Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحفرة

Rate this book
بقيت هذه الرواية ممنوعة في روسيا منذ صدورها عام 1930 حتى عام 1987 بسبب أفكارها الجريئة في انتقاد البيروقراطية والنظام السوفييتي، وقد وصفها ستالين بالقول: " هذا كتاب خبيث.. فهل يُعقل أنّ روّاد حركتنا التعاونية بهذا القدر من الخسّة والدناءة كما يصورهم ؟ بينما رأى مكسيم غوركي أنّ: " تأملات أندريه بلاتونوف السوداوية لا تصلح للنشر الآن. أقترح تركها للمستقبل "، أمّا ألكسندر فادييف فقال فيها: " فاتني أن أمنع نشر قصة "شكوك ماكار"، فتلقيت توبيخاً شديد اللهجة من ستالين، فهي فوضوية". تروي رواية الحفرة أحداثاً تتعلّق ببناء منشأة سكنية لتكون صرح الشيوعية في المستقبل لكنّ الخلاف الناشب بيـن العمّال والفلاّحين يؤدي إلى فشل المشروع برمته فإلى أين سينتهي بهم المطاف وهل يُمكن أن تكون الحفرةُ وطنًا للجميع؟ نعم يمكن ذلك في حالةٍ واحدة فقط..!!

Audible Audio

Published April 21, 2025

1 person want to read

About the author

أندريه بلاتونوف

14 books4 followers
Arabic profile for Andrei Platonov

أندريه بلاتونوفيتش كليمنتوف. كاتبًا روسيًا سوفيتيًا وفيلسوفًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا تضمنت أعماله الفلسفة الوجودية. رغم كون بلاتونوف شيوعيًا، إلا أن أغلب أعماله كانت محظورة خلال فترة حياته بسبب مواقفها المتشككة في التعامل مع التنظيم الجماعي وغيرها من السياسات الستالينية، فضلًا عن شكلها التجريبي الريادي. شملت أعماله المشهورة روايتي «الحفرة» و«تشفينجور».

بدأ بلاتونوف كتابة القصائد وتقديمها إلى الصحف في موسكو وأماكن أخرى، وكان يكتب بكثرة في الدوريات المحلية بما في ذلك صحيفة «زيليزني بوت (طريق السكك الحديدية)» والصحيفة المحلية لاتحاد عمال السكك الحديدية، كراسنايا ديريفنيا (الريف الأحمر)، وفورونيزسكايا كوجوما (بلدية فارونيش)، وهي صحف رسمية في حزب فارونيش الشيوعي، وكوزنيتسا، الصحيفة الوطنية لمجموعة سميثي للكتّاب البروليتاريين.

في الفترة بين عامي ١٩١٨ ١٩٢١، وهي الفترة الأكثر كثافة في عمله ككاتب، نشر عشرات القصائد (مختارات ظهرت في العام ١٩٢٢)، وعدة قصص، ومئات المقالات، متبنيًا في العام ١٩٢٠ الاسم الأدبي بلاتونوف الذي اشتهر به. بطاقةٍ عالية جليّة ونضج فكري، كتب بثقة ضمن مجموعة واسعة من الموضوعات بما فيها الأدب والفن والحياة الثقافية والعلوم والفلسفة والدين والتعليم والسياسة والحرب الأهلية والعلاقات الخارجية والاقتصاد والتكنولوجيا والجوع واستصلاح الأراضي وغيرها. لم يكن من غير المعتاد في عام ١٩٢٠ مشاهدة قطعتين أدبيتين أو ثلاث بقلم بلاتونوف في مواضيع مختلفة تمامًا، تظهر يوميًا في الصحافة.

شارك في حركة برولتيكولت المحلية، وانضم إلى اتحاد الصحفيين الشيوعيين في مارس عام ١٩٢٠، وعمل محررًا في كراسنايا ديريفتنيا (الريف الأحمر)، الصحيفة المحلية لاتحاد عمال السكك الحديدية. انتخب في أغسطس عام ١٩٢٠ عضوا في مجلس الإدارة المؤقت لاتحاد فارونيش للكتاب البروليتاريين الذي تشكل حديثًا، وحضر البرلمان الأول للكتاب البروليتاريين في موسكو في شهر أكتوبر عام ١٩٢٠، الذي نظمته مجموعة كوزنيتسا، وقرأ قصائده بانتظام، وقدم محادثات نقدية في اجتماعات أندية مختلفة.

انضم بلاتونوف إلى الحزب الشيوعى في ربيع عام ١٩٢٠، وبدأ الالتحاق بمدرسة الحزب ولكنه غادر في نهاية عام ١٩٢١ بسبب ما وصفه بأنه حدث «طفولي». مع أنه مثله مثل عدد من الكتاب العاملين الآخرين (الذين أصبح على معرفة بهم من خلال كوزنيتسا ومؤتمر عام ١٩٢٠)، ربما ترك الحزب خوفًا من السياسة الاقتصادية الجديدة. في خضم انزعاجه الشديد إزاء المجاعة المروعة في عام ١٩٢١، انتقد علنًا وبشكل مثير للجدل سلوك (وامتيازات) الشيوعيين المحليين في ذلك الوقت. تشير أيضًا بعض الأدلة إلى احتمال طرده بسبب رفضه تنظيف سلة قمامة الآخرين خلال يوم عمل مجتمعي إجباري (سبت العمل الشيوعي). لم يعد إدخاله كعضو مرشح إلا في عام ١٩٢٤.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.