هذا الكتاب يشرح " الأصول الثلاثة " قال المُؤَلِّف - حفظَهُ اللهُ - : [ ومما ذكرتُه في التَّعريفِ بالشَّرحِ المناسبِ للمُختصرِ المناسِبِ - في الجملةِ - ؛ هو ما تضمَّن شَيئين :
الأوَّلُ : تَسهيلُ فهمِ كلامِ المؤلِّف بحيث يفهمه المُبتدئُ . الثَّاني : عدمُ التَّعرّضِ لِما فيه تشويشٌ لذهن المبتدئ ...
ننن وطريقتي في الشَّرحِ تتلخَّصُ في الأمورِ التَّالية : 1- قبلَ الشّروعِ في شرحِ الكتابِ : أتكلّمُ كلاما مُجملاً عن عنوان الكتابِ ومُحتوياته . 2- أُقسِّمُ محتويات الكِتاب تَقسيماً مناسِباً ؛ بِحسب ما أراه بعد تأمّلي في جميع الكِتابِ . 3- أحرصُ على ذِكرِ المُناسَباتِ بين كلامِ المؤلِّف إن استَطَعتُ إلى ذلك سَبيلا . 4- أهتمُّ بِتوضيحِ عِباراتِ المؤلِّفِ ؛ ولا أزيد على كلامِهِ ؛ إلاَّ نادراً ، وذلك إن رأيت في الزّيادةِ تَسهيلاً لفهم كلامِه . 5- أحرِصُ على ذِكرِ الأَمثلَةِ في المواضِعِ الَّتي تَقتَضي ذلكَ . 6- أتَجَنَّبُ نقدَ شيءٍ من كَلامِ المؤلِّفِ أو التَّفصيل الكثير ، أو ذِكر الخلاف ؛ سواء : خلاف المبتدعة في الاعتقادِ ، أو خلاف الفقهاءِ في الفقه ، أو الخلاف في العلومِ الأُخرى ؛ لأنِّي أرى أنَّ التَّعرّضَ لذلكَ لا يُناسب المُبتَدِئ ... وصَلَّى اللهُ على نَبِيِّنا محمدٍ وعلى آلهِ وصَحبِهِ وسَلِّم ] .