أرخت «رقيَّة» خمارها. فأسفر عن وجهها الوضّاء الذي ارتسمت عليه ابتسامةٌ حزينةٌ. وأحسَّ «حمدان» بقلبه يقفز من مكانه، واقترب من باب سجنه حيث الكوَّة وعيناه مسمَّرتان في عينيها الحانيتين وقال: أنتِ؟ رقيَّة !؟ ماذا تفعلين في السجن يا ابنة قائد الحامية؟قالت بثقة: أريد إخراجك يا حمدان.