على الرغم من ان الطبعة الأولى للرواية تمت هذا العام 2014 الا إن الرواية كتبت من عام 2008 ل 2010 على حد قول الكاتب ولولا ذلك التنويه لقلت أن بالرواية الكثير من الاسقاطات السياسية لما حدث فى الاونة الاخيرة بالبلاد ....
روايه جيدة و أحداثها ليست ممله و إن كانت متوقعة بعض الشيئ ، ربما إن كان تم نشرهل بنفس عام الانتهاء منها لأصبح الوضع مختلفا ...
على الرغم من السرد الجيد الا ان الحوار لم يكن بجوده السرد فتاع بين العاميه و الفصحى ، إلى جانب الفتره الزمنيه للرواية فأحداثها تدور فى الزمن البعيد الا ان اللغة تعبر عن الوقت الحالى و هذا ما جعلنى مشتته نوعا ما بين سطور الروايه متسائلة فى اى زمن انا ؟؟؟؟ ، لم يروق لى الزج بالتشبيهات الدينيه و الامثلة الكثيرة وكان من الممكن توصيل الرسالة الدينية دون الاكثار من المشاهد الدينيه التى كان البعض منها فقط فى غير موضعه مثل مشهد الملك صرغتمش مع الموت ووصيته ...
فى المجمل العام روايه جيدة تاريخيه سياسيه يتخللها بعض الاحداث الاجتماعيه التى تعبر عن الحال المصرى و معتقداته ...
قلعة الاقدار رواية مختلفة و جيده كبدايه لكاتب يسعى خلف الاختلاف و تستحق القراءة