أنت, أيها الغريب المجهول. أيها الواقف خلف حدود الليل, هل تسمعني؟
أسألك, هل سرت ليلا في الحقول المهجورة, بين الصخور و الأشجار, فوق أرض لم تطأها قدم انسان؟
هل عشت مثلي لحظات القلق الغريب, حيث أنت وحدك, مظلتك فضاء مرصع بالنجوم, و عباءتك سكينة الليل, و دروبك تتشابك مثل خيوط العنكبوت في قلب العراء...وبرغم ذلك تظل تمشي بصمت و رهبة و تحسب للكلمات ألف حساب, بل تحصي أنفاسك و كأن هناك, خلف عباءة الليل, أذنا حادة السمع تصغي اليك, تلتقط ذرات همسك و ذبذبات حركاتك...و مع ذلك, تنسى نفسك, زمانك , مكانك, لأنك مشدود بخيط سحري هو خيط التوقع و الأمل. الخيط الذي يربطك بحبل الخلاص
2.5 stars. (I read this in Arabic but for the life of me I can never form a coherent sentence in Arabic). I tried reading this book from the perspective of a 12-13 year old person (which explains my relatively high rating). I used to love love love Emily Nasrallah back when I was around that age but still I couldn't quite get myself to love this book as I had loved all of her other books. The book reminds me a lot of the Alchemist. It tells the story of a 15 year-old boy sent out on a mission to find a legendary flower that is said to bring happiness and wealth to anyone who grasps it. What I loved most about this book and what I think the Alchemist (Or maybe I just forgot that about the book?) failed to portray is the internal conflict the boy "Mokhtar" was having with himself. On a long treacherous hard and full of struggles journey, this is most natural and I think it was portrayed accurately. However, the problem with the Arabic language is that it can hold a lot of this sophisticated decorated colourful full of clichés language that I am so sick of. It reminded me why I ditched books in this language more than a year and a half ago. I am not going to give up on the language of course. I think there are a lot of treasures out there written in this language. I just need to have more heart to explore them. P.S. I got the first volume of a thousand nights and a night in Arabic. So excited about that one :D
لم أكن أعلم أن القصة كتبت لليافعين حتى بدأت بقراءتها ورأيت تصنيفها، لكن ذلك لا يعني بأي حال أنني لم استمتع بجمالها بالكلمات الرائعة وصور الطبيعة الجميلة ومتعة الرحلة الشاعرية مع مختار وسلمان وسعيهما في البحث عن الباهرة ! تلك التي ما زلت أعتقد برمزيتها بأنها من الناسك دعوة لسبر أغوار النفس عبر معانقة الطبيعة و تقوية شعور الانتماء بين الإنسان والعالم من حوله الهواء والليل والجوع والنوم في العراء والالتقاء بالعابرين كل فصل من فصول الرحلة لم يقرب مختار من الباهرة بقدر ما قربه من ذاته لذاته لذا مأخذي على الحكاية هو أنها لم تسبر أغوار شخصيات أبطالها علها تضفي المزيد من البعد أو ربما الرمزية على ماهية الباهرة و تأثير الرحلة على ابطالها ولكن أحسب أن اغراقها في كل ذلك سيخرجها من بساطة مضمونها كونه رواية قصيرة موجهة لليافعين
"سوف اتعلم منك أن انسى الزمان، الماضي والحاضر والمستقبل. وادمج الثلاثة في اللحظة الحاضرة، وابتهج مع تفجرها في عروقي وأعيش في ترقب دائم في شغف وشوق. - سوف أعيش."
تعلمنا اميلي نصرالله في هذا الكتاب المعنى الحقيقي للسعادة، تلك السعادة التي تنبع من داخلنا مع كل زمان ومكان نكون فيه حاضرين (حضور العقل) قد تكون رحلة الكشف عن السعادة معقدة ولن نجدها حين ينصب تركيزنا حول: أين أجد زهرة السعادة؟ لأن الاجابة هي واحدة ... - زهرة السعادة لا نجدها بل هي مزروعة داخل أعماقنا - ... ***************** تقيمي للكتاب ١٠/١٠
لم اقرأ اي كتاب لاميلي نصرالله سابقا ولكن شهرتها الواسعة دفعني للبحث عن سيرة حياتها وأعمالها والتي عادة ما تتناول فيها مواضيعًا شتى حول الأسرة والحياة القروية والحروب والهجرة وحقوق المرأة، وانا من الأشخاص الذين ينجذبون فورا لمثل هذه الأعمال. وحين وجدت لها كتاب "الباهرة" قمت بشراء الكتاب دون الاطلاع على التوصيف، وحين بدأت القراءة وجدت أن هذا الكتاب مصنف لليافعين والمراهقين. ولكن أحببت الكتاب وأكملت القراءة فربما القصة كانت بسيطة وسهلة السرد، ولكن اسلوب الكاتبة لا يخلو من حسن الوصف وجمال العبارات والمغازي وراء الكلمات.
لم تكن مجرد رواية… بل من خلال تلك السطور أبصرت للمرة الأولى فكانت تلك الكلمات بمثابة باب انفتحت أمامه آفاق عالم جديد... للمرة الأولى تجسد كلمات ملمس روحي و وجداني و أفكاري… استمتعت بكل حرف تم سردته وستكون هذه البداية لي مع الكاتبة اميلي نصرالله لأغوص أكثر بعالم روائياتها…