التعليق على متن الأجرومية في علم النحو مع الأمثلة القرآنية والفوائد، صالح للمبتدئ، ولا يستغني عنه المنتهي. وواضع المتن هو ابن آجروم وهو أبوعبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي الأديب النحوي المقرئ. ووصف بالإمامة في النحو. عاش في مدينة فاس بالمغرب وبها كان يلقي دروسه. ولد عام 672 هـ وهي السنة التي توفي فيها ابن مالك.
بسم الله.. يظن بك الناس مجنونا إذ ما ابتسمت لفائدة أو تعجبت لأنك وجدت فائدة ماكنت تدري بها. وقد يصيبك الضحك سعادة إذ ما كان إعرابك صحيحا.. إني وعلى الرغم من سماعي السابق لأشرطة العثيمين يشرح فيها الآجرومية وقراءتي للكتاب.. أجد الأستاذ مالك المهذري، يمزج لنا من صنَوف العلم ويضمها في الكتاب. فتتشوق نفسك لأن تبادر في شرح كل المتون والكتب.. فالحمد لله من بعد ومن قبل.. وهنيئا لنفسي بهذا السفر الكريم 💛
شرح جيد يشابه شرح العيوني لكنه أوسع قليلا، طبعا الشيخ الوادعي غفر الله له قدم للكتاب ولا أعلم ما الداعي لهذا إلا أن المؤلف كان من تلاميذه، وإلا فالوادعي لا علاقة له بمجال الكتاب، وكعادته لم يفوت الفرصة للإسقاط غير المبرر على أهل العلم الذين لهم الفضل عليه وعلى مشايخه شاؤوا أم أبوا، فقد أنزل من قيمة الكتاب بتعرضه للإمام ولغوي العصر محيي الدين عبدالحميد بتعريض رخيص لم أفهم المراد منه سوى الحسد وقلة الفهم والحكمة، وذلك حين ظلم كتاب المؤلف بمقارنة ساذجة بينه وبين شرح التحفة للشيخ محيي الدين ذاكرا اسمه مجردا، بحجة أن تلميذه يستشهد بالقرآن وذاك يستشهد بأي مثال يخطر في نفسه! وكأن لهذا اثر في كتب النحو. ختاما أنصح بنصيحة عامة دائما ما أكررها، اللغة لا تؤخذ من السلفيين إلا استئناسا لسد الحاجة المؤقتة، وإنما تؤخذ عن أهلها.
رأَيتُ كِتَابًا لم أرَ قطُ مثلَه يُفَتِحُ لك الأبوابَ والمُتَقَفَلِ وَقد كُنتُ أُبْغِضه وإن ذُكر اسمه كرهت حياتي والعلوم التي تلي فلما درست ذا الكتاب وحلَه تمتعتُ من لهو به غير معجل فيا أيها المعصود بالنحو هاك هو كتاب حوى الإعراب فصلًا مفصل وهذا بفضل الله فتح مسجل وثم بفضل للأديب المهذري ——— قد كانت لي تجربة طويلة ومريرة مع علم النحو بدأت كعادة اهل الفن بمتن الآجرومية، وقد درسته مرارً عديدة وفي كل مرة أدرسه أجد نفسي جاهلًا به أكثر من ذي قبل... فقلت لعل المشكلة في الكتاب! فانتقلت الى الكتاب الثاني في الفن، وهو قطر الندى، واستمعت الى شرح الشيخ محمد حسن عثمان عليه مع أحد الأخوة، والحمدلله نلنا في هذا المجلس بركة واجر حضور مجالس العلم أما النحو فقد خرجت من الكتاب كما دخلت. ثم درست غالب كتاب شرح ابن عقيل دراسة جامعية، وكنت أنجح في المادة بأقل الدراجات وفي كل مرحلة في هذه الرحلة كنت أبغض النحو أكثر و أكثر ... فأرشدني بعض الأخوة الى الحفظ فحفظت نظم الآجرومية لعبيد ربه، ولم أجد نتيجة مباشرة وتخللت هذه الفترة دراسة بعض الكتب التطبيقية مثل النحو الواضح ولم تكن النتيجة محفزة
حتى يأست منه ويأس مني وكادت العلاقة ان تنقطع ثم وجدت هذا الكتاب النفيس وأعطيته وقتي وجهدي فوجدت يُسر النحو وسهولته وانسكب علي كل مانسيته من دروس في المراحل السابقة وتلذذت بالعلم حتى أنني لا أجد جملة في طريقي الا واعربتها وها انا ذا أقوم من عثرتي من جديد وأكسر باب النحو الحديدي وألج الى داخل القطن وهذا بفضل الله أولا واخرا والحمدلله رب العالمين