بالرغم من عدم وجود جديد ، و إحساسي أني قرأت مثلها، أو حتى شاهدت أفلاماً تحمل نفس الفكرة، إلا أنها هزتني و أبكتني، فهي مشاعر تمثلت في رواية، و ما أجمل المشاعر..!
لما قرأت ريفيوز وتقيم الروايه .. حسيت انى انا الوحيده اللى منبهره بإسلوب راند عبدالحميد كانت صادمه بالنسبه ليا بس كل واحد ووجهه نظره وتزوقه فى القراءه انا شايفه ان الروايه خفيف جدا ع القلب وتناسب اكتر مع الناس اللى اول مره يقرو روايات مثلا .. او لو عايز تخلى حد يحب الروايات والقراءه اسلوبها السهل والحساس والوصف جميل فى بعض المواقف جعلها روايه متميزه فعلا دى كانت اول مره اقرأ فيها روايه بالعاميه وpdf كمان اللى لحظتو ان الروايات العاميه بتبقا اقرب فى توصيل الاحساس ..الروايه بتلمس احساسك لابعد حدود بتحرك مشاعرك لدرجه ان فى بعض الفقرات اللى برجع اقرأها كل ما افتكر الروايه ، من الصعب ان انا احط تقيم 5 نجوم كدا ع روايه بس التقيم دا لافضل روايه بالعاميه قريتها ممكن اللى خلانى احب الروايه كدا لان حسيت ان الكاتبه بتوصف حياتى مش بظبط بس حاجات كتير زيها حتى شخصيه حسن وتسلطه ع هدى اللى الناس رافضاه ومنتقده بس لو جربت ان انك تحب حد وقت كتير كدا هتعرف انك فعلا ممكن تكتفى بيه هو وبس لانه طول عمره فى حياتك ودايما تسعى انه يفضل جمبك ومش هحتاج اى حد تانى لانه متكفل بسعادتك ورضاك والناس اللى بتقول انه قصه خياليه ممكن تلاقى قصه من النوع دا كتير اتمنى حكايتى تخلص بنهايه سعيده زى حكايه حسن وهدى وفى وجهه نظرى ان حب الطفوله بيفرق كتيييير عن اى حب تانى .. حبيت اوى الغلاف والاسم مناسب جدا ممكن لو حبيت احط نقد او اعتراض مثلا فى الروايه ممكن يبقا فى موضوع كتب الكتاب حسيت انه ممكن حاجه مستحيله فحاله هدى ان الاب يعمل كدا يجوزها من غير ما يعرف رايها حتى لو هى وافقت بعدين وكمان التركيز على حياتهم هما بس كان من الافضل ان الكاتبه تركز كمان على حياه العامه اكتر زى الام والاب والعيله وتوصف حياتهم بشكل اكبر وان تضيف تفصيل اكتر من كدا حتى لو على حساب طول الروايه وكمان فى موقف مرض عموما لهدى كان مبالغ فيها بمجرد ان حسن عمل حاجه معاها تتعب كدا كان مبالغ فيه من وجهه نظرى لكن عموما حبيت العاميه بعد الروايه دى وتنفع جدا للمبتدئين ، فعلا رائعه ومنتظره اعمال تانيه للكاتبه
فتاة تحولت بإرادتها إلى لعبة في يد الرجل، لا وجود للكرامة والكبرياء!! هل يسمى ذلك حب؟؟ لا أظن.. مهما كانوابيحبوا بعض متوصلش لدرجة ان حسن يتحكم في كل تفاصيل حياة هدى بالشكل ده، وهي مبسوطة على اساس ده دليل حبه ليها!! مش متقبلة الرواية غير لو كانت أحداثها حقيقية، كنت هاعتبر الكاتبة عندها قضية وبتناقشها، لكن ان دي تكون الرواية اللي مفروض استمتع بقراءتها واطلع منها بفايدة وعبر فلا، (عفوا) ملهاش اي لازمة .. النجمة الوحيدة دي للجانب الديني في الرواية وفقط..
ماهذا الهراء؟!! مستوي القصة المصري بيروح في داهية اهووو مستوي اللغة العامية ركيك اوي وبيبين ضعف الرواية اكتر ما هي ضعيفة خلقة لم احب صغيرتك ابدا كانت مثال لتلك الفتاة التي نكرها الخنوعة التي تبرر كل تسلط الاخرين بحبها لهم واولهم هذا البطل الذي وقف بوجه ابيها واهلها لمجرد فرض سيطرته للاسف لم تنال اكثر من نجمة وهي بالاصل كثيرة عليها
📍 رواية رومانسية خيالية باللهجة المصرية، اجمل ما فيها الخاتمة. ✍🏻 رواية رومانسية تحكي قصة حسن وهدى، شابان تربيا معا منذ الصغر، والأصح ان نقول حسن وحسن .. اذ يحكم قبضته كمقبض حديدي ضخم، وكل الشخصيات تساند بطريقة او بأخرى حسن.
♟ يواجه هذا الثنائي بعض المشاكل؛ ليضيف شيء من الواقعية على الرواية. احداثها متناسقة وفيها شيء قليل من الحماس يشد القارئ نحو اكمال القراءة.
🎲 تقييمي 2/5 والسبب هو تغييب دور كثير من الشخصيات كان يفترض ان تكون ذات دور اكبر، مثلا الأهل او الأب؛ كيف يسلم لكل ما يقوله ابنه منذ الصغر لمجرد انه عاند!!!؟
🧩 هذه أولى قراءاتي لهذا النوع، وأرجو أن أجد ما ينال اعجابي مستقبلاً.
رواية تنتمي لفئة القصة القصيرة حجما لكن تقع احداثها على مدى سنوات طويلة
ذكرتني وبشدة بفيلم ( تيمور وشفيقة ) الا انهما هنا ابني عم يعيشان في بيت واحد
الرواية كلها تسلط من جانب الرجل وضعف واستسلام من جهة المرأة وقد صورت الكاتبة ان هذا هو الحب بينهما .. كما انني لا ارى ان فارق خمس سنوات بينهما كبيرا بدرجة ان يكون هو صاحب القرار الاساسي في حياتها حتى ابويها لم يكن لهما سلطة عليها !!
أول رواية أذكر أنني قرأتها .. مضت خمسة أعوام عليها .. كانت بداية حبي للروايات وكانت بدايتي 🤎 أذكر أغلب تفاصيلها فقد تركت أثرا أحببته جدا 💛 .... نضجنا بفكرنا وعواطفنا لكن البدايات التي شكلتنا لا تُنسى وستظل في القلب 💙💮
على الرغم من كونها رواية رومانسية لأصحاب الجفاف العاطفي إلا أنها ناقشت رأيًا فقهيًا وهو تزويج الأب لابنته الصغيرة بدون أذنها ويثبت لها الخيار إذا بلغت. هذا ما أعجبني والروايات مدخل جيد لإيصال هذه الأفكار للشباب. الرواية بالعامية. عدد صفحاتها: 172 صفحة لا علم لي بالنقد الأدبي فلا أهتم.
تلائم الحالة المزاجية المسيطرة مع مرحلة المراهقة. إنتهيت منها في بضعة ساعات. ابتسمتُ كثيرًا مع بعض الأحداث لطفولة مشاعر الحب تلك. ولكن لا يوجد جديد بها. كأنك تدرك الأحداث القادمة بالفعل!
بصراحة انا و انا بقرأها مع انى خلاص شايفة انها قربت تخلص بس بحاول اقنع نفسى ان فى حاجة هتحصل .... لحد لما خلصت ... اللى هو كنت حاسة " طب ايه طيب هى كده خلاص يعنى .. اندهشت انا كده مثلا ؟!! " بصراحة مش شايفة حاجة جديده .. واحد عايش مع بنت عمه و حبو بعض و اتكتب كتابهم هوووب حصلتله حادثة اتغير بعدها شوية و عايز يطلقها بس هى راحت قالتله كلمتين راح رجع فى كلامه ... مش هنكر ان فى اجزاء عجبتنى بس دى كانت اجزاء قليله جدا و زى ما بيقولوا تتعد على صوابع الايد الواحده :D يعنى يا ريت تحسنى من نفسك اكتر و متكتبيش غير لما تلاقى فكرة جديده مش فكرة اتهرست فى 500 فيلم عربى قبل كده ... وكمان بلاش العامية عشان انا كده بحس انى قاعده اقرا بوست عالفيس مش رواية خاالص :)
اسفة حقا لم احب صغيرتك.. اعتبرت هذه الرواية هي صغيرة الكاتبة ولكني لم احبها.. لم اشعر في قراءتي لها بالحب او اللهفة والتي _من المفروض هي عمود الرواية هنا.. حسن يحب هدي وهدي تحب حسن والاثنان يحبان بعضهما ثم ماذا؟! توج حبهما بالزواج نهاية واعلم اننا نحب النهايات السعيدة ولكن..... اشعر بحلقة مفقودة ..اشعر بفقدان الكثير فيها لم اذب في الرواية حد الدعاء لابطالها بالرفاء والبنين.. ابتسمت في النهاية السعيدة ولكني اغلقتها ولم يعلق شئ منها في ذاكرتي ... #أحببتك_يا_صغيرتي
قصة حلوة و بسيطة الاسلوب مش بالاحترافية المطلوبة بس اسلوب جميل ما حستش و انا بقرأه بالملل ف البداية كنت متضايقة من تعلق هدى بحسن كنت شايفاها لاغية شخصيتها بس بعد كده اكتشفت انها فعلا عندها شخصية و عجبني ارتباطها بيه و انه انسان جميل اتمنى مزيد من التفوق و الابداع للكاتبة و اتمنى لها اسلوب اجمل
احم احم انا لازم اقول الآتي صراحة المشاعر اللي في الرواية خرافية جميلة جدا مؤثرة جدا خاصة المشهد بعد الحادثة و رجوعه البيت المشاعر جميلة و اثرت فيا السرد جيد لكن فيه اجزاء مبالغ فيها و تحسي انها داخلة غصب للرواية او دخلتها مش مظبوطة اللغة العامية انا معاكي ان فيه روايات بالغامية بس مش للدرجة دي لكن تعدي مفيش مشكلة :)
حدوتة لطيفة ^_^ بالرغم من الأخطاء الكتيرة اللي فيها زي مثلاً لما تكون هدي هي اللي بتحكي وبدل ما تقول " أنا " تتكلم بضمير الغائب وتقول " هي " .. في أحداث غير منطقية زي ان هي يتكتب كتابها من غير ماتعرف !! بس حبيت المشاعر الجياشة اللي ف الرواية ❤ الكاتبة ليها مستقبل متميز ف الكتابات الرومانسية بإذن الله
احببتك يا صغيرتى (هدى وحسن) ليس هناك اسمي من الحب الأول .. حب الطفولة ، الحب بدون سبب ثم يتلوه حب الشباب وعشق الفراق ولذة الاجتماع اذا رزقت زهرة فاسقيها بعناء فهى ظلك وعطرك وجمال نسيمك وقلبك النابض مادمت ترويها من حبك .