تجمع هذه السلسلة تراث الشعوب من الحكايات والأساطير والخرافات الشعبية، وتتوزع الحكايات على"72" كتابا حيث جرى اختيارها من كتب أنجزها علماء أنثروبولوجيا بارزون في نهايات القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين في ذروة صعود علم الأنثروبولوجيا عندما دأب عدد كبير من العلماء على استكشاف ميراث الشعوب وتسجيل وتوثيق حكاياتهم قبل أن تضيع. تتضمن هذه الكتب الحكايات من دول أوروبية وآسيوية وأميركية وأفريقية وغيرها .
وتهدف السلسلة إلى مد جسور التواصل بين شعوب الأرض وحضاراتها، وتعزيز العمق الثقافي الجامع بين مختلف الأعراق والجنسيات والثقافات، وجمعها تحت سقف واحد، هو سقف الثقافة والمعرفة والكلمة التي تجمع ولا تفرق، لتؤكد أن ما اصطلحت البشرية على تسميته "عولمة" منذ عقدين من الزمان والنيف، كان متحققًا بالفعل منذ مئات بل آلاف السنين.
قرأت حكايات شعبية من البرازيل وأحببته جدا فاخترت كتابا آخر من لبلدة أحبها.. حسنا جنوب أفريقيا حيث الحيوانات .. بعضه كان لطيفا والآخر مكرر بشكل أو بآخر لكني استمتعت بـ صُحبة أسماء في القراءة :) .. ابن آوي.. تعرفت عليه ولم أحبه لذا لن أصدق أنه ثعلب لحبي للثعالب 😄 ..
الكتاب ممتع لعدة أسباب : ١- الإختلاف الكبير بين ما اعتدناه كعرب من قصص شعبيه وبين القصص الشعبيه الأفريقية. ٢- بالنسبة لنا، فالحيوانات هي الحيوانات المنزليه والقوارض . بينما في أفريقيا في الحيوانات التي نادراً مانراها في القصص الشعبي، التمساح والفيل والبن آوى والبابون. ٣- المباشرة و “سحر الكلمة”. فالأسلوب المباشره جداً حتى بين القصص الشعبي. وكون الكلمة بحد ذاتها مفتاح سحري يجعل الحدث يحدث دون تفسير عنصران مميزان للقصص الشعبي الأفريقي اللذي قرأته حتى الآن، وهذا أمر ممتع جداً إن أخذت بالحسبان أن قبائل كثيرة ترى أن الوجود روح متحدة متقلبه، والكلمة “سحر” بشكل حرفي. هناك أمور مزعجة لكن لا يمكن أن أتحكم بها. منها أن بعض القصص واضح وبشكل كبير كونها مقتطعة من قصص أكبر، وأن ماوصلنا منها إلا الجزء الأخير من القصة. مما يجعل فهمها صعب قليلاً. ولكن الشيء اللي عجزت أتركه وأخليه يروح عن بالي هو قصة الأسد الفتاة .. القصه مشابهة بشكل كبير لماحدث في قصة ذات الرداء الأحمر. التقلبات والأسئلة. كيف للفتاة أن تذهب للأسد وتتحدث معه. الحوار والهرب بين الأسد والفتاة. “ كيف أنه جلس عليها وجلست عليه” لعدة مرات متتالية حتى أكلها و “ارتدى جلدها”. وعملية الحمل والولادة المتمثلة بإقتلاع قلبه ونموه ليكون الفتاة من جديد. كُلها أمور تجعلك تتسائل عن معنى القصة حقاً. الفتاة جمعت أفضل ما جمعنه باقي فتيات القرية، أعشابها وفاكتها كانت جميلة وطيبة الرائحة. أكان ذلك يعود لجمالها الذي تعدى باقي فتيات الغابه مما جعلهن يتآمرن عليها وينبذنها ؟ ومن ثم يأتي اقترابها للأسد وحديثها مع الأرنب خادمه. تصرفاتها رعناء وغير محسوبة، ومن ثم ردة فعل الأسد الذي ركض خلفها وجلس فوقها حتى قالت له “ عمي الأسد لقد طلع الصباح” فقام عنها. أنرى تلميحات جنسيه بينها وبين الرجل \ الحيوان الذي تعدت على أحد رعاياه\ممتلكاته؟ والتكرار في عملية الهرب والركض، ومن ثم أكل القلب وإعادة إخراجه، حرق الأسد والعملية السحرية في “نطق الكلمات”. وإعادة نمو الفتاة ومن ثم “ بقاءها غير متزوجة بعد ذلك”. يجعلك تتسائل حقاً عن المعنى الذي تحمله هذه القصة. لماذا بقيت غير متزوجة ؟ كيف لها أن تنمو من جديد من قلب الأسد الذي أكلها؟ لماذا في المرة الأخيرة التي جلس عليها الأسد وأخبرته بأن الصباح أتى ضحك ورد بشكل ماكر “ أتى الصباح هاه؟”. أسئلة كثيره صراحة... هذه القصة سيطرت على عقلي!
سرد لحكايات شعبية خاصة بشعب "البشمن" قبائل موجودة في جنوب افريقيا ، يحتوي الكتاب على حكايات الحيوانات، حيث تقدّم هذه الحيوانات فيها مثل كائناتٍ بشرية في التصرف والسلوك والكلام، كما تنطوي على دروسٍ وحكمٍ أخلاقيةٍ أو اجتماعيةٍ أبطالها حيواناتٌ غالباً ، المتمثلة في دهاء"ابن اوي" وغباء الحاكم "الأسد" و خبث الضبع والخ .
تختلف بعض الشعوب في حكايتها الشعبية حسب جغرافية المكان ، الاختلاف بين شعب جنوب افريقيا و الهنود الحمد كمثال : انه الهنود الحمر تكمن الأسطورة وتفسير كل شئ حسب القوي الخارقة وعوالم الغيب وألغازه وخوارقه . اما في جنوب افريقيا تؤخذ الحكم وتفسير الاساطير حسب تصرف الحيوانات .
عند قراءتي لكتاب «الأسد الطائر: حكايات شعبية من جنوب أفريقيا»، لمستُ ذات التأثير الغربي في الحكايات، وبشكل يفوق القصص القادمة من هاواي. ففي إحدى القصص نجد حديثًا عن إمتلاك البيض كل شيء، وشعب «الكافير» المواشي، فيما لم يحصل البشمن على أيّ شيء. كل هذه الإشارات تشير إلى حداثة عهد القصة وتأثرها بالوجود الأوروبي هناك. في قصة أخرى، نجد أن ابن آوى يوصف بـ«التقدّمي»، فهل يمكن تصوّر قصة شعبية أفريقية تتحدث عن فكرةٍ غربية كهذه؟ ونجد أن القصة الطريفة تُظهر اقناع النمر بأن يربي ابن آوى أبناءه لينالوا تعليمًا جيدًا ومكانة مرموقة، ويرحب النمر بذلك كي لا يكونوا أميّين مثله، ونجد أن زوجة النمر تشرب القهوة عند زيارة ابن آوى - الذي يخدعهم ويأكل وأسرته أطفال النمر السبعة ويلوذ بالفرار. الحديث عن التعليم والتقدّمية لا يشي بملامح قصّة شعبية على الإطلاق. تتحدث قصص أخرى كثيرة عن نقاشات سياسية ومحاكم واجتماعات لاختيار ملكٍ للطيور، والنمل في قصة أخرى، وكلها قصصٌ طريفة على ألسنة الحيوانات ولكنها بوضوح متأثرة بالغربيين وربما مستلهمة منهم. أمّا المثال الأوضح، فقصة تماثل تماما قصة «عازفو بريمن» الألمانية، والتي جمعها الأخوين غريم في عام 1819، حيث تتحدث عن تعرض حيوانات للنبذ أو سوء المعاملة فيجتمعون معًا ويقابلون منزل لصوص يتناولون الطعام، فيضعون خطة لإخافة اللصوص والسيطرة على المنزل بأن يصعدوا على ظهور بعضهم البعض ويطلقوا أصواتهم سوية ليثيروا ذعر اللصوص. عندما قرأتُ القصة، ومنذ السطور الأولى تذكرت القصة التي شاهدتُها في أفلام الكارتون وقرأتها في طفولتي. الفرق الوحيد أن القصة الألمانية تتحدث عن أربع حيوانات: الحمار والكلب والقط والديك، في حين تذكر القصة الجنوب أفريقية سبع حيوانات: الثور والكبش والحمار والكلب والقط والبطة والديك. بالطبع، إطار القصة ووصف المنزل يوحي بأنها منقولة عن القصة الألمانية، وربما عن طريق المستوطنين الهولنديين في جنوب أفريقيا. وعليه، كيف لنا أن نثق بطرق جمع هذه الحكايات، وكيف يمكن أن ننفي وجود احتكاك ثقافي بين السكان الأصليين والمستعمر، أو أن يكتب المستعمر قصصًا من خياله وينسبها لشعوب المنطقة.
ثالث كتاب لي في قرأتي عن ثقافة الشعوب الافريقيه،الحكايات والاساطير الخاصه بشعوب افريقيا الاول كان الاسد يبيع سيفه المقوس حكايات شعبيه من زائير الثاني حكايات حكماء افريقيا واسطورة نجدو دويل امادو هنباطي عن الشعب الفولاني من مالي الثالث الاسد الطائر حكايات شعبيه من جنوب افريقيا كل مجموعه فيها ما يميزها رغم البساطه والرمزيه التي تميز هذه الحكايات في المجمل الاختلاف الذي نجده هنا دخول عنصر جديد في القصه وهو الانسان الابيض(المستعمر) قد يكون الزمن الذي صيغت فيه الحكايه اقرب من الزمن بالنسبه لحكايات المناطق الاخري! او تاثير الانسان قد يكون اوضح في صيغة الحكايه ،بما ان اغلبية الحكايات تعتمد بشكل اكبر علي توظيف الحيوانات. الاجمل ان في هذه المجموعه علي وجه الخصوص شاركني ابنائي في قراتها..
It is interesting that the jackal always seems to outwit the lion . Jackal being a trickster, always tried to take advantage . Very entertaining stories .
It had a lot of cute stories. That's why I wanted to read it. When they did the different versions of the same story it got boring, feel free to skip over the different versions of the same story. The differences are mainly on the ending, you could just read the different endings.
A collection of short stories that would delight any child. Fables with moral endings to develop strong positive character traits for listening/ reading kids and that provide an origin story for most species and why they are the way they are
This entire review has been hidden because of spoilers.
I was quite disappointed with the book really expected a lot from the stories. In the end it there was too much repetition of the same stories just different versions.