Jump to ratings and reviews
Rate this book

التطبيع يسري في دمك

Rate this book
هذا الكتاب هوجواب على المناخ التاريخي، السياسي، الاجتماعي، الاقتصادي، الثقافي والنفسي لحصول التطبيع وبدء مناهضته.
التطبيع يسري في دمنا خاصة في فلسطين حيث قرار المجتمع وثروته مستلبتين ووعيه مغرّب...الى درجة تبرير التطبيع.

وتأتي المقاومة لمواجهة التطبيع وهي شغل يومي للفرد وتحليل فكري للمثقفين وشغل استراتيجي للقياديين ومشروع تاريخي للأمة.
هذا الكتاب شهادةمن الأرض المحتلة حيث يعيش المؤلف، وخارطة طريق، واشراك ديموقراطي لكل مواطن فلسطيني وعربي في المقاومة ومواجهة التطبيع واستدخال الهزيمة.

لتحميل الكتاب بنسخة PDF
ادخل الى الرابط التالي

https://kanaanonline.org/books/?p=66

176 pages, Paperback

First published January 1, 2010

3 people are currently reading
26 people want to read

About the author

عادل سمارة

8 books1 follower
باحث ومفكر فلسطيني من مواليد العام1944 م ، حاصل على دكنوراة في الفلسفة (في الاقتصاد السياسي والتنمية) من جامعة إكزتر-بريطانيا 1991. و
ماجستير في الفلسفة (في الاقتصاد السياسي والتنمية) من جامعة إكزتر 1987.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (57%)
4 stars
2 (28%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Bassam Ahmed.
432 reviews80 followers
August 10, 2024
كتاب على درجة عالية من الأهمية، للمفكر والاقتصادي الفلسطيني الدكتور عادل سمارة (المتخصص في الإقتصاد السياسي)، عن التطبيع (كخيانة للإنتماء)، أسبابه، تناقضاته ومآلاته. الكتاب صدر سنة ٢٠١٠ بعنوان "التطبيع يسري في دمك" وهذا ما يعطيه قيمة مضافة، خصوصا إذا ما رأينا، بعد أربعة عشر سنة من صدوره، الرؤية والطرح المقدم تتجسد عمليا وتثبت صحتها، بشكل متصاعد، كلما تقدمنا بالتاريخ وصولا لحاضرنا البائس اليوم.

يتناول سمارة عبر كتابه مقدمات استدخال التطبيع وتاريخه المربوط بالتاريخ الاستعماري الغربي، تجزئة الوطن العربي وتاريخ البرجوازيات العربية العميلة للاستعمار، كما يعاين البعد الفلسفي الذي استحضرته تطبيقات ما بعد الحداثة ودور أطروحتها المستوردة في تفكيك الفكر والنسيج الثقافي العربي خدمة للمركز الرأسمالي الغربي ولمشروع التطبيع الذي استخدم الفكر والثقافة (الغربيين) كمدخل الى عقول وقناعات شعوبنا.

وبعدها يضع السياق التاريخي واللحظات الفارقة التي أدت إلى استفحال النزعة التطبيعية وعملت كرافعة لدفع التطبيع كمشروع في الأوساط العربية، ومنها للذكر لا الحصر، هزيمة ١٩٦٧ العربية وسقوط المعسكر الاشتراكي في ١٩٩٠ بسقوط الاتحاد السوفياتي، رغم وجود لحظات فارقة أعادت ثقافة المقاومة الى الواجهة وهو ما حدث في الانتفاضة الفلسطينية الأولى في ثمانينيات القرن العشرين، الا أنها لم تستثمر من قبل القيادة السياسية الفلسطينة والعربية على حد سواء، وقد وظفتها الأولى لكسب مكاسب فئوية لبرجوازيتها وهو ما أسفر عن اتفاق أوسلو التطبيعي وعن تعيين مناطق داخل فلسطين المحتلة تخضع جزئيا لسلطة عرفات وطغمته وهو ما أسماه المؤلف "أوسلو-ستان".

يعين المؤلف - وهو محق - التحالف الثلاثي الهادف إلى إخضاع شعوب المنطقة العربية للاستغلال والهيكنة الغربيين ومن ضمن هذا الإستغلال، يقع الترويج واستدخال التطبيع على رأس القائمة، وهذا التحالف مكون من:
-الكيان الصهيوني (الفاشي).
-المركز الرأسمالي الغربي، حيث قسم المؤلف العالم سياسيا إلى دول المركز (أمريكا وأوروبا الغربية والكيان الصهيوني) ودول المحيط (باقي دول العالم التي تقع خارج المركز والتي يطلق على جلها دول "العالم الثالث")
-الأنظمة العربية الحاكمة من البرجوازيات الكومرادورية المرتبطة عضويا بالمركز الغربي.
وقد كان لهذا التحالف الثلاثي دور مهم في اعاقة نهضة العرب والدول العربية خصوصا في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية في طور هيمنة الإمبرياليات وما عقبه من هيمنة العولمة بقطبها الغربي الأوحد.

كما يربط المؤلف استدخال التطبيع كنتيجة حتمية للتبعية الاقتصادية للغرب الرأسمالي، ومؤسساته الوطنية والدولية والذي يوظف الاقتصاد لتنفيذ سياساته الإمبريالية، والربط الاقتصادي مع المستعمر سواء في الحالة الفلسطينية أو العربية هو وسيلة لتأبيد الإرتهان وثقافة الهزيمة، وهو ربط لطالما سعت الأنظمة العربية الانتهازية (وطبقتها الداعمة، التابعة والمنتفعة) الى تعزيزه كونه يحفظ لها امتيازاتها واحتكاراتها المحلية كما يحفظ للغرب امتياز الاستفادة من الفوائض المالية للاقتصادات العربية ومن الأسواق العربية بقوتها الاستهلاكية لشراء منتجاته وبالتالي تشغيل مكنة المصانع وآلة مراكمة الرساميل.

ولتتحقق هذه الهيمنة يجب أن يبقى العرب مجزئين، لذا يعمل الثلاثي على تعزيز ثقافة الانعزالية والقطرية عند الشعوب العربية ومحاولة اجهاض أي مشروع وحدوي يؤدي الى نهضة الشعوب العربية وتكاملها الاقتصادي، فنجد اليوم على سبيل مثال شعارات إنعزالية مثل: مصر أولا، أو "البلد العربي الفلاني" أولا ، الهادف الى عزل الدولة والشعب العربي عن محيطه، وعيا واقتصادا وسياسة وبالتالي تحييده أن صراع عربي/غربي-صهيوني، ومسخ هويته العربية، كما تهدف هذه السياسات الانعزالية الى توفير إمكانية عقد اتفاقات تطبيع ثنائية بين كل قطر عربي من جهة مع الكيان الصهيوني والكتلة الغربية الداعمة له من جهة أخرى، دون الأخذ بعين الاعتبار وجهة نظر الشعوب العربية (بما فيهم شعب البلد نفسه) أو التأثير الكارثي لهذا التطبيع على باقي شعوب ودول المنطقة وهو ما حدث مؤخر، سنة ٢٠٢٠ فيما سمي بالاتفقات الإبراهيمة والتي طبعت فيها أربع أنظمة عربية مع الكيان الصهيوني ضمن اتفاقات ثنائية.

ولنفهم ظاهرة التمايز بين الموقف الرسمي والشعبي العربي، قدم لنا المؤلف مفهومي: قومية برجوازية الأنظمة الحاكمة (ذات المشروع الانعزالي والاستغلال الطبقي) وقومية الشعوب العربية القائمة على تعزيز حس الانتماء والوحدة والتكامل الشعبي العربي والذي تقوده الطبقات الشعبية العربية الكادحة، كما بين الفرق بين البرجوازيات الغربية والعربية، ففي حين أن استغلال الطبقات الكادحة هو العامل المشترك بينهما إلا أن اللاانتماء والإرتهان الغير وطني (بما تمثله سياسات اجهاض النهضة العربية الوطنية، والامعان في تبني سياسات الارتهان للغرب والتخادم اللاوطني معه) هو ما يفرق الثانية عن الأولى، ولم يغفل المؤلف الاشارة الى مثقفي البرجوازيات الحاكمة العضويين الانتهازيين (من ليبراليين وغيرهم) الذي هم سدنت مشروعها الفئوي الانعزالي العميل والمرتبطين طبقيا به.

وعليه فالتحليل هنا يتضمن كل من البعد القومي (طابع الصراع مع الكيان) والبعد الطبقي (طابع الصراع على الصعيد المحلي) أما الحل فيراه المؤلف بتبني مشروع الوحدة العربية والاشتراكية (المبني على المصالح المشتركة للشعوب وسياسيات الأمن الاقتصادي والمصير المشترك) التي تعين دول وشعوب المنطقة في الانفكاك من قيد الهيمنة الغربية، أما على الصعيد الفردي فالمؤلف يطرح المقاطعة الاقتصادية (الاستهلاكية) كنوع متاح من أنواع المقاومة، التي تحفز الوعي وتبقيه حاضرا وتمهد نتائتجها (من تعزيز الانتاج المحلي، التضامن الأهلي، التركيز على الهدف السياسي وأساس العلة، احراج الأنظمة العميلة) المجتمع ماديا ومعنويا ليكون حاضنة لمشاريع المقاومة والممانعة وتحرير الأرض العربية الفلسطينية والأراضي العربية من الاحتلال الصهيوني، وهو ما حققته دول عدة ابتداءا من صين ماو تسي تونغ وليس انتهاء بايران، وهنا يطرح المؤلف الخطوط العريضة لهذا المشروع في الجزء الأخير من الكتاب.

كتاب لا غنى عن قراءته لفهم واقعنا الحالي البائس (أنظمة عميلة مركزية متراصة الصفوف وخادمة للمشروع الإمبريالي والصهيوني، وشعوب قطيعية مشتتة خاضعة للاستغلال والنهب الممنهج واخصاء الارادة والعقل).
أنصح به للضرورة.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.