يقدم «طه حسين» هنا عرضًا نقديًّا وافيًا لعدد من الأعمال التمثيلية لكُتَّاب غربيين، ولم يكتفِ بمجرد التقديم العام للعمل، بل تراه يغوص في أعماقه؛ ليُخرج لك دوافع الكاتب التي عاشها قبيل الكتابة وأثناءها، ثم يتطرق لنظرة النقاد الغربيين للعمل الأدبي، ووقعه على المجتمع الذي عُرض فيه، وكذلك الموضوع ومدى ملائمته لظروف عصره، ولم يغفل ما فيه من بلاغة وحُسن بيان، وهو كذلك يمضي مع العمل بكل فصوله بمنهجية نقدية فريدة ، فيجعلك معايشًا لشخصياته مشاركًا لهم متفاعلًا معهم، فيقف عند كل صورة وموقف ليجعلها ماثلة أمامك بحقيقتها في غير ريبة ولا شك.
Taha Hussein (Arabic: طه حسين) was among the most influential 20th-century Egyptian writers and intellectuals, and a leading figure of the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab world. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature" (Arabic: عميد الأدب العربي). He was nominated for the Nobel Prize in Literature twenty-one times.
كتاب ممل وغير مفيد ،غالبا عبارة عن مجموعة من المقالات عن بعض الروايات والمسرحيات الغربيه واغلبها غير مشهور ، باستثناء بعض الصفحات فالمجمل ممل وغير مفيد
ليدرك من ينتقد هذا الكتاب بأن طه حسين من خلال أحاديثه المنشورة في صورة مقالات كان يعبد الطريق أمام مجال غير مطروق في زمن نشره لهذه المقالات..ففكرة تلخيص الأعمال المسرحية أيا كان مصدرها هو نقطة البدء في عملية التحليل الوصفي التي يقوم بها ناقد المسرح، وقد كان الواقع المسرحي المصري وحتى أواسط الخمسينيات من القرن العشرين لا يعرف النقد اامسرحي المتخصص ولكن يتم كتابة النقد الفني أو الأدبي للعمل المسرحي باعتباره أدبا مكتوبا ليقرأ أو يمثل بينما كانت مجلات وجرائد النصف الأول من القرن العشرين لا تهتم سوى بمتابعة أخبار الفنانين والممثلين من باب التلصص والترويج والفضائح...بينما يجر طه حسين وحده قطار النقد المسرحي البدائي في أرض جديدة لا يسبقه أحد ربما..في تأصيل هذه الممارسة باعتبارها مدخلا من مداخل التعريف بالتمثيل والمسرح والنقد المسرحي..فلينظر كل قاريء له باعتباره رجل قرر أن يستصلح أرضا قفرا..لم يسبقه إليها سوى الهوام من نقاد الصحف والجرائد السيارة في الثلاثينيات والأربعينيات
الكتاب أشبه بالخواطر التي كتبها طه حسين حول بعض القصص والروايات الغربية التي لم تترجم للغة العربية، فجمع بهذا الكتاب شيء من التلخيص وشيء من النقد الأدبي وشيء من الاستطراد حول ما قرأ.
كم تمنيت لو أن بعض تلك القصص التي تحدث عنها تم ترجمتها بالكامل .
الموضوع هو ان حتى لو الكتاب قديم فاللغة والمفردات ممتعه تلخيص لبعض المسرحيات والروايات الغربية في محاولة لتعويض نقص التراجم ف الفترة. يعيبها أن معظمها فرنسية ومواضيعها اجتماعية في الغالب وأحيانا لا يذكر اسم الكاتب
كتاب ممتع يلخص فيه عميدنا بعض المسرحيات الغربية، غلب عليها الإنتاج الفرنسي حتي صرت أسأل: لماذا لم يسمِّ الكتاب "من أدب التمثيل الفرنسي". لكن كما نعلم فإن طه حسين عندما يقول "الغرب" فإنما يعني "فرنسا" أولا.
رغم أنه مجرد تلخيص لا ترجمة، لكن الاستمتاع به فائق كل حد، بما للدكتور طه حسين من أسلوب غنائي سلس ورؤية عميقة رغم بساطتها، أو أن جمالها يكمن في العمق والبساطة معا.
أعتبر هذا الكتاب مهما أيضا من جهة توظيفه بعض هذه الأعمال لأغراض النقد السياسي والاجتماعي.
في النهاية، بدلا من لوم العميد علي تلخيصاته التي اعترف هو نفسه بعدم كفايتها، أقول بدلا من هذا كان الأولي بكم ترجمة الأعمال المميزة التي تمت الإشارة إليها، إثراء للمسرح العربي، وتخليدا لذكري الرجل الذي مات وهو يحاول.
الدكتور طه حسين في أسوأ صوره للأسف.. هناك مرحلة أراها عند كل أديب .. هى تلك المرحلة التي يظن أنه يستطيع أن ينشر فيها أي شيء و سيتقبله منه القارئ مهما كان ما يكتبه.. هذا الكتاب يمثل تلك المرحلة تحديدا عند العميد.. الكتاب عبارة عن تلخيص لعدة مسرحيات أجنبية رآها أو قرأها العميد و يقوم بمنحنا نبذة سريعة عنها.. و طبعا من الواضح تماما عدم أهمية كل هذا.. فأولا الدكتور يحكي قصة المسرحية سريعا و أنا كقارئ بكل تأكيد لا أريد التلخيص ولكن أريد الأصل.. ثانيا.. الدكتور يلخص مسرحيات مجهولة تماما لكتاب مجهولين تماما!! كيف لي ان أحصل على النسخ الأصلية إذن؟! ناهيك ان الدكتور أصلا في كثير من القصص لم يذكر اسم المسرحية أو مؤلفها! بل و حتى يترجم الاسم بتصرف من عنده!