مغامرة شيقة تدور أحداثها بين بيروت ونابولي يشترك فيها رجل غني وامرأة ثرية وعصابة تخطف ابن المرأة وابنة الرجل مستغلين سقوط طائرة البوينغ في اعماق البحر المتوسط
قاص وكاتب عراقي ولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947 عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية. بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القصة والرواية والنقد.
مشاهدة الموت لا تعني بالضرورة الخوف و الرهبة، بل قد تعني الجشع و الطمع و استغلال الموقف و توجيه الفائدة لبعض ضعاف النفوس ... فلم يكنْ خروج الطائرة المحطمة من البحر يعني شيئا لعصابة بنيامين بل هو صفقة ممتازة للخروج بطفلين صغيرين ثم ابتزاز عائلتهما... و مع ذلك فالأفضل عدم الثقة فالجريمة لا تنتهي كما متوقع منها ... هذا مع كمال وسندس الأطفال الذين استطاعوا الخروج من كل هذه الحسابات سالمين و لكن ماذا عن أرض الواقع هل يمكن للجريمة في مجتمعاتنا اليوم ان لا تنتهي بالكارثة المتوقعة منها ؟! لم يكنْ أسلوب الكاتب مناسب لليافعين في جميع فقرات الكتاب مع انه موجه للقراء الصغار