:رواية قصيرة متوافرة إلكترونياً فقط على هذا الرابط http://freepdfhosting.com/d5576bfde1.pdf
فى اليوم الرابع كانت بحاجه للذهاب للمنزل لإحضار بعض الملابس، قررت ان تذهب تأخذ ما تريد و تنصرف مسرعه دون حتى ان تحاول الاتصال به، وجدت سيارته امام البيت، فزفرت فى حنق لانها ستقابله، دخلت الى المنزل، لم تجده امام التلفاز او فى الحمام، ربما كان نائماً، لم تكن تبالى، اتجهت الى الغرفه لأخذ اشيائها قاطعها أدهم مازحاً: ماتقوليش زى المسلسلات و الافلام، لقتيه مع أعز صحباتك فى السرير- :ردت عليه بابتسامه مريره حاجه زى كده- :اجابها باندهاش !!ايه ده!! زى كده ازاى؟-
.. لطالما لم أستطع فهم العلاقات الإنسانية أو النفس البشرية أو المشاعر
هذه الرواية تعرض لك كل الأسئلة التي تخص العلاقات الإنسانية والسلوك البشري فيها .. لكنها كمثل معظم الروايات لا تقدم لك أجوبة وعليك أنت أيها القاريء أن تبحث عن الأجوبة التي تريحك بنفسك
فهنا لا تستطيع فهم تصرفات ملك وأدهم وهم بذواتهم لا يستطيعون فهم حقيقة سلوكهم ومشاعرهم .. لكنك تستمتع بصحبتهم
لم أحبب ملك ولم أتفهمها بالنسبة لأدهم بقيت مشاعري متذبذبة نحوه .. هل أنا أتعاطف معه أم لا؟؟ لا أعرف حزنت على حبيبة في البداية لكنني فرحت لها عندما تصرفت مع أدهم في النهاية
النهاية لم تعجبني والمشهد الأخير لم أجده مبرراً
في النهاية : أتمنى للكاتب كل التوفيق العمل رائق جداً