What do you think?


تحت الأنقاض: يوميات طبيب إماراتي في غزة
استفقت من شرودي لأجد نفسي في عالم لم يخطر ببالي يومًا، عالم بدا وكأنه كابوس يتجسد أمام عيني. هل أنا أحلم؟
كنت جالسا خلف مقود شاحنة فان بيضاء مصفحة، وإلى جواري سيدة أجنبية تكسو ملامحها رهبة المجهول. ألقى قلبي بثقله وأنا ألتفت إلى الخلف، فلم أجد سوى بضع حقائب متناثرة، حملت على عجل قبل الانطلاق. الهواء كان مشحونًا بالتوتر، ونحن نتقدم نحو منطقة خنقتها الحرب، أرض لا يجرؤ أحد على دخولها إلا من ألقى خلفه كل خوف. في الأفق، بدت طوابير الناجين كأشباح تتقدم بصمت، وجوههم تحمل آثار الألم والفقدان. بعضهم احتضن أطفالًا نجوا بمعجزة، وآخرون سارت خطواتهم مثقلة بحزن لا يوصف، بعد أن سلبتهم الحرب كل شيء. عيونهم المرهقة التقت بنا للحظات، تفيض بالشك والتساؤل، وكأنها تصرخ بصمت: "إلى أين أنتم ذاهبون؟ هناك... لا شيء سوى الموت والدمار!
كنت جالسا خلف مقود شاحنة فان بيضاء مصفحة، وإلى جواري سيدة أجنبية تكسو ملامحها رهبة المجهول. ألقى قلبي بثقله وأنا ألتفت إلى الخلف، فلم أجد سوى بضع حقائب متناثرة، حملت على عجل قبل الانطلاق. الهواء كان مشحونًا بالتوتر، ونحن نتقدم نحو منطقة خنقتها الحرب، أرض لا يجرؤ أحد على دخولها إلا من ألقى خلفه كل خوف. في الأفق، بدت طوابير الناجين كأشباح تتقدم بصمت، وجوههم تحمل آثار الألم والفقدان. بعضهم احتضن أطفالًا نجوا بمعجزة، وآخرون سارت خطواتهم مثقلة بحزن لا يوصف، بعد أن سلبتهم الحرب كل شيء. عيونهم المرهقة التقت بنا للحظات، تفيض بالشك والتساؤل، وكأنها تصرخ بصمت: "إلى أين أنتم ذاهبون؟ هناك... لا شيء سوى الموت والدمار!
160 pages, Paperback
First published January 1, 2024
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
May 19, 2026
لم تكن قراءتي لكتاب «تحت الأنقاض: يوميات طبيب إماراتي في غزة» للدكتور نافع الياسي مجرد تجربة أدبية عابرة، بل كانت رحلة إنسانية موجعة هزّت أعماقي وغيرت شيئًا كبيرًا بداخلي.
هناك كتب نقرأها فننهيها ونغلق صفحاتها، وهناك كتب تفتح داخل الإنسان أبوابًا من الشعور لا يمكن إغلاقها بسهولة، وهذا الكتاب كان واحدًا من تلك الكتب النادرة التي لا تغادر القلب بعد الانتهاء منها.
منذ الصفحات الأولى شعرت أنني لا أقرأ حروفًا على ورق، بل أسمع أنينًا حقيقيًا يخرج من بين الركام، وأرى بعيني حجم الألم الذي عاشه الناس هناك. كنت أقرأ وكأنني أقف وسط الدمار، أراقب الخوف في عيون الأطفال، وأشاهد التعب في وجوه الأطباء الذين يحاولون إنقاذ الأرواح بإمكانيات تكاد تكون معدومة، بينما الموت يحيط بالجميع من كل جانب.
أكثر ما كسر قلبي في هذا الكتاب أن الكاتب لم ينقل الحرب كحدث سياسي أو خبري، بل نقلها كوجع إنساني يومي. نقلها من خلال التفاصيل الصغيرة التي قد لا يراها العالم، لكنها وحدها كفيلة بأن تجعل الإنسان يبكي بصمت.
وصفه للأطفال كان مؤلمًا إلى درجة لا يمكن وصفها بالكلمات. شعرت وأنا أقرأ أن الطفولة هناك تُدفن تحت الأنقاض قبل أن تكبر، وأن بعض الأطفال لم يعرفوا من الحياة سوى الخوف والجوع وصوت القصف. هناك مقاطع جعلتني أتوقف عن القراءة لأنني لم أستطع حبس دموعي، خصوصًا عندما كان يصف نظرات الأطفال الباحثين عن الأمان في عالم لم يترك لهم حتى حق البكاء بسلام.
وأنا كمقيمة على أرض دولة الإمارات، شعرت أثناء القراءة بمشاعر متداخلة بين الحزن والفخر والامتنان.
الحزن على ما يعيشه أهل غزة من معاناة تفوق قدرة الإنسان على التحمل، والفخر لأن من كتب هذه الشهادة الإنسانية طبيب إماراتي حمل معه أخلاق بلده وقيمها الإنسانية قبل أن يحمل حقيبته الطبية. شعرت أن الدكتور نافع الياسي لم يكن يمثل نفسه فقط، بل كان يمثل صورة الإنسان الإماراتي الذي تربى على الرحمة والعطاء ومد يد المساعدة لكل محتاج دون تفرقة.
هذا الكتاب جعلني أعيد التفكير في معنى الأمان الذي نعيشه كل يوم دون أن نشعر بقيمته الحقيقية. جعلني أشعر بثقل النعمة التي نعيشها هنا في الإمارات؛ نعمة البيت الآمن، وهدوء الليل، ووجود العائلة حولنا، والقدرة على النوم دون خوف من صوت انفجار أو فقدان شخص نحبه في لحظة واحدة.
بعد كل صفحة كنت أشعر أنني أكثر امتنانًا لله، وأكثر حزنًا على أولئك الذين يعيشون كل يوم وكأنه آخر يوم في حياتهم.
الأسلوب الذي كتب به الدكتور نافع كان صادقًا جدًا، وهذا ما جعل تأثير الكتاب عميقًا إلى هذا الحد. لم تكن هناك مبالغة أو تصنع، بل كانت الكلمات خارجة من قلب عاش المأساة بعينيه. وهذا النوع من الصدق يصل مباشرة إلى قلب القارئ دون استئذان.
كنت أشعر أحيانًا أن الكاتب لا يكتب بالحبر، بل يكتب بالتعب والخوف والدموع والصبر. كانت هناك إنسانية كبيرة جدًا في وصفه للمرضى، للأمهات، للأطفال، وحتى للحظات العجز التي يعيشها الطبيب عندما يقف أمام إنسان يحتاج النجاة لكنه لا يملك ما يكفي لإنقاذه.
من أكثر الأمور التي أثرت بي أيضًا أن الكتاب أظهر الجانب النفسي للطبيب في مناطق الحرب. كثيرًا ما نعتقد أن الأطباء أقوياء دائمًا، لكن هذا الكتاب كشف حجم الألم الداخلي الذي يحمله الطبيب وهو يرى الموت كل يوم ويحاول رغم ذلك أن يتمسك بالأمل حتى لا ينهار أمام المرضى.
كان هناك صراع واضح بين الواجب الإنساني وبين الألم النفسي، وهذا ما جعلني أرى الأطباء في مناطق الحروب بعين مختلفة تمامًا بعد قراءة هذا الكتاب.
بعد أن انتهيت من القراءة شعرت بصمت داخلي غريب. أغلقت الكتاب لكنني لم أستطع أن أغلق مشاعري. بقيت أفكر طويلًا في الأطفال، وفي الأمهات، وفي الناس الذين يعيشون تحت الأنقاض بينما العالم مستمر في حياته الطبيعية.
حتى تفاصيل حياتي اليومية البسيطة أصبحت تبدو مختلفة بعد هذا الكتاب. شعرت بالخجل أحيانًا من تذمرنا من أمور صغيرة بينما هناك من يتمنى فقط أن يعيش يومًا واحدًا بأمان.
هذا الكتاب لم يكن مجرد يوميات طبيب، بل كان وثيقة إنسانية صادقة، ورسالة مؤلمة من قلب الحرب إلى ضمير العالم. كتاب يحمل الكثير من الوجع، لكنه في الوقت نفسه يحمل الكثير من الإنسانية والإيمان والصبر.
تقييمي للكتاب: ⭐⭐⭐⭐⭐ 5/5
لكن الحقيقة أن التقييم الرقمي لا يكفي لوصف أثر هذا الكتاب. بعض الكتب لا تُقاس بجمال اللغة فقط، بل تُقاس بقدرتها على تغيير شيء داخل الإنسان، وهذا الكتاب فعل ذلك بالفعل.
سيبقى هذا الكتاب واحدًا من أكثر الكتب تأثيرًا في نفسي، ومن الكتب التي لا تُنسى مهما مرّ الزمن، لأنه لم يلامس عقلي فقط، بل لامس قلبي
هناك كتب نقرأها فننهيها ونغلق صفحاتها، وهناك كتب تفتح داخل الإنسان أبوابًا من الشعور لا يمكن إغلاقها بسهولة، وهذا الكتاب كان واحدًا من تلك الكتب النادرة التي لا تغادر القلب بعد الانتهاء منها.
منذ الصفحات الأولى شعرت أنني لا أقرأ حروفًا على ورق، بل أسمع أنينًا حقيقيًا يخرج من بين الركام، وأرى بعيني حجم الألم الذي عاشه الناس هناك. كنت أقرأ وكأنني أقف وسط الدمار، أراقب الخوف في عيون الأطفال، وأشاهد التعب في وجوه الأطباء الذين يحاولون إنقاذ الأرواح بإمكانيات تكاد تكون معدومة، بينما الموت يحيط بالجميع من كل جانب.
أكثر ما كسر قلبي في هذا الكتاب أن الكاتب لم ينقل الحرب كحدث سياسي أو خبري، بل نقلها كوجع إنساني يومي. نقلها من خلال التفاصيل الصغيرة التي قد لا يراها العالم، لكنها وحدها كفيلة بأن تجعل الإنسان يبكي بصمت.
وصفه للأطفال كان مؤلمًا إلى درجة لا يمكن وصفها بالكلمات. شعرت وأنا أقرأ أن الطفولة هناك تُدفن تحت الأنقاض قبل أن تكبر، وأن بعض الأطفال لم يعرفوا من الحياة سوى الخوف والجوع وصوت القصف. هناك مقاطع جعلتني أتوقف عن القراءة لأنني لم أستطع حبس دموعي، خصوصًا عندما كان يصف نظرات الأطفال الباحثين عن الأمان في عالم لم يترك لهم حتى حق البكاء بسلام.
وأنا كمقيمة على أرض دولة الإمارات، شعرت أثناء القراءة بمشاعر متداخلة بين الحزن والفخر والامتنان.
الحزن على ما يعيشه أهل غزة من معاناة تفوق قدرة الإنسان على التحمل، والفخر لأن من كتب هذه الشهادة الإنسانية طبيب إماراتي حمل معه أخلاق بلده وقيمها الإنسانية قبل أن يحمل حقيبته الطبية. شعرت أن الدكتور نافع الياسي لم يكن يمثل نفسه فقط، بل كان يمثل صورة الإنسان الإماراتي الذي تربى على الرحمة والعطاء ومد يد المساعدة لكل محتاج دون تفرقة.
هذا الكتاب جعلني أعيد التفكير في معنى الأمان الذي نعيشه كل يوم دون أن نشعر بقيمته الحقيقية. جعلني أشعر بثقل النعمة التي نعيشها هنا في الإمارات؛ نعمة البيت الآمن، وهدوء الليل، ووجود العائلة حولنا، والقدرة على النوم دون خوف من صوت انفجار أو فقدان شخص نحبه في لحظة واحدة.
بعد كل صفحة كنت أشعر أنني أكثر امتنانًا لله، وأكثر حزنًا على أولئك الذين يعيشون كل يوم وكأنه آخر يوم في حياتهم.
الأسلوب الذي كتب به الدكتور نافع كان صادقًا جدًا، وهذا ما جعل تأثير الكتاب عميقًا إلى هذا الحد. لم تكن هناك مبالغة أو تصنع، بل كانت الكلمات خارجة من قلب عاش المأساة بعينيه. وهذا النوع من الصدق يصل مباشرة إلى قلب القارئ دون استئذان.
كنت أشعر أحيانًا أن الكاتب لا يكتب بالحبر، بل يكتب بالتعب والخوف والدموع والصبر. كانت هناك إنسانية كبيرة جدًا في وصفه للمرضى، للأمهات، للأطفال، وحتى للحظات العجز التي يعيشها الطبيب عندما يقف أمام إنسان يحتاج النجاة لكنه لا يملك ما يكفي لإنقاذه.
من أكثر الأمور التي أثرت بي أيضًا أن الكتاب أظهر الجانب النفسي للطبيب في مناطق الحرب. كثيرًا ما نعتقد أن الأطباء أقوياء دائمًا، لكن هذا الكتاب كشف حجم الألم الداخلي الذي يحمله الطبيب وهو يرى الموت كل يوم ويحاول رغم ذلك أن يتمسك بالأمل حتى لا ينهار أمام المرضى.
كان هناك صراع واضح بين الواجب الإنساني وبين الألم النفسي، وهذا ما جعلني أرى الأطباء في مناطق الحروب بعين مختلفة تمامًا بعد قراءة هذا الكتاب.
بعد أن انتهيت من القراءة شعرت بصمت داخلي غريب. أغلقت الكتاب لكنني لم أستطع أن أغلق مشاعري. بقيت أفكر طويلًا في الأطفال، وفي الأمهات، وفي الناس الذين يعيشون تحت الأنقاض بينما العالم مستمر في حياته الطبيعية.
حتى تفاصيل حياتي اليومية البسيطة أصبحت تبدو مختلفة بعد هذا الكتاب. شعرت بالخجل أحيانًا من تذمرنا من أمور صغيرة بينما هناك من يتمنى فقط أن يعيش يومًا واحدًا بأمان.
هذا الكتاب لم يكن مجرد يوميات طبيب، بل كان وثيقة إنسانية صادقة، ورسالة مؤلمة من قلب الحرب إلى ضمير العالم. كتاب يحمل الكثير من الوجع، لكنه في الوقت نفسه يحمل الكثير من الإنسانية والإيمان والصبر.
تقييمي للكتاب: ⭐⭐⭐⭐⭐ 5/5
لكن الحقيقة أن التقييم الرقمي لا يكفي لوصف أثر هذا الكتاب. بعض الكتب لا تُقاس بجمال اللغة فقط، بل تُقاس بقدرتها على تغيير شيء داخل الإنسان، وهذا الكتاب فعل ذلك بالفعل.
سيبقى هذا الكتاب واحدًا من أكثر الكتب تأثيرًا في نفسي، ومن الكتب التي لا تُنسى مهما مرّ الزمن، لأنه لم يلامس عقلي فقط، بل لامس قلبي
July 1, 2026
#تحت_الأنقاض
#يوميات_طبيب_إماراتي_في_غزة
#كتاب يحمل في طياته القليل من القصص المؤلمة التي حاول الدكتور #نافع_الياسي أن ينقلها للقارئ من خلال قصص قصيرة واجهها خلال رحلته إلى #غزة وما ترتب عليها من ألم وأمل ومحاولات جديرة بالذكر والإشادة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال من خلال توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم
ولكنني بعد القراءة تأكدت أن الكثير من القصص لم تُروَ بعد وربما لن تروى أبداً
أنصح بقراءته
دمت بود
للكاتب الدكتور #نافع_الياسي
#نوفا_بلس_للنشر_والتوزيع
#نوفا_بلس
#يوميات_طبيب_إماراتي_في_غزة
#كتاب يحمل في طياته القليل من القصص المؤلمة التي حاول الدكتور #نافع_الياسي أن ينقلها للقارئ من خلال قصص قصيرة واجهها خلال رحلته إلى #غزة وما ترتب عليها من ألم وأمل ومحاولات جديرة بالذكر والإشادة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال من خلال توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم
ولكنني بعد القراءة تأكدت أن الكثير من القصص لم تُروَ بعد وربما لن تروى أبداً
أنصح بقراءته
دمت بود
للكاتب الدكتور #نافع_الياسي
#نوفا_بلس_للنشر_والتوزيع
#نوفا_بلس
January 5, 2026
ينقل لنا الكاتب بشفافية ومن غير فلترة تجربته للتطوع فقطاع غزة بعد احداث عشرة اكتوبر
July 20, 2025
الكاتب طبيب أطفال اختاره الله للتطوع في غزة عقب أحداث السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ حين أطلقت دولة الإمارات مبادرة لمساعدة المصابين هناك، وصف الأماكن والتجهيزات في الكتاب جاء بتفصيل زائد…الرواية فقيرة في الشقين السياسي والديني غنية من الناحية الإنسانية
أهل غزة كثيري المطالب ولا يعجبهم شئ بسهولة، في غزة كذلك إذا ضاقت السبل بك فاطلب المساعدة من أهلها تتحقق لك بمعجزة
أهل غزة يرون ان الحياة كانت أفضل بكثير قبل طوفان الأقصى، لكن في غزة تستمر الحياة على إيقاع القذائف المنهمرة والطائرات الطنانة
أهل غزة يتحايلون بتزوير تقارير طبية ليخرجوا من جحيم الحرب في القطاع
أهل غزة أيضاً ثابتين في أرضهم لا يتركونها حتي ييأس منهم المحتل
في غزة قد تقتلك رصاصة من أخيك في الوطن نزاعا علي الطعام عند شاحنة عبرت إلى القطاع محملة بأساسيات الحياة وفي غزة كلمة الحمد لله تنهي كل ذكرى مأساوية هناك
ليست غزة مجرد أرض وإنما روح صامدة وهامة مرفوعة
أهل غزة كثيري المطالب ولا يعجبهم شئ بسهولة، في غزة كذلك إذا ضاقت السبل بك فاطلب المساعدة من أهلها تتحقق لك بمعجزة
أهل غزة يرون ان الحياة كانت أفضل بكثير قبل طوفان الأقصى، لكن في غزة تستمر الحياة على إيقاع القذائف المنهمرة والطائرات الطنانة
أهل غزة يتحايلون بتزوير تقارير طبية ليخرجوا من جحيم الحرب في القطاع
أهل غزة أيضاً ثابتين في أرضهم لا يتركونها حتي ييأس منهم المحتل
في غزة قد تقتلك رصاصة من أخيك في الوطن نزاعا علي الطعام عند شاحنة عبرت إلى القطاع محملة بأساسيات الحياة وفي غزة كلمة الحمد لله تنهي كل ذكرى مأساوية هناك
ليست غزة مجرد أرض وإنما روح صامدة وهامة مرفوعة
Displaying 1 - 4 of 4 reviews





