طبيب نفسي و مؤلف الكثير من الكتب في علم النفس، ولد في 9 أكتوبر 1943 وتوفي في 14 سبتمبر 2004.
* رئيس مجلس إدارة دار الحرية للصحافة والنشر بالإنابة. * رئيس تحرير مجلة الجديد في الطب النفسي. * عضو مجلس إدارة صندوق مكافحة المخدرات. * عضو المجلس العربي للاختصاصات الطبية. * الأمين العام لاتحاد الأطباء النفسيين العرب. * الأمين العام للجمعية المصرية للطب النفسي. * رئيس قسم الأمراض النفسية والعصبية. * رئيس مجلس إدارة مستشفى الطب النفسي بكلية الطب جامعة عين شمس. * حاصل على جائزة الدولة في تبسيط العلوم 1990.
في كتاب اقتربت صفحاته من الأربعمائة وخمسون صفحة يقدم عادل صادق وجبة دسمة من المعرفة بالطب النفسي والأمراض النفسية، فيبدأ بتعريف القاريء بالمواقف الصعبة في حياة كل إنسان التي قد ينشأ عنها المرض النفسي، ويعرف القاريء بأننا جميعا معرضون للإصابة بمرض نفسي إذا توافرت ظروفه المسببة له. يقدم المؤلف تعريفا بالعديد من الأمراض النفسية منها القلق النفسي، وعصاب الوسواس القهري، والهستريا، والفصام، والاكتئاب، ويتحدث عن كل مرض منها بتقديم تعريف له ثم حكي عن أهم الاعراض الظاهرة له، كما يقدم معلومات عن التقدم العلمي في علاج هذه الامراض مقدما بعض أسماء الأدوية الطبية في العلاج، متحدثا عن الفرق بين كل نوع من هذه الادوية، كما انه يتحدث تفصيليا عن تركيب هذه الأدوية الكيميائي، والتأثير الطبي الذي يحدثه كل نوع منها في حالة المريض النفسية والجسمية. قدم المؤلف فصلا عن الأمراض النفس جسمية، وهي الأمراض التي يتبادل فيها الجسم والنفس التأثير كل منهما في الآخر، فالمرض قد يكون نفسي وله آثار في الجسم، وقد يكون العكس، مرض جسمي وله أثر نفسي، وقدم حديثا تفصيليا عنها وعلاجاتها الطبية الحديثة. تحدث المؤلف عن الأمراض النفسية والعقلية المصاحبة للحمل والولادة والرضاعة، وتحدث عن الامانة الطبية في تقديم النصيحة للمرأة الحامل إذا كانت مصابة بمرض نفسي، وعن حيرة الطبيب لنفسي عند مقابلة مثل هذه الحلالات. تحدث عن الصرع، وعصاب وذهان المسنين، ثم تحدث عن طب نفس الأطفال، وكان من الغرائب التي تحدث عنها أن المرض النفسي قد يصيب الاطفال. تحدث عن اضطرابات الشخصية، وأفرد فصلا خاصا عن المعاناة الجنسية تحدث فيه عن راغبي التحول الجنسي و كيف يعاني كل المحيطين بهم بسبب رغبتهم في التحول من ذكر إلي أنثي أو العكس، تحدث عن معاناة أصحاب هذا لنوع من المرض و مراحل تحولهم غلي الجنس الآخر بالعلاج الهرموني ثم الجراحي ثم النفسي، كما تحدث عن حيرة الطبيب المعالج لهذا النوع من المرضي. تحدث كذلك عن الطب النفسي الشرعي، وعن مسؤليات هذا الطبيب في تحديد مدي مسئولية المريض عن أفعاله ومدي استحقاقه للعقوبة الجنائية عند ارتكابه الجريمة. تحدث أيضا عن الإدمان والعلاج النفسي للمدمن، وتحدث عن الخيانة المرضية، وعن العلاقات الجنسية بين المحارم و كيف تحدث مثل هذه العلاقات المرضية كارثة في البيوت ولا يتحمل فضيحتها احد. كتب المؤلف فصلا خاصا بعنوان: من أنت. من انا. من هو. تحدث فيه عن انواع من الشخصيات التي نقابلها في حياتنا، منها الشخصية الانطوائية، والشخصية القهرية، والشخصية السيكوباتية، والشخصية الهستيرية، والشخصية النرجسية، والشخصية الشبه انفصامية، ووالشخصية المتحاشية، والشخصية الاعتمادية، والشخصية السلبية العدوانية، والشخصية الانهزامية، كما تحدث عن المازوخية والسادية حديثا يصف فيه نوع الشخصية وأهم صفاتها وكيفية التعامل معها فيما يشبه كتالوج استعمال شخصيات نفسية مختلفة، وكان من المفيد جدا فهم اختلافات دقيقة بين الشخصيات مثل الشخصية الانطوائية والشخصية لمتحاشية. ف آخر الكتاب كتب المؤلف فصلا بعنوان ميثاق شرف للأطباء النفسيين يرشدهم فيه إلي أخلاقيات المهنة التي يراها من أصعب فروع الطب لأنها تختص بمجال دقيق ليس من السهل التعامل معه. الكتاب دسم جدا و يحتاج تركيز عالي ووقت فراغ كافي لفهمه واستيعابه، والوقت معه ليس وقت ضائعا لأنه مفيد جدا، ويمكن للقاريء _ إذا مل من بعض المواضع الخاصة بالحديث عن الأدوية _ أن يتجاوزها لأنها تعتبر الجزء الوحيد الذي قد لا يهم القاريء إذا لم يكن في حاجة إلي التعرف علي أسماء الادوية ولا يريد إلا الثقافة في المجال الطبي النفسي.
سيزور ما يشاء من حقائق ما دام يصول ويجول من غير رادع، سينكر استغلاله لما بين يديه من أدوات لمصلحته الشخصية، سينشر الرعب بين الناس وسيفتح ابواب عديدة لجلسة العزاء. سيركض وراء من شاء من نساء ، سيشوه سمعة من استضعفها ، وسيقتل بدون رحمة من استعصت عليه، سيكون اول المعزين عند باب بيتها، والنادبين لخسارة من كانوا فداء الوطن على لوح قبرها. سيغسل دماغ أخرى ويحاول ان يلجأ لصنعة القوادة معها، سيعرضها على من قد يدفع أكثر او يعده بمناصب أعلى، وحين تمتنع الآخيرة فما سيكون منه الا أن يلحقها بركب الآخريات، وستدعى شهيدة، هذا هو المجد الذي تستحقه النساء عنده.
كتاب اكثر من رائع و مبسط لغير المتخصصين وحتى لمن خارج المجال الطبى يبدأ الكتاب بتوضيح اسلوب التعامل والتصرف السليم تجاه بعض الامراض النفسية ثم ينتقل لأنواع الشخصيات المختلفة و ده جزء جميل جدا ومبسط وأخيرا ميثاق شرف الطبيب
الجزء الأول كان مفيدًا بالنسبة لي، هذا الجزء الثاني مشبع بالآراء الشخصية، والكتابة الأدبية أكثر من العلمية. لا يليق الكتاب كثيرًا بالطب النفسي، للأسف خيب ظني في الكثير من فقراته.