قصة شاب مغامر وجد نفسه فجأة في طريق عصابة خطرة فقرر ان يواجه الموقف بشجاعة وبطولة فائقة ولم يتراجع عن مراقبة رجال العصابة ومطاردتهم رغم المآزق الكثيرة التي وضعها هؤلاء في طريقه .
هذه القصة هي أول سرد أدبي لمس مخيلتي وهيّأ لمشواري في القراءة، لم أكن قد تعلمت التعامل مع مفهوم القراءة حينها وقد كنت في التاسعة من العمر، إلا أن هذه القصة ورغم السنين التي مضت، لا زلت أتذكر بعض أحداثها الجميلة. قرأتها مرات عديدة وأجد من الإنصاف الاعتراف بفضلها كانت البوابة للدخول إلى عالم القراءة.
يتعرض الصبي أوينسي لسرقة محصوله الذي يبيعه من الفاكهة ، و نتيجة لشعوره بالخجل و العجز من توفير قوت أسرته يرحل بعيدا الى العاصمة لاكوس ، و هنا يبتسم له الحظ إذ يقابل سارقه متخفيا تحت جنح الليل و يكتشف ان وراء هذا الشاب جرائم متعددة فيطلب المعونة من صديقه الجديد شيخو ... و تبدأ مغامرات الصبيين البريئة و لكن الجادة للإيقاع بالعصابة و استرداد الحقوق ... لا أعرف لماذا يحلق الكاتب محمد شمسي بعيدا عن سرب المحلية من حيث انتقاء أسماء أبطال قصصه و الأماكن التي تجري فيها أحداث تلك القصص ؟!
كتاب قديم وجدته في بيت جدي،رواية ممتعة وسردٌ جميل وواضح.تنويه في الكتاب يذكر عاصمة نيجيريا لاكوس الذي يدور فيه احداث الرواية،لاكوس كانت عاصمة قديماا،في عام١٩٩١ اصبحت ابوجا عاصمة نيجريا ولاتزال كذلك.