في عشق السرد د. بروين حبيب لوحة الغلاف: الفنانة مريم فخرو كتاب عن تلك اللحظات التي نتوقف فيها عن القراءة لأن الجملة تشبهنا أكثر مما نحتمل. تكتب بروين، لا بصفتها ناقدة، بل كامرأة عاشت مع الحكايات، وشاركت أصحابها تفاصيلهم، ثم كتبت عنهم كما لو كانت تودّعهم بمحبة. في هذه الصفحات، يتجاور الروائيون، وتتقاطع الروايات، وتُكتب الملاحظات لا على هوامش الكتب، بل على هوامش الحياة. "في عشق السرد" شهادة حب… لقصص شكّلتنا، وأصوات لا تزال تسكننا.
پروين حبيب, هي شاعرة واعلامية بحرينية تكتب الشعر باحثة عن الابداع والمغيب، ولدت الشاعرة في المنامة. تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدارس البحرين نالت درجة البكلوريوس في الادب العربي ونالت أيضاً درجة الماجستير بامتياز في الادب العربي وحصلت على درجة الدكتوراه، صدر لها ديوان شعري ودراسة نقدية بعنوان تقنيات التعبير في شعر نزار قباني، لها العديد من المشاركات في ملاحق الثقافية والصحف والمجالات الادبية وهي مذيعة ومعدة برامج اذاعية وتلفزيونية منذ عام 1988. تقدم حالياُ "حلو الكلام" وهو برنامج حواري ثقافي أسبوعي في قناة دبي
هذا الكتاب يضم مجموعة مقالات كتبتها الدكتورة حول الرواية، مقالات قريبة جدا كتبتها العام الماضي آخرها مقالات القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية العام الماضي من دون رواية صلاة القلق والحقيقة أنا معجبة بشيء يشبهني في د.بروين هو اطلاعها على الإصدارات الجديدة ومتابعتها للكتب والجوائز، يرجع ذلك إلى عملها الطويل في الإعلام الثقافي. أحببت لغة الأرقام والإحصائيات التي توردها بعد كل فكرة، أو دليلا على كل ظاهرة في هذا الكتاب يجتمع الإحساس والذوق مع البحث. لكن لم يعجبني اسقاطها بعض الروايات على كتابها، أو فلنقل حديثها عن الجانب السياقي لبعض الأعمال. ولم تكن هناك هوامش في الكتاب، لكن الكتاب أعجبني وهو ثاني كتاب أقرأه لها بعد كتاب فريقي الذي لا يخسر
كتاب العزيزة د. بروين حبيب، يشبه جلسة دافئة مع قارئة عاشقة، تسألك تمشي معها قليلاً في الحكاية. وها أنت، ما إن تغلق الصفحة الأخيرة، حتى تكتشف أنك كنت تتأمل رحلة حضورها في ضوء الحكاية، في ظلّ المعنى، وفي دفء تلك المحبة التي لا يقدر عليها سوى من عشق السرد حقًا.