عبد الله بن محمد بن عُبيد بن سفيان بن قيس، الأموي،أبو بكر بن أبي الدنيا البغدادي (208/281)هجري، من موالي بني أمية،الحافظ، المحدث، صاحب التصانيف المشهورة المفيدة، كان مؤدب أولاد الخلفاء. وكان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام وما يلائم طبائع الناس، إن شاء أضحك جليسه، وإن شاء أبكاه. وثقه أبو حاتم وغيره. صنّف الكثير حتى بلغت مصنفاته 164 مصنفاً منها: العظمة؛ الصمت؛ اليقين؛ ذم الدنيا؛ الشكر؛ الفرج بعد الشدة وغيرها. مولده ووفاته ببغداد.
قال عنه الحافظ ابن كثير - رحمه الله - في البداية والنهاية: " المشهور بالتصانيف الكثيرة، النافعة، الشائعة، الذائعة في الرقائق وغيرها، وكان صدوقاً، حافظاً، ذا مروءة ".
يجب اخذ هذه المعلومة بعين الاعتبار الا وهيا "استعمل الكثير من الناس هذه المصطلحات [العقل والدماغ] بصفة مترادفة، رغم أنها مختلفة كل الاختلاف، فالعقل هو كلمة معنوية و ليست مادية و يقصد به القدرة على التفكير و التي يتميز بها الإنسان عن الحيوانات. أما الدماغ فهو كلمة مادية و يمثل المحتوى الموجود داخل جمجمة الإنسان و يشتمل على: المخ، المخيخ و جذع الدماغ"، قبل قراءة هذا الكتاب لتجنب الوقوع في الخلط في فهم الاحاديث. فامفهوم العقل في هذا الكتاب اليس المفهوم الذي نخذة من الكلمة نفسة والتي تعني الدماغ الذي يملكة كل انسان، وانما كما ذكرت سابقاً.