يؤكد المؤلف أن ثمة علاقة سببية بين الأخلاقيات والنجاح, فمن الواضح أن حالة الفوضى الأخلاقية الاجتماعية التي نعيشها تزيد من انتشار حالات سوءالتصرف الإنساني. هذا الكتاب لا يلم بدراسة الأخلاق الطبيعية بشكل تام, ولا يقدم تحليلاً لعجز الإنسان عن احترامه لعلوم الأخلاق الحقيقية, بل يشرح ويفسر بدافع الرغبة لتحقيق النظام الأخلاقي الأسمى. اعتماداً على التجارب العلمية, يشرح هذا الكتاب أن جوهر علم الأخلاق الإنساني قد تحرر وللمرة الأولى من الأفكار اللاهوتية والايديولوجية التي اعتمد عليهما منذ الأزل وتخلص هذا العلم مما علق به من غيبيات وأصبح حقيقة ملموسة في عالمنا كقوانين الميكانيك والطاقة.