محطات المغادرة من أشواق، وكم شربت مقاعد الطائرات من دموع مهملة حين خفتت أضواء الممرات وغفا الجميع إلا المحمول على جنباتها قسرا. ْ لا تثريب عليك يوم يغلبك الحنين والشوق والاحتياج والحوج وأنت من كنت تعبد في نفسك فرعونا أصيلا.. تجد نفسك دون مقاومة تستلم لكل بادرة التقاء، ثم تصحو فلا تجد للعودة سبيلا، ولا للاحتمال سبيلا. إنك تكبر، فتكتشف أن كل الأوقات التي قضيتها في اللهو واللعب وكنت فيها سعيدا في بلادك، لم تكن وقتا ضائعا حقا كما أخبروك.. بالأحرى، أنت لم تعش سوى هذه اللحظات!
جميل .. اما بالنسبه لمن يقول بان الكاتب يتحدث عن سلبيات العرب وايجابيات الغرب . فقد ذكر الكاتب في بداية الكتاب بانه سيركز على سلبيات العرب وايجابيات الغرب ..
اللغة جدا ركيكة احسست وكأن الكاتب كتب الكتاب باللهجة العامية ثم اكتشف ان دار النشر تشترط الكتابة باللغة العربية الفصحى فاعاد كتابة الكتاب باللغة العربية الفصحى او "اياً كان اسمها " على عجل ! تمنيت لو استعان الكاتب بمدقق املائي اقلها هذا من ناحية من الناحية الاخرى ناحية المحتوى اعتقد ان سبب شرائي للكتاب كان الغلاف لانه فعلا كان جذاب اعترف لكن المحتوى من الداخل والسلبية ضد العرب والسطحية في النقد لم تكن بنفس الجاذبية مع ان الكاتب كتب بالبداية ان الكتاب يتناول سلبيات العرب وايجابيات الغرب إلا ان هذا ليسَ عذرا يمنعني من نقد المحتوى ونقد الفكرة العامة و طريقة النقد السطحية للعرب والمقارنة المستهلكة للغرب التي طالما سمعناها مرات ومرات .. لا انصح المبتدئ باقتنائه فقد تكره القراءة بسببه ولا انصح ايضا القارئ الدائم بإقتنائه فقد تشعر بان الكتاب لا يقدم شيئا فلولا اني لا اعلم بالنيات لقلت ان الكاتب كتب الكتاب للربح المادي فقط.. لا اتمنى الحكم من كلامي باني سلبي ومحطم او من اولائك السلبيين الذين ينتقدون كل شيء ابدا فقد يكون هذا اول كتاب انتقده بهذه الطريقة لانه فعلا كان سيء (less)
هممممممممم تحمست لما لمحته في المكتبة بس بعد يومين قراءة .... غيرت رايي.... اولا/اُسلوب الكاتب ضعيف نوعا ما ....تراكيب غير متزنة ودمج مش ولا بد بين العامية والفصىحى ولا ننسى الأخطاء الإملائية الكثيرة.....
ثانيا/التطبيل والتطبيل ولا شي غيره ..... بنفس النمط في كل موضوع .....ثم ذكر العكس عندنا .....أنا لا أعارض النقد بالعكس في ناس ينتقدون ظواهر بس بأسلوب محترم ومنصف....واولهم عبدالله المغلوث.....لكن مش بأسلوب التعميم ...وكاننا عايشين في عام ٢٠٠٠ ....العالم تغير والنَّاس تحضرت .....يمكن يكون معاه حق في بعض ما طرح.....لكن لا اتفق معاه في الكل ولا مع أسلوبه .....
الكاتب فواز يدرس في الولايات المتحدة ويحكي عن إيجابيات الأميركان و يقارنها بسلبياتنا ، الذي لم يعجبني ليس لأنه تحدث عن سلبياتنا بل لأنه لم يأتِ بشيء جديد فالسلبيات التي طرحها الكاتب نعرفها أساساً ونحن نتحدث عنها .
أعجبني الكتاب جداً والأكثر من ذلك أعجبتني صراحة الكاتب ف كتابه. للذين يرون الكتاب على أنه سلبي؛ فالكاتب قد بين من بداية الكتاب أنه سيتحدث عن سلبيات العرب وإيجابيات الغرب. من غير شك ولكني أوافق معظم ما كتبه الكاتب. ربما تعمق الكاتب في إبداء رأيه عن سلبيات العرب مما أدى للبعض بعدم إعجابهم للكتاب والإنتقاد بصورة سلبية - لكن هذا للأسف واقع نعيشه ولم ينكر الكاتب في ما كتبه. هذا لا يعني أن مجتمعنا العربي لا يتصف بالإيجابيات، ولكن السلبيات قد تفوق الإيجابيات. الكتاب لا يتحدث عن المجتمع ككل، ولكن فئة من المجتمع والتي قد تكون فئة جداً كبيرة.
من الجانب الآخر؛ العرب لهم إيجابيات والغرب لهم سلبيات كثيرة أيضاً، ولكن لم يركز عليها الكاتب لأن هدفه كان على أن يتحدث عن سلبيات العرب وإيجابيات الغرب.
برأيي أنه ممكن عنوان الكتاب ليس ملائم بما يوجد بداخله. قد يكون "ماذا نتعلم من الغرب" عنواناً أفضل للكتاب. فأنا عندما إشتريت الكتاب توقعت أكثر أن أقرأ نصائح أستفيد منها في غربتي. لا أقول أني لم أستفد، بالعكس إستفدت من الكتاب جداً ولكن العنوان ليس ملائم مثلما قلت.
أنصح الجميع على أن يقرأ الكتاب، سواء كان مغترب أم لا.
يروي الكتاب احداث ومواقف مرت على الكاتب خلال غربته وفترة دارسته في أمريكا، مواقف يوضح فيها المظاهر السلبية للعرب المغتربين في الخارج من سلوكيات ومعاملات واخلاقيات سيئة تعطي انطباعات خاطئة وسلبية عنا كمسلمين او كعرب بوجه الخصوص في المجتمعات الغربية، وهي في المجمل تمثل للأسف واقع ما وصل اليه حال شبابنا اليوم من تصرفات وسلوكيات لامباليه او يمكن القول عنها بأنها سلوكيات اعتدنا عليها فاصبحت في نظرنا أمور طبيعية وعادية لم تتبين لنا سلبياتها الا عند مقارنتها بالسلوكيات الايجابية للغربيين كما ذكرها الكاتب في المواقف والقصص التي مر بها طوال فترة دارسته في الخارج.. ~ ومن خلال المراجعات الذي قرأتها حول الكتاب وجدت الكثير ممن يرفض فكرة الكاتب ويوجه اليه الاتهامات حول تركيزه على سلبيات العرب وابراز سلوكيات واخلاقيات الغرب ا��ايجابية على الرغم من ذكر الكاتب في بداية افتتاحية كتابة أن الغرض الاساسي من الكتاب هو القاء الضوء على سلبياتنا وسلوكياتنا الخاطئة ومقارنتها بالايجابية من حولنا!! ~ وفي رأيي ان الكتاب جدا مفيد ليس من جانب رصد الاخطاء وانتقاد سلوكياتنا بل في ايصال فكرة حول امور وتصرفات قد نقوم بها ونجهل او نتغابى عن سلبيتها ومدى تأثيرها على من حولنا ومدى تشويهها لصورتنا في نظر الأخرين، فهي فرصة لنرى اخطاءنا وننتبه لعواقب سلوكياتنا ونرى الايجابية في التصرفات الصحيحة مقارنة بتصرفاتنا وبالتالي تصحيحها أو العمل على تفاديها واتخاذ السلوك الافضل عنها.. ولكن نحن العرب للأسف الكثير من يريد دوما المدح والشكر ولا نفضل الانتقاد أو الذم أو الاعتراف بالخطأ الذي في النهاية هو لمصلحتنا لتطوير انفسنا واصلاح السلبي والطالح في سلوكياتنا.. ~ كتاب جميل ومفيد وفق الكاتب في طرحه ولو ان عتبي عليه فقط في وجود الكثير من الاخطاء المطبعية التي قد تحدث في البداية وليس وصولا للطبعة الثالثة للكتاب! ~ #انصح_بقراءته ⭐️⭐️⭐️⭐️
كل ما قرات اكثر في الكتاب كل مانفرت منه اكثر كمية سلبيه ضد الرطن العربي و الاسلامي غير طبيعي مما اوقفني عن قراءته عند المنتصف لم اتحمل السلبيه الموجوده فيه .. من المفترض عند قراءة كتاب تكون ملامحنا هادئة حزينه او مبتسمه لكن ان اقرا وتعابيري متهجمه امر لم اعهده من قبل
لن نتغير ان تم عرض سلبياتنا مرارا وتكرارا ولن نتغير اذا كانت نظرتنا لانفسنا بحد ذاتها سلبيه ونحن لسنا بهذا السوئ الذي عرضه الكاتب نحن نحتاج قليلا من الايجابيه لنتغير
الدرس المستفاد من الكتاب * العرب سيئين في كل شي و الغرب و بالأخص الشعب الأمريكي هم أفضل البشر في كل شيء ! * مع انني اتفق مع الكاتب في بعض السلبيات التي تم ذكرها و لكن جميعنا نعرف هذه السلبيات فما الفائدة من ذكرها فقط بدون ذكر حلول لها ؟
اعتقد ماكتبه المؤلف شي ليس بجديد ، جميعنا نعلم ان اخلاقيات العرب في السفر والغربة تكون اكثر انضباطاً والتزاماً من تواجدهم في الوطن ، وكل شخص تغرب او سافر خارجاً يدرك تماما هذه السلبيات والإيجابيات بينه وبين عايلة وبين أصدقائه ، لا شي جديد سوا ان المؤلف خرج عن هذه الدائرة الى دائرة أوسع تشمل جميع من يصله هذا الكتاب.
عمل رائع بيّن من خلاله الكاتب إيجابيات الغرب اللي ممكن تغير حياتنا للأفضل و اللي المفروض نتحلى فيها كـ مسلمين ، برأيي لو قلّل الكاتب من التركيز المكثّف على سلبيات العرب .. لـ كان العمل أكثر جمالاً !
- اسم الكتاب : علمتني الغربة - اسم الكاتب: فواز محمد باقر - النوع : مجموعة قصصية - عدد الصفحات : ١٩١ صفحة - إصدار : نوڤا بلس للنشر و التوزيع - مكان الشراء :@masar_artgallery
- نبذة عن الكتاب :- في هذا الكتاب يبدأ الكاتب بطرح ايجابيات الغرب و سلبيات العرب و لكن بشكل جيد و ليس بقصد الإساءة للعرب الغرض من ذلك فقط ليبين انهم سبقونا و تقدموا و نحن فقط نرى دون ان نفعل شيء ولا نطور - تقييميي الشخصي : الكتاب جميل جداً رغم انني لم أتشوق لقرائته في البدايه و لكن عندما انتهيت منه
احسست بأني فارقت صديقٌ عزيز 🤦🏻♀️📌 - رساله للكاتب : اخي فواز اتمنى لك التوفيق في حياتك و أرجو ان يكون هنالك إصدار اخر لقد أصابني فضول ان اقرأ إصداراتك الاخرى ✨ - درجة التقييم : ١٠/١٠ #كتاب_أنصح_به