شعر نابض بالحياة وما بها من ألم ونكسة وهزيمة وانتظار وانتصار
شهود سفينة غارقة
صوت ثان:
تأملونى
صار لي وجهان: وجه بومة ووجه ثعلبان
على دموعكم أجوس ، أعبر الكهوف والخيران
ممتشقا لسانىَ المدرب الفصيح
منطلقا من ربقة الزمان والمكان
وساكبا في سمعكم أكذوبة الأمان
أمد كفى استغاثة ،أو محسنا ، سيان
وليس ثم من يقول كيف؟ أو لمه ؟
وكلنا في غمرة الطوفان
تنوشنا سنابك الأحزان