رواية قلعة الاقدار حكاية الامير جلال الدين مع الاميرة قمر الزمان رواية تاريخية تعود الي عصر المماليك تناقش الصراع علي الحكم والمؤامرات من اجل الوصول الي الدكة السلطانية وتاثير ذلك علي عامة الشعب رواية تحاول مزج الماضي بالحاضر في اطار ادبي شيق
على الرغم من ان الطبعة الأولى للرواية تمت هذا العام 2014 الا إن الرواية كتبت من عام 2008 ل 2010 على حد قول الكاتب ولولا ذلك التنويه لقلت أن بالرواية الكثير من الاسقاطات السياسية لما حدث فى الاونة الاخيرة بالبلاد .... روايه جيدة و أحداثها ليست ممله و إن كانت متوقعة بعض الشيئ ، ربما إن كان تم نشرهل بنفس عام الانتهاء منها لأصبح الوضع مختلفا ... على الرغم من السرد الجيد الا ان الحوار لم يكن بجوده السرد فتاع بين العاميه و الفصحى ، إلى جانب الفتره الزمنيه للرواية فأحداثها تدور فى الزمن البعيد الا ان اللغة تعبر عن الوقت الحالى و هذا ما جعلنى مشتته نوعا ما بين سطور الروايه متسائلة فى اى زمن انا ؟؟؟؟ ، لم يروق لى الزج بالتشبيهات الدينيه و الامثلة الكثيرة وكان من الممكن توصيل الرسالة الدينية دون الاكثار من المشاهد الدينيه التى كان البعض منها فقط فى غير موضعه مثل مشهد الملك صرغتمش مع الموت ووصيته ... فى المجمل العام روايه جيدة تاريخيه سياسيه يتخللها بعض الاحداث الاجتماعيه التى تعبر عن الحال المصرى و معتقداته ... قلعة الاقدار رواية مختلفة و جيده كبدايه لكاتب يسعى خلف الاختلاف و تستحق القراءة
بص بقي هي كلمه واحده في البدايه ... اول مره اقرا روايه تمس مشاعري لدرجه اني ابكي من بعض احداثها .... تحيه مني ليك .... نيجي بقي للتفاصيل اولا شخصيه قمر الزمان انا اتصدمت في اوقات كتير فيها وف تصرفتها .... جلال الدين بالنسبه ليا كان راجل اناني عاوز كل حاجه الحكم وحب ابوه وحضن مراته ومتعته مع عشيقته منتهي الانانيه وعشان كده ضاعت مراته ومنالش رضا ابوه وخانته عشيقته تحت اي مسمي وساءت احوال جيشه الي انشغل عنه .... فاطمه عجبني موقفها وبحترمها جدا .... نيجي بقي لسبب عذابي وبكائي ف الروايه ساره بكره ضعفها في وقت وبفرح بقرارها الاخير بحرق اسباب وجع قلبها مكنتش حابه انها ترجع لبركات الي كرهت موقفه المتخاذل ناحيتها وتعذيبه ليها بتضحيتها عشانه الي لوقت كبير شفته مايستحقهاش بس ارجع اقول الحب ضعف للاسف اما بقي كميه الانحلال الاخلاقي ف بيت الدجال كان صعب عليا استيعابه بس فرحت بنهايتهم و نهايه عمرو الي تخيلتها انه هرب وحاول يكفر عن اخطاءه ويتوب ويرجع لحضن اخته .... الشيخ السحيمي نور قوي مفتقدينه في زماننا ... السلطان رمز قوه وجبروت عشقته بجد حتي ف لحظه موته ..... كلمه ف دماغي من ساعه مابدات اقرا الروايه ولقيتها مكتوبه بنفس المعني في نص الروايه ..... عند الحصول علي السلطه ولعب سياسه لا وجود لا لاخلاق او دين او عواطف تصبح جسد وعقل بلا روح او قلب او اخلاق تنقطع صلتك بربك ..... مبروك وليد وبرافو بجد شابوه ليك
بداية أحب أشكر الكاتب على مفرداته اللغوية المميزة وقدرته على التنقل بين المواقف بسلاسة وبساطة جدا رواية مميزة عبرت ببساطة عن فترة تاريخية عاشتها مصر وبمراجعه شوية تفاصيل صغيرة هنلاقي انها اتكررت وبتتكرر وهتتكرر طالما عايشين بنفس العقلية ونفس الاسلوب ونفس التصرفات مميزة جدا سعدت جدا باقتنائها لدي بعض الملاحظات الصغيرة ولكنها ليست ذات بال امام هذا الابداع دمت مبدع متألق أستاذ وليد
الكتاب : قلعة الأقدار الكاتب : وليد حسن مدنى دار النشر : دارك للنشر والتوزيع عدد الصفحات : 341 صفحة التاريخ : 2 أغسطس 2021 تقييم العمل : 4.8 من أصل 5 درجات الغلاف : 4.5 من 5 درجات
قبل ما أبدأ فى الريفيونفسه حابب بس اقول ان كتابة الرواية التاريخية اصعب ما يكون وانا شايف انها من اصعب انواع الكتابة الادبية لان علشان تكتب عن حاجة تاريخية لازم بترجع لمراجع كتير ومصادر مختلفة علشان تتاكد من ان المعلومة اللى انت هتكتبها دى صح وبعد كدة انت تقدر توظفها فى العمل بتاعك زى ما تحب .
فى بداية العمل كنت مستغرب جدا من شخصية السلطان صرغتمش رغم ظلمه ورغمانه كان يشاع فى وسط الناس انه بياكل حقوقهم الا ان كان ليه مكانة كبيرة جدا فى قلوب الناس ودى معادلة صعب انها تتحقق ، قبلوفاة السلطان كنت مستغرب جدا من تصرفاته ولكن مع مرور الاحداث عرفت قد ايه هو شخصية لا يستهان بيها ابدا ، معنى ان فى حاكم فى العصر المملوكى يقدر يقعد فى الحكم 30 سنة ومفيش اى حد يقدر ينافسه فده يدل على انه يملك حنكة كبيرة جدا ، والغريب فى الامر ان الكاتب وضع شخصية مهمة زىدى بدون وريث للعرش وده اللى خلانى هتجنن ، ازاى حد فى المكانة دى محاولش انه يكون ليه وريث عرش حتى لو كان غير شرعى ، ليه اكتفى ببنته قمر الزمان !! مع اقتراب اجل السلطان عرفت انه فعلا شخصية لا يستهان بيها ، التخطيط اللى هو عمله مع كبير البصاصين كان ليه كبير الاثر فى باقى احداث الرواية حتى النهاية ، زواج بنته من والى القاهرة رغم انه عارف انه متزوج من اخت الامير بكتاش وانه يولى جلال الدين امر الجيوش رغم انه عارف ان جلال الدين شخصية مش سهلة وانه عسكرى ماهر جدا الا انه حذر بنته منه ولكنى يبدوانها مبتسمعش الكلام وتعقله كويس وده اللى بان بعد كدة من تصرفاتها ، دور شخصية الشيخ السحيمى كان مهم جدا سواء بعد خروجه من السجن مباشرة او بعد ما ابنه اصبح هو الامر النهاى بشأن جيوش السلطان وحتى مماته ، الجنازة اللى اتعملت ليه كان مهيبة وعظيمة جدا تليق بالمكانة اللى هو اتحط فيها ، المكر اللى حصل من بعض الخونة فى القعلة من وقت موت السلطان وحتى تولى المملكة للوالى من بعده خلانى بقيت منتظر كل مشهد من مشاهد الرواية علشان اعرف ايه اللى جاى بعد كدة ، قر الكاتب ان هو يربطنى بالاحداث داخل القلعة ومرة واحدة رمانى براها خالص لما بدأ يخلينى اعيش مع سارة ، سارة الضحية اللى انا بقيت مشفق عليها جدا من كل حاجة مرت بيها ابتداء من عدم القدرة على الانجاب مرورا بكل الاحداث اللى هتحصل بعد كدة ، قدر الكاتب انه يرسم شخصية الدجال بحرفنة شديدة جدا وخلانى بقيت فى بعض الاوقات بوقف قراءة علشان اسقفله واكمل قراءة تانى ، ظهور برقوقمع جلال الدين والدور اللى قام بيه من اولما جلال الدين اعتمد عليه مرورا بالخبر المفزع اللى هو راح قاله لجلال الين وسط العسكر المحيطينبيه انتهاءا بالمعركة الكبيرى اللى خلتنى ارفع القبعة للكاتب فى انه قدر يخلى جلال الدين رغم كل المهازل اللى كانت بتحصل فى القلعة من انقسامات واعمال تخريبية الا انه قدر يخليه زى ما هو رسمه من اول العمل داهية حربية وعقلية فذة ، عجبنى فى الكاتب جدا انه عرف يرسم الشخصيات فى الرواية بحنكة كبيرة جدا خاصة شخصية كبير البصاصين ، النهاية بتاعته كانت حتمية وعجبتنى جدا خاصة لمابدأ يدى شمعون صلاحيات غريبة بدأت اشك فى عقلية الكتب بس لقيت انه عبقرى فى الحتة دى ، كل شخصية من شخصيات الرواية مرسومة بالمسطرة على قد دورها بالظبط ودى حاجة مش اى حد بيعرف يعملها خاصة فى الاعمال التاريخية ، النقطة الوحيدة اللى خلتنى ادى العمل تقييم اقل من ال5 درجات كاملين خطأ فى اللغة وده ممكن الكاتب يتداركه فى الطبعات الجاية ان شاء الله ، لكن اجمالا عمل اكتر من رائع وتجربة جيدة للكاتب لان دى اول مرة اقرأ ليه حاجة تاريخى ولكن هو صاحب قلم متميز ودايما اعماله بتكون اعماله من العيار الثقيل .
في الحقيقة ، لا أعلم ماذا أكتب تعليقاً على هذه الملحمة الرائعة !!
إنها وبحق من الروايات خاطفة الأنفاس ، تأسرك معها في أحداثها المتسارعة بانسيابية مع اسلوب المؤلف الشيق والسلس في نفس الوقت ، محاولاً الحفاظ على هدوء أنفاسك ودقات قلبك من التسارع واللهاث.
اسلوب خبير ومتزن ، يعرف كيف يسهب في الوصف أو كيف يختصر فيما لا طائل منه ، وبعربية فصحى سليمة دقيقة وخالية من العور ، استطاع المؤلف أن يُدخل القارئ وسط السطور ويسحبه وسط الأحداث وكأنه يقف معه وسط المشهد يرى كل شيء رؤيا العين ، وبسلاسة غريبة كالسهل الممتنع.
أول قراءاتي للمؤلف وقطعاً ليست الأخيرة بإذن الله.
تحية إحترام وإجلال مع الشكر على الرواية والجهد المبذول.
احم احم نقول بسم الله بص بقى ياسبدي اوﻻ ررواية حلوة اووووووووي شدتني من اول ورقة ﻻخر ورقة مختلغة عن اللون الادبي الي ف السوف وده الي شدني اكتر ليها ف الاول مكنتش ناوية اجيبها اصﻻ لكن الغلاف شدني لدرجة ان بقى عندي فضول ممكن يكون غﻻغ زي ده روايته بتتكلم عن ايه فكرتها رواية رغاية زي كتب التاريخ زمان لكن طلعت رواية سلسة وبسيطة ولغتها الفصحى حلوة مش معفدة وﻻ عامية سطحية بالعكس لغه مفهومة وحلوة محستش فيها باي ملل غير ماكنت متوقعة بالعكس رواية ابهرتني ﻻنها زي ماقولت مش رغي زي ك��ب التاريخ بالعكس هي عبارة عن حدوتة لذيذة ف عصر المماليك ده ريفيو بمظرة سريعة اما بفى بالتفصيل ياسيدي انت عاما الرواية جزئبن حقيقي انا استغربت ف الاول الجزء الاول ويمكرون والجزء التاني سميته ويمكر الله لما قرقت فهمت بس احب اقولك جملتين تلخص ويمكرون ويمكر الله "كما تدين تدان" و "انقلب السحر عالساحر" *عجبني فيها حدوتة الشيخ السحيمي لحفيدة استمتعت بيها اوي لما كان بيحكي لحفيدة عن القاهرة بس مشكلة الحته دي انها بتفثلك عن الرواية لما بيغوص الشيخ السحيمي ف الحدوتة بتنسى الشخصيات ومين تبع مين بس برغم كده ايتمتعت بالحدوتة جدااا ومحساش فيها باي ملل *المكر والدهاء ف السلطان صرغتمش حسيت فيه بالقوة حتى وهو بيموت انه يطلب يموت عالدكة السلطانية دي فيها قوة عجبتني انه عاش سلطان ومات سلطان *قمر الزمان امبرة كده مش موجودة ف الوجود قوة ايه ودهاء ومكر المرأة فيها بس حسيت ان برغم الفوة الا انها تخفي ضعغ انقوي وراه معجبنيش بس انعا سلمت نفسها للامير جﻻل الدين بسهولة ومن غير اي مجهود منه او تعب برغم انها كانت الاميرة المتكبرة الي رفضت كل الامراء حتى رفضت ان زوجها السلطان ايواظ يلمسها *جﻻل الدين ااااه لو في منه دلوقتي راجل راسي كده تقيل صحبح كنت عايزة اموت ف بعض المشاهد لكن ده ميمنعش انه عجبني صراحة *ايواظ اعتفد انت صورته بهلوان اهبل مضخك لكن انا شوفته اغلل من الغلب طيب وغلبان مينفعش يكون سلطان نهائي *برقوق كان حكيم وعاقل وانبسطت جدااا بنهايته ﻻنه استشهد وهو فرحان مع اني حبيته *سارة وبركات ااااااه ع سارة وبركات قصة عشق ﻻ تنتهي مع كل مشهد بينهم كنت بتمنى حب زيهم ولما بوظتلهم حياتهم كنت هولع فيك لكن الحمد لله انت صلحت الامور ف النهاية سارة وبركات - سليمان وكوثر -برقوق وهند - جﻻل الدين وفاطمة -ايواظ ورمانه قصص عشق اديت للرواية طابع رومانسي انا شوفت الرواية رومانسية داخل فيها جزء تاريخي مش العكس زعلت انك مذكرتش سليمان وكوثر تاني بس قصت حبهم عجبتني عجبني وصفك لكل لحظة رومانسية بين اي اتنين عيشتني المشهد بكل لحظة حلوة او وحشه فيها *عمرو وكرامات وعباس وسنية العورة الله يحرقهم كلهم مطرح ماراحو والنعمة هما دول فعﻻ اللي ينطبق عليهم وانقلب السحر عالساحر نهايتهم جميعا عجبتني مع انك سيبت نهاية عمرو مفتوحة ﻻ اتعرف هو مات معاهم وﻻ اتعرف هرب قبل مايتحرق معاهم لكن انا شايفة بخيالي ان نهايته الطبيعيه يموت معاهم برده شوغت بخيالي ان ايواظ بعد استشهاد اخوه برقوق وطبيرجع ويتجوز هند مراتهرعضان يربي ابنه وياخد باله من مراته مع انك مذكرتوش بس خيالي وسع بقى عملك ايه :-D ف الرواية طلعت بحكم حلوة ان مش شرط عشان الاب شيخ الابن يطلع شيخ لكن "يخلق من ضهر العالم فاسد " وان مهما كانت قوة وجبروت المرأة لازم من زجود نقطة ضعف ليها وهي بؤغم قوته بتختاج لرجل تحتمي فيه في بعض الاخطاء الاملائية ودي مش هتتاخد اوي عليك ﻻنها غلطة مشتركة بين الكاتب والدار وتغتفر ف وسط عمل رائع زي ده ف النهاية شابوووووو ياليدااااااا بجد انك تغامر بلون جديد مختلف عن اللي ف سوق الادب برواية اكثر من رائعة زعلت اوي اني خلصتها لكن منتظرة روايتك القادمة بفارغ الصبر ومن نجاح لنجاح وتقيمي ليها لو في مليوووون مش خسارة ف عملك واول مولود ليك رواية تستحق القراءة بجد
لولا التنويه في بدايه الروايه مكونتش هصدق ان الاحداث لا تمت للواقع بصله... الاحداث متطابقه بدرجه رهيبه... لقد بلينا بأمير ظلم الناس وسبح هو فينا كالجزار يكبر ثم يذبح هو ليه دايما مصر مبتلاه بالحكام دول ...لازم ندرس الظاهره دي ونعرف ده عيب حكام ولا عيب شعب؟؟؟ الشخصيات مرسومه بدقه شديده السلطان صرغتمش بدهائه ومكره حتي وهو علي فراش الموت حاك مؤامره كامله الاركان لتتولي ابنته العرش من بعده...شوفت ده فين قبل كده؟؟؟ الاميره قمر الزمان ....شخصيه مركبه جدا ...ازاي حنونه وابنه مطيعه وتقلب تبقي امراءه متسلطه وعندها استعداد تضحي بأي حاجه في سبيل العرش...نهايتها كانت نهايه ميلودراميه معتقدش شخصيه زيها تعملها ... شخصيه قمر الزمان متعملش كده ... ده رأيي المتواضع يعني جلال الدين ..مثال للشخصيه الدكتاتوريه المتسلقه ومعتقدش ان وجود الشيخ السحيمي كان هيفرق في شخصيته ...لان ده طبعه بالظبط زي عمرو ابن الشيخ شريف بس جلال الدين وقع مع المماليك اللي صقلوا شخصيته المتسلطه وطوعوها لمصلحتهم... ايواظ: ده مثال البارافان المغلوب علي امره ...بس زي ما بيقولوا اتق شر الحليم اذا غضب... سؤالي بقي ليه كل الشخصيات انتهت بالمصير اللي تستحقه بالظبط او زي الانجليز ما بيقولوا poetic justice معتقدش الدنيا عادله اوي كده سنيه العوره ...مثال شديد الوضوح للعداله الشعريه اللي بتكلم عليها موقفها مع عمرو كان هو اعدل عقاب...صحيح معدن عمرو الاصيل بيطغي في الاخر بس مش لدرجه الفعل الاخير... بركات وساره كانوا من اصدق الشخصيات المرسومه بحرفيه عاليه
كنت ولازلت من عشاق الفصحي في الكتابه...لغه بسيطه سلسه تتناسب تاريخيا مع الحقبه الزمنيه للماليك.. الحاجه الوحيده اللي تعبتني نفسيا كانت الغلاف... كتييير اوي وخصوصا صوره قمر الزمان علي طرف الغلاف ... دي امراءه عصريه جدا لا تمت لباقي الغلاف بصله...في المجمل روايه رائعه بذلت مجهود في تحضير المعلومات عن عصور المماليك ونوع المؤامرات التي كانت تحاك في هذا العصر...ودائما وابدا قلعه حكم مصر تغيير الضمائر ونفوس من يدخلها ويحاول السيطره
قلعة الأقدار للكاتب / وليد حسن المدني عن دار أكد للنشر و الترجمة و التوزيع الرواية في مضمونها تحوي كل المشاعر الانسانية الحب و الكره الاخلاص و الخيانة الحقد و العند النصر و الهزيمة ... الدين و الدجل ... شخصية الامير جلال الدين الرجل الذي لا يقهر و يبكي ... الشيخ السحيمي و قوة ايمانه حتي النهاية ... ايواظ و شر الانتقام الذي اضاع البلاد .. شمعون اليهودي و مدي الخيانة و الشر ... برقوق و قوة العلم ... الكاتب ابدع في رسم الشخصيات ووصفها بصورة تجعل القارئ يري الشخصية كما رسمها .. ابدع في رسم الشخص المتدين و الدجال و اليهودي و السلطان .. وصف كل شخص و كأنه فيلم تشاهده و ليست رواية ... مشهد طلب سارة من بركات ان يتزوج ابكاني ... ومشهد انتحار قمر الزمان عجبني جدا ... 7
رواية جيدة جدآ .. بالنسبة للأحداث : طريقة السرد رائعة والشخصيات وطريقة أختيارهم وذكرهم .. وان كانت بعض الكلام تكرر اكتر من مرة في الفصول ( لا أري منه هدف سوى التذكرة ) .. ويشوب الرواية الكثيير من الأخطاء الأملائية التي يجب مراعتها في الطبعات القادمة
وأيضآ لا أري فائدة من الصور الموضوعه في الرواية لانها أولآ غير متجانسة مع الأحداث وليس لها فائدة ، وثانيآ لان جمال الرواية يجعلك تتخيل شكل القصور والشوارع والأحداث بصفة عامة كل حسب خياله وهو شئ يحسب للكاتب ..
وفي كام ملاحظة تاني هقولك عليهم لما اشوفك .. وبالتوفيق ياصديقي العزيز :)
قلعه الاقدار اول تعامل لي لقلم وليد حسن المدني ، ولا اعتقد انه سيكون الاخير الامراء والقصور ... الخيانه ، الدجل .... الامل ، الكذب العشق ... الخيانه .... ولا بأس من بعض الاسقاطات ... هل تتنبأ ؟ ام تقر بامر واقع حتما ستقودنا اليه الايام؟؟؟ يالك من ماكر ، تختبئ خلف حديث الماضي لتنبئ بحوادث الحاضر ... وانت مدرك تماما اننا سندرك النهايه الي حد ما لا تحوي مفاجات علما بان الاحداث كلها متسارعه ومفاجاه لن تشعر معها بملل تأثرك بالقرأن واضح الذي بت انا معتقده انه تأثرك انت وروحك انت الاسلوب سلس للغايه العرض للشخصيات في الاول جيد نهايه القول ان الكاتب احسن جدا
قلعة الاقدار بصراحة رواية شدتني جدا لان اول مرة امسك كتاب في حياتي واهتميت بيها واعرف احدثها شكرا للكاتب لانك خلتني احب القراءة من هذة الرواية الجميلة دي
رواية تاريخية ، مصر ، العصر المملوكي السلطان صرغتمش ، سلطان مملوكي ، اقتنص الدكة السلطانية بالقوة و نكل بأهل السلطان المغدور ، الان هو علي فراش الموت و الكل من حوله ينتظر لينقض علي العرش ، يتركوه ليموت ميتة طبيعية علي عكس سلاطين المماليك ، إلا أنه يحاول أن يؤمن ابنته من بعده بمؤامرة مملوكية تستند إليها أحداث الرواية الشيخ السحيمي العائد من سجن القلعة بأمر سلطاني ، تصحيحا لظلم أيضا سلطاني ، لمجرد أنه عارض السلطان في ظلمه ، عشرون حول في زنزانة رطبة سيئة الإضاءة و التهوية ، و الان هلم يا شيخ لنجدة الظالم !!
شخصيات من عبق التاريخ ، تصارع مصائر نعرف أغلبها و لكن براعة الكاتب جعلت الرواية شيقة من الصفحة الأولي حتي الأخيرة
روايه رائعة وشيقة مش فيها ملل احداثها سريعه ومع ذلك لا تؤثر على حبكه الاحداث الا انه كان ينقصها وصف للاماكن وشكل الملابس وشكل الاسواق و........ بطريقة اشمل لدخول القارئ الحقبه الزمنية للرواية الى الامام دائما منتظرين الاعمال الجديده 🌹
رواية صغيرة و جميلة و لا بأس بها لكن ما عابها كثرة الأحداث و تداخلها و الكثير من هذه الأحداث كان يمكن الإستغناء عنها و التركيز على أهم موضوع في الرواية و هو الصراع على السلطة بين أمراء المماليك ..
رواية: قلعة الأقدار. الكاتب: وليد حسن المدني. صدرت عن: دارك للنشر والتوزيع. ____________
هل جربتَ قبلًا أن تسافر عبر الزمن؟ أن تعود إلى أعوام سابقة حيث زمان غير الزمان، ومكان غير المكان، تذهب إلى عهد قديم، تتوغّل فيه، تتعثّر في أرصفته، تشاهد بنيانه، تعايش ساكنيه، تتأثّر بعوامله، تنزوي إلى أركانه، تجرّب بطش عقباته، تساير عهود حاكميه، وظلم طامعيه، وتتابع الأحداث عن شغفٍ وأنتَ تجلس في بيتٍ ممسكًا كتابك؟
رحلة فريدة من نوعها، أخذني الكاتب إلى عهد الدولة المملوكية حيث السلطان (صرغتمش) جليس فراشه، يحوم الموت من حوله، وفي جنباتِ قلعته تجهّز الخطط، وخلف أسوارها يقبع الغدر.
تتوالى الأحداث، وتُحبك الخطط، تدهش بملحمة تاريخية تأخذ أنفاسك، وتسارع من خفقاتِ قلبك، ويصفعك الكاتب بالنهاية فتقف مندهش أمام ما خضته من صراعات.
رواية يصعب عليكَ تحديدها أهي تاريخية، أم اجتماعية، أم أنها دراميّة، تحمل طابعًا رومانسيًا في الوقتِ ذاته، هي في النهاية ملحمة ستخوضها ولن تندم على الولوج إليها قط. __
اللغة: فصحى، قوية، مميزة عن كلّ ما كتبه الكاتب من قبل، ناسبت تماما الحقبة التي جاءت فيها الأحداث.
السرد: سلسٌ، ومميّز، لم أشعر خلاله بالملل قطّ.
الأسلوب: لم يخزني أستاذ وليد كعادته تمامًا، بل كان الأسلوب قويّ ومختلف، واستطاع أن يجعل القارئ يقترن تمامًا بالأحداث بذلك الأسلوب السلس، الخالي من التعقيد أو الرتابة.
الفكرة: كانت مختلفة، وجميلة جدًا، خاصّة أنها جمعت أشياء عدة في حكايا مختلفة وترابطت مع بعضها البعض.
الحبكة: أكثر ما أدهشني، خالف الكاتب كل توقعاتي، ولم أجد نفسي إلا وأنا أترك العنان للصفحاتِ أن تسلبني حتى النهاية.
الشخصيات:
تركيب الشخصيات كان قويٌّ، يحمل رموزًا وإسقاطات أدارها الكاتب بمهارة، ورغم عدد الشخصيات إلا أن كل شخصية كانت منفردة ومختلفة تمامًا عن باقي الشخصيات في العمل، استطاع الكاتب فيها أن يظبط كل ردود الأفعال، والأفكار بما يناسبها من دواخل نفسيّة وآثار نشأة كل شخص داخل العمل، كان ربطها محكم، وارتبطت بهم وكأنهم في أرض الواقع.
اقتباسات: - كنت أعلم أنك ستأتي، كما كنت أعلم أنك ستكون السلطان منذ أول مرة شاهدتك فيها؛ لا تغتر بنفسك فإنك لن يتسنى لك أن تكسب هذه المعركة بدوني، كما لم يتسنَّ لك الجلوس على كرسي السلطان بدوني.
روايه قلعه الاقدر للرائع وليد حسن المدنى هى من الروايات القليله الى لما احطها فى مكتبتى مش هخاف لو حد من ولادى يقراها مش هخاف انه هيقرا محتوى عنيف او اباحى هكون عارفه انه هيقرا ادب
الروايه اروع ما تكون تاريخيه فى فتره المماليك ودى فتره تاريخيه دسمه جدا وغنيه بالاحداث مش هحرق تفاصيل الروايه بس عاوزه اقول ان شخصيات الروايه مرسومه بمهاره شديده ويمكن اكتر شخصيه لمستنى وكانها انا كانت شخصيه ساره شخصيه الدجال اترسمت بردو بمهاره شديده بما يناسب الفتره دى وبما كان يناسب ثقافه الناس وقتها كان فكرتها عن الدجال ايه وبردو شخصيات رجال الدين وشخصيه الامراء و... و... و مش عاوزه اقول الشخصيات بس فعلا حسيت انها مرسومه قدامى كانى شيفاها الاسلوب جميل جدا وممتع مشوق روايه تاريخيه دراميه بس مسليه من الروايات الى نقول عليها روايه دسمه ماخذى عليها فى النهايه كانت صادمه بالنسبه ليا كنت اتمنى نهايه تانيه لقمر الزمان مع انى محبتهاش ونهايتها صدمتنى ونهايه جلال الدين كانت صدمه الكاتب عكس كل التوقعات الى بنتها طول ما كنت بقرا الروايه النهايه الى عجبتنى هى نهايه ساره كانت متسقه مع الشخصيه انما فى المجمل الروايه تاريخيه ممتعه على عكس ماهو متوقع ف الروايات التاريخيه انها بتكون ممله .
مش هكون ببالغ لو قلت انها اكتر روايه من جيل الشباب عجبتنى واقدر اقول انها تستحق تقدير كبير
قلعه الاقدار روايه تأخذ الطابع التاريخي والصراع الساذج والدائم بين الخير والشر ويد المال والسلطة مع العداله والحق دائما ما اصف صراع الخير والشر صراع ساذج حينما تكون النهايه معروفة مسبقا فا الحياة الحقيقيه لا تمنح الخير الكثير من الفرص نظراُ لفقرة وضيق افقه اي يكن فهي احدي الرويات ذات الحبكة المثاليه ورغم انني اجد ان الحبكة الروائيه كانت جيدة الا ان التوظيف اللغوي لم يكن عامل مساعدا لم اشعر بالتاريخ بداخلها شعرت لم اشعر بجمال الكلمات والانسياب فى الاحداث كما شعرت بالسذاجة من موقف جلال الدين كذلك السلطان صرغتمش لا يمكن ان يولد السجن القناعه والرضا وذلك التسامح ولا يمكن لجبار مثل هذا ان يفعل ذلك ثم يسلم ابنته لمن ظلمة متطمئناً شعرت بسذاجة الحدث لم يكن يرقي لتاريخ الدموي لمثل هذا القاتل المغصب ولا حتي لذلك الشيخ الصادق رغم صدقه الا ان قنعاتي لم تجعلني استمتع بتلك الروايه فى ظل الاحداث الحاليه مع غياب عامل الجذب بالروايه