أطلق صرخة مدوية من أعماقه وهو يقول : " فينـــــــــــــــــــوس " مضى فى جنونه يصرخ بكل ما أوتى من قوة وظل يصرخ ويصرخ حتى خفت صوته شيئاً فشيئاً .. خارت قواه فلم تعد قدماه قادرة على تحمل ثقل الهموم فأنكفأ على ركبتيه وهو يقول بصوت لا يكاد يسمع : فينوس نظر إلى النور المنبعث أمام وجهه فإذا بها فينوس بردائها الأبيض مفتوح الصدر من أعلى كتفيها وحتى بداية تكور مرمرها .. مد يده ليلامس يديها الممدودة له .. مد يده أكثر فأكثر .. طالت المسافة بينهما وكأنها دهراً ... وأخيراً ... تلاقت يديها بيديه ، يده المليئة بالحب والحياة ويدها المكونة من هواء .. سراب.. سقط على وجهه وغاب فى ظلام أبدى
إبراهيم السيد يوسف روائى شاب من مواليد محافظة القاهرة
فى 21 / 8 / 1992 تخرج فى كلية الهندسة جامعة القاهرة سنة 2014 الصفحة الرسمية على الفيس بوك : https://www.facebook.com/ibrahim.elsa... نُشر له أول رواية طويلة بعنوان " فينوس " عن دار ليليت
لو مكنتش راضى رضاء كامل عن العمل مكنتش عرضته للنشر فينوس مش مجرد رواية رومانسية تلاقى فيها كلام حلو وجميل ينفع تقوله لحبيبتك فى عيد ميلادها أو فى عيد الحب .. فينوس أكبر من كدة .. فينوس حالة وعالم فريد لما تدخله برجلك هتتمنى إنك ما تخرجش منه .. فينوس حالة يتمنى الجميع إنه يعيشها ..