المرأة ليست الرجل والرجل ليس المرأة هكذا تقول الأديان (وليس الذكر كالأنثى) 36 - الأعراف في القرآن. وفي المسيحية (النساء بطبيعتهن ضعيفات وهشات بطيئات الفهم غير مستقرات عاطفياً خفيفات العقل مخادعات وغير موثوق بهن على الإطلاق). وفي اليهودية :(النساء شريرات يجب الحذر من مكرهن) توراة قمران، إلا أن الأنثى هي الأصل عند (ياكوب باخوفن)1815 -1887 م (حيث استطاعت الوصول إلى السلطة عبر التاريخ عن طريق المكر والخداع مستخدمةأسلحتها النافذة من الحنان والملاطفة، وبقي الرجل قضيباً فقط).
كان في كتابه : السلطة والهوية؛ ملامح من تشكلات المجتمع السعودي أفضل من هذا.. حيث غلب المقتبي على الرأى الشخصي لم يضيف لي الكثير بل أجده أرهقني في محاولة الحصول على معلومة تستحق الذكر
٩٨٪ من الكتاب مقالات ليست للكاتب، أكثر كتاب يحوي اقتباسات رأيته في حياتي! فهي تمتد لصفحات وصفحات. فتبدو كمقتطفات متقطعة لا كمقال كامل متسلل ذو فكرة واضحة. فيطرحك اقتباس يميناً ثم ما يليه شمالاً. دون أن يفرق بينهما رأي الكاتب في المسألة. وفي المواضع التي علق بها الكاتب ترى بساطة فكره وآراءه مقارنة بما يقتبسه.
أول شخص أراه يعتمد في كتابه على ويكيبيديا! والكثير من مقالات الصحف!
اغبى كتاب ممكن تقراه.. ٧٠ صفحة تعريفات عن الهوية. والباقي عن حركة تحرير المرأة العربية نسخ لصق من ويكيبيديا. واخر شي يقول المستقبل نسواني لان الرجال بيموتون في الحروب واستشهد في حديث انه لكل رجل خمسين مرأة هههه