Jump to ratings and reviews

السّيف والوردة

للقُوّة ألفُ وجه؛ العددُ والعُدّة قُوّة. الفِكرةُ قُوّة. السّلاحُ قُوّة. الإيمان قُوّة. الرّوح المعنويّة العالية مَرتَبةٌ عاليةٌ في القُوّة. فمن يستطيع أنْ يحصر القُوّة في شكلِها المادّي فحسب؟ لا أحد. وكذلك الرّصاص. ليسَ له وجهٌ واحدٌ، ومَنْ يظنّ أنّه يستطيع أنْ ينتصر برصاص القاذِفات من البنادق والدّبّابات والمدافع والصّواريخ وحدَها فهو واهم. فالعزيمةُ رصاصة. والحَمِيّة رصاصة. والنّخوة رصاصة. والكلمة رصاصة.

423 pages, Paperback

First published April 15, 2025

Loading...
Loading...

About the author

Ayman Otoom

34 books258 followers
Ayman Otoom (Arabic: أيمن العتوم). He went to high in the United Arab Emirates, then returned to Jordan and got a degree in civil engineering from Jordan University of Science and Technology, in 1997, then shifted careers toward language and literature. He received a BA in Arabic from Yarmouk University in 1997, and then a Master's and PhD in Arabic from the University of Jordan, in 2007, and teaches in Amman.

As of 2013, he had published three novels. He is a teacher in Amman. His novel O my two companions of the prison (2012) reflects the personal experience of the writer in Jordanian prisons during 1996 and 1997 as a political prisoner. His novel Soldiers' Talk is a retelling of a protest in 1986 at Yarmouk University, which was suppressed by Jordanian security forces.

He has written poetry as well, including Take me to the Al-Aqsa Mosque (2013). In 2013 he was invited to participate in the nadwa organized for the International Prize for Arabic Fiction, a masterclass in writing.

Ayman Otoom's literature is known for its Islamic character.

Ratings & Reviews

What do you think?

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (80%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أسماء الحمد.
9 reviews51 followers
April 4, 2026
الكلمةُ رصاصةٌ تثخن في صدور الأعداء، القلم حدُّه كحدِّ السيف على الرقاب.
سُمِّيَ الشِّعر ديوان العرب لأنّهم وثّقوا فيه حروبهم وأيامهم وغزواتهم ومآثرهم وشجاعتهم وضربهم بالسيف وطعنهم بالرماح ورميهم بالسهام، خلّدوا أمجادهم بكلماتهم فذهبوا وبقيتْ.
لم يتسابق الأمراء والولاة على الشعراء وإكرامهم إياهم وإغدقاهم عليهم بالأموال ليمدحوهم إلا لمعرفتهم أنّ الكلمة تُخلّد وتُعلي، ولم يتّقِ النّاس هجاء الشعراء إلا ليقينهم أنّ مجيء اسمهم ببيت هجاء يعني خلود هجائهم لأبد الدهر.
فالكلمة سيف قاطع، لا يُستهان بحدِّها.
من شهورٍ مضت وأنا أقرأ انتقاداتٍ لكتابة الدكتور أيمن العتوم عن غزة، واتّهامهم إياه أنه أخذ الإبادة بحق أهلنا هناك محتوًى لكتابته، وسعياً وراء مالٍ وشهرة –وهو ليس بحاجة لأيٍ منهما–
والغريب أنّ العرب منذ وجودهم على ظهر البسيطة وثّقوا تاريخهم وكتبوا حول أحداث حياتهم القصائد والروايات والمسرحيات وإلى عصرنا هذا، فلم يأتِ الدكتور أيمن بشيء شاذ عن طبيعة العرب!
لولا الشعر والكلمة لم تكن لتصلنا أخبار داحس والغبراء مثلاً، معجزتنا الخالدة إلى يوم القيامة هي "كتاب"
سيدنا محمد أكّد على قوة الكلمة عندما حثّ أصحابه الشعراء على هجاء المشركين حين قال لهم: اهجوا قريشاً فإنها أشد عليها من رشق النبل.
فلماذا لا يكتب أدباؤنا عن مآسينا التي نعيشها الآن؟ لماذا لا نحارب أعداءنا بكلمةٍ وقلم وبيت شعر؟!
إن لم تكن شؤون أمتنا محتوى لكتاباتنا فبئس ما نكتب وبئس الكتّاب نحن وتعساً لنا من عربٍ وأمّة!
فإن كان اليهود يكتبون حول الهولوكوست ويوثّقون مظلوميّتهم المزعومة فالأولى أن نكتب نحن عن حقوقنا المسلوبة.
كتب الدكتور أيمن روايته "الرعب" حول الحرب في غزة، وانتقدوا العنوان والمضمون، قالوا إنّ الحرب تكون بين دولتين متكافئتين بالعدة والعدد والقوة والسلاح، وأن ما يحدث في غزة هو إبادة وليس حرباً
تعريف الحرب في المعجم هو النّزال والقتال، واليأس والحزن والويل والهلاك.
وهذه كلّها في غزة، أما تعريف المجتمع الدولي للحرب فتعريف واهٍ كما قوانينهم واتفاقياتهم ووجودهم بحد ذاته.
أمّا هذا الاهتمام بالعنوان والاختلاف إلى أصله وفصله فإنّه يُشغلنا عن المضمون وهو الأهم والأولى!
نحن "نحاربهم" فقوتنا أشد من قوتهم، وإن كانوا مجرمين عديمي إنسانيّة، وعتادنا أعتى من عتادهم وإن كانوا يستخدمون الطائرات ونستخدم الحجارة، رجالنا يقاتلون عن عقيدة سامية وبهمّة عالية وطموحٍ يجاوز السماء، وهم يقاتلون بعزيمة واهية وعقيدة فاسدة وفكرٍ ملعون.
كتابة الرواية شكلٌ من أشكال التوثيق التي اعتاد عليها العالم منذ اختراع الكتابة، وهو مافعله العرب على اختلاف أزمانهم.
لا تجعلوا المفاهيم الغربية والاستعمار الفكري يوجّهكم لمحاربة أقلامكم والسعي وراء تثبيط الهمم، بدلاً من اشعالكم لأقلامكم ورميها سهاماً تحصدون بها رؤوس أعدائكم.
بقي الدكتور أيمن العتوم يكتب مقالاتٍ عن غزة ابتداءً من السابع المجيد إلى هدنة بداية ٢٠٢٥ ، سنة ونصف من المقالات شبه اليومية عن الموضوع ذاته، لم يتعب القلم ولم تصمت الكلمة، كل مقالة لا تشبه أختها، فيها ما يشحذ الهمم، وما يستدعي ضمائر العالم، وما يستحضر ماضي العرب وأمجادهم، وما يستجدي تحرّك أشراف الأمة، مقالاتٍ توثق الفظائع التي حدثت، وتذكّر بما حدث للمسلمين على مر التاريخ، مقالاتٍ كفّت ووفّت ولم يألُ فيها الدكتور أيمن جهداً لنصرة إخواننا بما أعانه الله عليه، ثم جمعها في كتاب "السيف والوردة"، لم يحمل الدكتور أيمن بندقيةً يحارب بها، ولكنّه تشرّب قضايا الأمة وكتب عنها منذ أن بدأ شاعراً ولم يوفِّر نقطة حبر من قلمه إلا واستخدمها لنصرة المظلوم، وهذا سلاحه الذي يحارب به. فكان كما قال رسولنا الكريم: "من رأى منكم منكراً فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". ولا نزكّي على الله أحداً، وجعلنا الله وإيّاكم ممن ينصرون الحقَّ في كلِّ مكان وأعاننا الله على إحقاق الحق ورفع راية الإسلام.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews