Jump to ratings and reviews
Rate this book

المزيكاتي

Rate this book
هذه الرواية ليست سيرة مُتخيّلة، وليست سيرة تسجيلية، إنها سيرة روائية لموسيقي كبير، كان يحب أن يقول عن نفسه، وباللهجة المصرية: مزيكاتي.
حياته تشبه ،موسيقاه دراما تشدنا إلى عالمه المليء بالألوان. ومع أن الرواية اعتمدت على شخصيات وأحداث حقيقية، فلم تحاول الكاتبة أن تزيف أيا من تفاصيلها واختارت هذا الشكل المخاتل بين الواضح الوثائقي والمدفون المتواري لكي ترسم العالم الداخلي لبليغ حمدى تستحضر ،شخصیته وزمنه وتسائل روحه: من أنت ؟
وسام سليمان، كتبت عديدًا من سيناريوهات الأفلام، مثل: "أحلى الأوقات" و "في شقة مصر الجديدة" و"فتاة المصنع" ونالت عنها جوائز، وهي اليوم تستخدم نفس أدوات العالم السينمائي لتقدم إلى القاريء مشاهد حية من سيرة أحد أهم الموسيقيين العرب الذي تفتحت موهبته في خمسينيات القرن العشرين، ثم تجلت ألحانه مع أم كلثوم وعبد الحليم ووردة وفايزة أحمد، وغيرهم من أعلام الطرب.

319 pages, Paperback

First published January 25, 2024

16 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (22%)
4 stars
9 (50%)
3 stars
4 (22%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Ahmed Samir.
219 reviews21 followers
November 3, 2025
سيرة ذاتية رائعة
أنا عشت مع بليغ حمدي
اكثر ما طلعت به من السيرة دي ان بليغ أكيد كان عنده ما يعرف في الوقت الحالي ب ADHD او فرط الحركة و تشتت الإنتباه
و الحاجة الثانية ان وردة ماحبتش بليغ بنفس القدر اللي بليغ احب وردة به و الحمد لله ان دة حصل و إلا ماكنتش هنستمتع بالألحان الإعجازية دي..
و اخيرا
بليغ حمدي كائن بوهيمي عشوائي كان ممكن حياته تكون افضل بكثير لو كان عنده ب ربع جنيه نظام
Profile Image for Eng. Mohamed  ali.
1,533 reviews148 followers
December 8, 2025
كتاب حلو أوى كنت محتاج اقراء كتاب يخرجني من حالة مزاجية سيئة، وقد كان، وسام سليمان استخدمت طريقة عرض سينمائي لسرد سيرة المزيكاتى العبقري الجميل بليغ حمدي
رحلة مع شخص عاش حياة مليئة بالوجع والحزن مع الشهرة، حياة لا يتحملها ولا يستطيع مجاراتها شخص لم يختار أن يكون عبقري كما جاء على لسانه، شهرته وحياته جرته اليه موهبته المتفردة غصبا عنه، وهو لم يكن يرغب في الحياة الا في عوده يحتططنه ويشدو كالبلبل.
قدم لنا أجمل الأغاني لام كلثوم (ألف ليلة وليلة والحب كله وسيرة الحب وبعيد عنك وأنساك) ولعبد الحليم (موعود وزى الهواء وسواح وأي دمعة حزن لا وغيرهم) ولو لم يكن في رصيده الفني الا هم لكفاه، قدم لنا وردة في أحلى أغانيها، وغيرها كعفاف راضي وسميرة سعيد وعلى الحجار.
حتى في الحرب كان له أجمل أغاني تغنى للان بسم الله وعلى الربابة، لم يغنى للنظام في كل مراحله واظن أن هذا من الأسباب التي جعلته في أزمته الأخيرة فريسة لكل هجوم تعرض له، حتى أغنيته عاش الى قال لعبد الحليم حاظ وكانت مكتوبة للسادات رفض تلحينها الا بعد تعديل كلماتها الى قال بدل السادات.
طوال قراءتي للكتاب عند كل ذكر قصة أغنية معينة وأحداث خروجها كنت أعيد سماعها والان بعد أن انهيت الكتاب مازالت أنغام بليغ ترن داخل أذني.
رحمة الله على كل المبدعين المتفردين الذين اثروا حياتنا.
Profile Image for Amira Kotb.
149 reviews65 followers
October 24, 2025
وعملت ايه فينا السنين؟

رحلة مفعمة بالمشاعر الجياشة والعبقرية الموسيقية والألحان التاريخية، مليئة بالحب والحزن وما يفعلانه بالقلب والجسد والكبد!
مليئة بالصداقات القوية والعلاقات المذبذبة والذكريات الحنونة، وأخرى يملؤها الشجن.
رحلة بليغ حمدي، المزيكاتي، كما تنبأ أبوه، الذي لا يستطيع العيش دون أن يحب امرأة، والذى- رغم تعدد سهراته وعلاقاته- فنى نفسه فى حب ابنة الجبل والصحراء.

بليغ الذي بلغت ألحانه كل شبر فى العالم العربي، وكل قامة موسيقية على مدار أجيال، من أول الست وحليم ومحمد رشدي ونجاة.. إلى علي الحجار وسميرة سعيد. الرجل الذي تنساب منه النغمات كالشلال المتدفق، حتى حين أراد استعادة رباط جأشه بعد وفاة أخيه وانخراطه فى حزن عميق، فخرج لنا بالاغنية الشهيرة "أي دمعة حزن لا"
بليغ صاحب أشهر وأجمل مقدمة موسيقية فى تاريخ الموسيقى العربية "ألف ليلة وليلة".
وصاحب اهم تعاون مع الشيخ النقشبندي الذي خرج لنا بالابتهال الخالد "مولاي"

بليغ الذي لحن أغاني النصر فى الشارع، فى الطريق الى الاستوديو، وعلى سلالم ماسبيرو، مصمما على استخدام الربابة، تلك الآلة المصرية الأصيلة، والتي لطالما أراد استخدامها فى الأغاني التي يصنعها ولم تتح له الفرصة من قبل، حتى آن لها الأوان أن تظهر فى أنسب الاوقات لتعبر عن حبه ل "بلادي الحرة بلادي"

تجد هنا، في هذا الكتاب، لمحات من شخصيات بعض المشاهير، من خلال علاقتهم بالملحن المعروف. فترى بساطة وأمومة أم كلثوم فى خوفها عليه ولكنها رغما عن ذلك لا تتخلى عن شدتها وحزمها فى أمور الشغل. وترى حليم وحرصه على الاستئثار بموهبة بليغ الطاغية والحصول على الحانه حتى لو كانت مكتوبة من البداية لغيره.
ترى الست ليلى مراد، بوداعتها ورقتها، ومحمد فوزي، بطموحه واخلاصه للفن واحترامه للموهبة ودعمه المؤثر للمبدعين.

وترى "وردة". حب حياته، والتي حتى اخر لحظة لا يعرف كلاهما هل كان الحب أم الانبهار هو ما ربط مصيرهما سويا. ولكنها بلا شك، كانت جزء لا يتجزأ من حياة بليغ حمدي، وأفكاره، وألحانه. وكان هو كذلك بالنسبة لها.
هل وقع كلاهما فى حب موهبة الاخر وصورته فقط، ام أحبا بعضهما حقا؟ هل كانت السعادة المؤقتة التي عاشاها سويا سعادة حقيقية، ام نشوة اللقاء بعد التفريق؟
هل أحبها، أم أحب عذابه فى انتظاره لها؟...

أما صفية، أجمل شخصيات الكتاب، فهي شقيقته وملاكه الحارس، التي لا تبرح تؤازره فى كل لحظات حياته، وينخلع قلبها مع كل كبوة وكل كسرة قلب، تحرص على صحته أكثر من أي انسان آخر وتظن ان أي لحن حلو لابد وأن يكون لبليغ.

"كان ياما كان" حدوتة فنان، من أهم فناني مصر، ومن أهم أعلامها، حكاية هوسه بحبه، وهوس الآخرين بألحانه.. وما خفي على الجمهور من صراعات الفنانين على ثمار ابداعه. من بين الصفحات تأتيك محطات من حياة بليغ ومحطات من حياة أسماء أخرى هامة عاشت في حياته وكانت له معها أيام وذكريات، على شكل رواية، مشاهد سينمائية، بلغة شاعرية وبسيطة. تحتار أحيانا فى الحوار فلا تعرف من يتحدث إلى من، ولكنك سرعان ما تستدرك الأمر وتفهم من السياق مسار الحديث.

كتاب رائع، لا تستطيع أن تتركه من يديك الا لكي تستعيد لحن من تلك الألحان التي كنت تقرأ قصة ولادتها منذ قليل، فتعيش الغنوة كأنك تسمعها لأول مرة بعدما عرفت خلفيتها الآن.. ثم تعود لتكمل رحلة المزيكاتي العبقري و "حكايته مع الزمان".
Profile Image for إبراهيم   عادل .
1,072 reviews1,979 followers
May 2, 2025
تأخذنا الكاتبة والسيناريست وسام سليمان إلى حياة وعالم "المزيكاتي" (منشورات "مرايا") بليغ حمدي، حيث نجد لقطات من مشاهد حياة بليغ حمدي مقسمة زمنيا منذ عام 1956 وما بعدها، من خلال حوارات ومواقف لشخصيات مختلفة اقترب منها الملحن الكبير وأثرت في عالمه وحياته بدءا بأخته صفية ووالدته عيشة مرورا برفاق رحلته كامل الشناوي ومحمد فوزي وصولا إلى عبد الحليم حافظ والست أم كلثوم التي وصل معها إلى قمة المجد .

على طريقة فلاشات السينما، تنقلنا وسام سليمان بين لقطات مؤثرة وفارقة في حياة الملحن الكبير، فتجعلنا نراقب عن كثب اللقاءات التي جمعته بعدد من كبار الفنانين ومنهم أم كلثوم وكيف استقبلته باستغراب ثم أعجبتها ألحانه، وكذلك مقابلته الأولى بحبيبته وردة حينما تصل إلى القاهرة، وكيف تنمو قصة الحب بينهما بهدوء، ثم كيف تكون صدمته حينما تتركه وتسافر، وقصة زواجه بعد ذلك من أمنية التي أحبته في صمت في البداية وبدأت تتردد عليه حتى استسلم لحبها وتزوجها طاردا بها شبح وردة من عقله وقلبه.
تعتمد الرواية بشكل أساس على الحوار بين الأبطال مما يمنحها حيوية مسرحية، وكأننا نجلس مع أبطال العمل ونسمع تعليقاتهم وردودهم في الوقت نفسه، وتنتقل الكاتبة بسلاسة في الزمان بين نشأته في شبرا ولقاءاته بكبار المغنين في القاهرة بعدما أصبح واحدا من ألمع ملحني مصر، ولا تتوقف عند مكان بل تنتقل ببساطة بين الأماكن أيضا، كما ترصد في الوقت نفسه عددا من الأحداث الفنية المهمة التي عاصرها بليغ ومنها تأميم شركة محمد فوزي "مصر فون" وتحويلها إلى "صوت القاهرة"، ولحظة انتصار أكتوبر 1973 حينما لحن لعبد الحليم أغاني "عاش اللي قال" وغيرها، كما تتوقف عند لحظة قراره السفر الى فرنسا بعد حادثة سقوط سيدة من شرفة منزله، وعدد من الحملات الصحافية ضده، وغيرها من مواقف وأحداث.
ولعل أجمل ما تقدمه الرواية، تلك الحكايات التي تكشف كواليس عدد من الأغنيات التي يعرفها الكثيرون من ألحان بليغ حمدي، وكيف كانت صداقات وعلاقات الوسط الفني في ذلك العصر الثري بنجومه وفنانيه، وكيف كانوا يتعاملون بود واحترام رغم ما نشأ بينهم أحيانا من اختلافات في الذوق أو طريقة التعامل والحياة.
لا تقتصر الرواية على تلك الشخصيات الفنية الواقعية، بل تستعين في الوقت نفسه بشخصية متخيلة هي سارة، تلك الفتاة التي يتعرف اليها بليغ حمدي في أحد مطاعم باريس، وتقوم بينهما تلك الصداقة الاستثنائية ويبوح لها بليغ بعدد من ذكرياته وحكاياته وأفكاره.

ورغم ما تمتلئ به حياة بليغ حمدي من مآس وعثرات، إلا أن الكاتبة تنجح في نقل ذلك كله إلى القارئ بخفة شديدة، وكأنها تحمل سمات بليغ الإنسانية الذي كان يتلقى ضربات القدر والحياة بسخرية ولامبالاة وبساطة، كما توضح الرواية بتفاصيلها كيف كان مخلصا طوال الوقت لفنه وموسيقاه، مدركا أبعاد الدور الذي يقوم به، خصوصا في انتقالاته المختلفة بين المطربين، فلم يقتصر مشواره على الكبار، بل قدم الى الموسيقى العربية عددا من الأسماء المهمة والعلامات البارزة مثل عفاف راضي وسميرة سعيد وغيرهما.
.
على موقع المجلة
.
Profile Image for zahraa esmaile.
1,212 reviews228 followers
December 20, 2025
في روايته "المزيكاتي" للكاتبة "وسام سليمان" والصادرة عن "دار المرايا بندخل جوة عالم "يليغ حمدي" الموهوب بالفطرة منذ الصغر، بنتعرف على نشأته وحياته و أهم المحطات اللي مر بيها، أكيد علاقاته بالمطربين المصريين والعرب على مدار تاريخه الفني، مع التركيز الشديد على الحادثة الشهيرة اللي حصلت ف بيته واتخذتها للأسف الصحافة الفنية والمغرضين ذريعة لكسره بشكل نهائي، والتركيز كمان على علاقته بحب عمره "الفنانة ورده" وكل اللي عاشوه سوا

بشكل شخصي بحب بليغ حمدي جداً، بحب مزيكته وبعرف اغلبها من غير م ارجع لإسم الملحن، كنت متشوقة جداً أقرأ عنه والرواية أرضت فضولي على حد كبير

الرواية فيها كمية فلاش باك ف الأول عملت لي ربكة شوية ولكن بعد كدة الأمور كانت ألطف بكتير

كان نفسي بس يكون التركيز على علاقته ب وردة أكتر من كدة، لأن هنا الرواية متحاملة حبتين"رأي شخصي يمكن لما أقرأ أكتر أغيره عادي"

ف المجمل
الرواية مكتوبة حلو فعلاً، بشكل سينمائي جميل، لغة بديعة للغاية
برشحها بقوة لأي حد يحب يقرا عن البليغ

من الرواية
"أدرك أن الحب مرض ينجو منه البعض، وآخرون لا يشفون أبدًا، يترك خللًا ما، مزمنًا، يهجم على شكل نوبات"
"أحياناً يقرر المء أن يعيش مغمض العينين بإرادته فقط لكي يتجنب ألماً لن يستطيع احتماله على الأقل في اللحظة الحاضرة"
#رفقاء2025
#قراءة_حرة
#قراءات_اكتوبر
١/٤٠
Profile Image for محمد جلال.
77 reviews5 followers
January 18, 2026
ممتعة وشبيهة في المتن برواية طلال فيصل "بليغ"…
شكراً لروح الموسيقار التي كانت تحرص على تدوين الذكرى
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.