هذا الكتاب تناول سيرا لشباب كانوا خير خلف لأفضل سلف، ساروا على النهج القرآني، واتبعوا الهدي المحمدي، وحملوا راية الإسلام خفاقة في أرجاء المعمورة، فانتشر الإسلام في عهدهم بسبب اقتدائهم بمن سبقهم أكثر من انتشاره في عهد من سبقهم. عرض الكتاب للشباب القادة القدوة في شتى مجالات الحياة، في العلم والجهاد والقضاء والحكم والزهد والتربية والبطولة، عسى أن يرى كل شاب مسلم مثيله في سنه وعمره، ماذا قدم للأمة؟ وكيف ساهم في بنائها وصاغ تاريخها، وأدار دفتها وأبدع في قيادتها حتى كانت الأمة النموذج. فما أحوج شبابنا اليوم أن يتبع خطا الشباب الأولين، ونحن في فترة الضياع والتيه، والابتلاء والتشرذم ليحمل راية التغيير إلى الهدى والقوة والوحدة والتمكين.
الدكتور منير الغضبان الداعية الإسلامي البارز من مواليد ( التل – دمشق - سوريا ) عام 1942 م.
* حاصل على إجازة في الشريعة – جامعة دمشق – 1967م. * دبلوم عام في التربية – جامعة دمشق – 1968م. * ماجستير في اللغة العربية من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة – 1972م. * دكتوراه في اللغة العربية من جامعة القرآن الكريم بالسودان – 1997م. * حائز على جائزة سلطان بروناي للسيرة النبوية – 2000م.
* وقد عمل في التدريس في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بدمشق – 1972م، * وأيضاً موجه تربوي بإدارة تعليم البنات في الطائف بالمملكة السعودية 1393 – 1395هـ. * عمل كداعية في الخارج برئاسة الإفتاء بالمملكة العربية السعودية (خارج المملكة) 1400 – 1407هـ. * عمل كباحث تربوي بجامعة أم القرى بمركز الدراسات الإسلامية بمكة المكرمة 1407 – 1420 هـ. * عمل كباحث ثقافي في الندوة العالمية للشباب الإسلامي 1421هـ.