- نشر سلامة موسى لنجيب محفوظ في مجلته " الجديدة" أول مقال له " احتضار معتقدات وتولد معتقدات " في أكتوبر 1930. ولما عُطلت المجلة شهوراً اتجه نجيب محفوظ إلى صحف أخرى. ثم عاد فنشر في " الجديدة " في 1934 مقاله الثاني " ثلاثة من أدباؤنا" الذي تحدث فيه عن سلامة موسى. وتوالت بعد ذلك مقالاته في" الجديد" ، خصوصاً خلال السنوات 1934 وما بعدها. ويلاحظ أن جميع مقالات نجيب محفوظ في " الجديدة" والتي نقدم منها خمسة عشر مقالاً في هذا الكتاب كانت فلسفية. وهذا على عكس مقالاته قبلها أو بعدها في المجلات الأخرى. ـــــ المقالات : ـــــ احتضار معتقدات .. وتولد معتقدات ثلاثة من أدبائنا الحب والغريزة الجنسية البراجمتزم أو الفلسفة العملية المجتمع والرقي البشري الفلسفة عند الفلاسفة ماذا تعني الفلسفة السيكولوجية واتجهاهاتها وطرقها القديمة والحديثة الحياة الحيوانية والسيكولوجية الحواس والإدارك الحسي الشعور نظريات العقل اللغة الله الفن والثقافة ــــــــــــــــــــ # ــــــــــــــــــــــ
Naguib Mahfouz (Arabic author profile: نجيب محفوظ) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He published over 50 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
الجميل في هذا الكتاب هو الاطلاع علي عقلية نجيب محفوظ الفلسفية وبعد قراءة الكتاب زاد يقيني في أن المنطقة التي يتماس فيها نجيب محفوظ مع كمال عبد الجزاد في الثلاثية هي التجربة الفكرية والعقلية ويحضرني وصف كمال عبد الجواد لنفسه بأنه مجرد بغبغان يردد فلسفات الغرب ولعل نجيب محفوظ اصطدم بهذه الازمة وهي كونه مجرد مردد للفلسفات دون ابداع فلسفي حقيقي وربما هذا ما دفعه الي ترك مجال الفلسفة والاتجاه الي الابداع الادبي حاملا معه كل تساؤلاته الفلسفية التي فشل في التعامل معها فلسفيا وقرر أن يطرحها في أدبه ويعبر عن تساؤلاته في رواياته ولذلك لم يكمل نجيب في الفلسفة لدرجة أنه ترك اكمال رسالة الماجستير والذي كان قد سجله في الفلسفة
- لم تعجبني المقدمة وفيها أخبار تناقض الحقيقة، وما كان الغرض من اختلاقها إلا غرض في نفس د.رؤوف ابن الأستاذ سلامة موسى، ولعله يود أن يُفخم ويمجد ويعلي من أثر أبيه... - المقالات تنحصر في الفترة من 1930 إلى 1936 م أي كتبها نجيب محفوظ وهو في عمر 19 عام ... - أقول أن من يأتي بهذه الفلسفة في هذا السن الصغير، لابد أن يتمخض عنه في المستقبل نوبل نجيب محفوظ، وأقول الحمد لله أن محفوظ لم يسلك كتابة المقالات الفلسفية، فمتعة رواياته لاتضاهي أبداً مقالاته الفلسفية رغم عظم ما تحتويه. - لأذكر نفسي ( ذكر محفوظ كتاب " الأخلاق" لـ سبينوزا وأشاد به وذكر أنه يحوي أبحاثا شائقة عن الملكات العقلية والظاهرات الحسية) سأقرأه ...