"كُنَّا جالِسَيْن على كرسيين متجاوِرَيْن. كانا كرسيين من قصب، أو خشب، أو كرتون مقوى. كُنَّا في البيت، نجلس مُتجِهَيْن نحو الباب. ولكن مقابلنا بابَيْن، وليس بابا واحدا. كنا ننظر باستقامة نحو البابَيْن، وكان أمامنا منضدة صغيرة بها مفتاحان. مدَّ يده، أمسك بالمفتاحَيْن، ثم ناولني واحداً دون أن يلتفت. أغلقتُ قبضتي على المفتاح، ثم نهضتُ. مشيتُ نحو الباب، الباب الذي كان مقابلي، وفتحته بالمفتاح فانفتَحْ، فخرجتُ....".
Jokha al-Harthi (Arabic: جوخة الحارثي; born July 1978) is an Omani writer and academic. She was educated in Oman and in the United Kingdom. She obtained her PhD in classical Arabic literature from Edinburgh University. She is currently an associate professor in the Arabic department at Sultan Qaboos University.
al-Harthi has published three collections of short stories and three novels (Manamat, Sayyidat el-Qamar and Narinjah). She has also authored academic works. Her work has been translated into English, Serbian, Korean, Italian, and German and published in Banipal magazine. She was also one of eight participants in the 2011 IPAF Nadwa (writers' workshop). al-Harthi won the Sultan Qaboos Award for Culture, Arts and Literature, for her novel Narinjah (Bitter Orange) in 2016.
Sayyidat el-Qamar was shortlisted for Zayed Award 2011 and has been translated into English by Marilyn Booth. It was published in the UK by Sandstone Press in June 2018 under the title Celestial Bodies, and won the Man Booker International Prize 2019.
جوخة الحارثي كاتبة عمانية، تعمل أستاذة للأدب العربي في جامعة السلطان قابوس، حائزة على الدكتوراه في الأدب من جامعة أدنبرة باسكتلندا، أصدرت ثلاث روايات ومجموعتين قصصيتين وكتاب نصوص مفتوحة وقصتين للأطفال، بالإضافة لكتب ومقالات أكاديمية، ترجمت بعض نصوصها إلى الإنجليزية ونشرت في مجلة بانيبال، وإلى الألمانية ونشرت في مجلة لسان، وإلى الكورية والصربية والإيطالية ونشرت في مجلات متخصصة. ستصدر روايتها "سيدات القمر" (2010) قريبا بالإنجليزية في اسكتلندا، كما فازت روايتها "نارنجة" (2016) بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب عام 2016.
لا أفضل الأعمال العربية المنمقة لفظيًا التي لا تحتوي بداخلها على معنى أو قيمة حقيقية فقد تخيلت هذا العمل لو تمت ترجمته إلى لغة أجنبية، هل سنجد أي معنى من وراء كل قصة؟ لا أظن
في أول عمل قرأته للكاتبة قبل خمس سنوات تقريباً "سيدات القمر" كان عمل يحتوي قصة ذات خصوصية وطابع خاص تميز المجتمع العماني، لكن هذه القصص مائعة لا خصوصية لها، يمكن أن تحدث في أي مكان وكأنها مجرد أحلام غير مكتملة قررت الكاتبة تحويلها إلى قصص.
في هذه المجموعة تحافظ جوخة على ثيماتها الخاصة بالكتابة، وبعد قراءة رواية سيدات مدينة القمر وهذه المجموعة القصصية، تملكتني الرغبة لقراءة كتابها الثالث في مديح الحب. قرأت الكتاب في جلسة واحدة برغبة الاستكشاف، والمقارنة بين أدوات الروائية والقاصّة .
في كل مرة أقول لنفسي سأقرأ لجوخة الحارثي عل عملها يكون أفضل من سابقه، تخيب ظني وينضم العمل الجديد لقائمة أعمالها التي يغلب عليها طابع التشويش والارتباك. سيبقى رأيي في أعمالها واحداً وهو أن جودة اللغة لوحدها لا تكفي لكتابة عمل روائي أو قصصي. النجمتان فقط للقصة الأخيرة "قنديل للمرأة الأخرى".
اخترت هذا الكتاب دون أن أعلم أنه مجموعة قصصية.. دائمًا ما أقول إن تقييم كتب القصص القصيرة أمر صعب بالنسبة لي بسبب تفاوت مدى إعجابي ببعض القصص عن غيرها.
بشكل عام، الكتاب مليء بالقصص التي… لا بأس بها؟
كانت هذه أول تجربة لي مع الكاتبة العمانية جوخة الحارثي بالمصادفة، ولن تكون الأخيرة.
قصص تأخذك في رحلة غريبة داخل متاهة العلاقات الإنسانية.. علاقات غير متوقعة ومتشابكة، تقود إلى الألم والمعاناة. رغبات تدفع الإنسان نحو الندم.
ألا يمل الإنسان من تكرار أخطائه؟
ما الهدف من كل شيء؟ ولماذا يصر البشر على تدمير أنفسهم من أجل أشياء مؤقتة وهم يعلمون نتيجتها؟
هل نحن ضحايا طبيعتنا البشرية في العلاقات؟
جعلتني قصص هذا الكتاب أتساءل، هل بالغت في تفكيري وتحليلي لأحداث قصص بسيطة؟ أم أن الكاتبة تعمدت الكتابة بين السطور؟
تصنيفي للقصص بعد الانتهاء منها مباشرةً:
زيارة – 4/5 كنت أترقب اللقاء الناتج من هذه الزيارة، ولكنه لم يحدث قط. ثم تساءلت، هل كان النحّات حقيقيًا؟ لا أظن. كم هو غريب، كونك بالغًا ولكنك لا تزال تشعر بالصغر في هذا العالم.. مكانة تأثير أصحاب السلطة على ما الذي ستصبح عليه.. الظلال التي لا تغادر أبدًا. “كان مشَّاء عظيما، جاب المدينة كلها تقريبا على قدميه، وكانت هذه هي طريقته الوحيدة لمواجهة العالم، عالم طالما أثار ذعره.”
الجنة – 5/5 هل الجنة حقًا جنة إن كانت مؤقتة؟ وهل يجب عليك فعل أشياء لا منطقية دومًا على سبيل الاحتياط؟ “حين كانت صغيرة كانت لعبة التوازن لعبتها المفضلة، تجلس على الطرف الأول، وتجلس أختها على الطرف الآخر للعبة، وتحاول أن توازن بين ثقليهما. لقد ظلت تلعب هذه اللعبة طوال حياتها بتنويعات شتى، حينما لا يكون هناك ما تتوازن معه، فإنها تخترعه، وتتوازن معه في رأسها.”
النخالة الوردية – 3/5 “إن مفتاحه في يده، لقد كان دوما في يده. لكن الجلوس يليقَ به.”
الهدايا في كيس الأزهار – 3/5 همم…
الخركوشي وبدع أخرى – 3/5
مذاق النجوم الباردة – 3/5
أوردة رخامية – 1/5 ربما لم أفهم المغزى.
ودائع ليلة – 3/5
كوكب الزهرة – 4/5 قصيرة جدًا، ولكنها أعجبتني أكثر من القصص التي سبقتها. “فكرت لأول مرة النجمة ربما لم تكن نجمة…”
قنديل للمرأة الأخرى – 5/5 قصتي المفضلة في هذا الكتاب… أحببتها كثيرًا.
كانت بعض القصص لها شاعرية خاصة ، وبريق الحزن في عيون شخصياتها واضحة جدًا ، كانت أغلبها عن النسوة وحياتهن ، لم يكن الزمان والمكان معروف في القصص ، حتى أسماء الشخصيات لم تكتب ، هذه المجموعة القصصية أراهن عليها؛ بعد سنوات ستكون ضمن أجمل مجموعة قصصية ، رغم قلة إعجاب القراء هنا في goodreads بها .
هناك قصص كانت مفضلة جدًا لي هي كالآتي : - زيارة - الخركوشي وبدع أخرى / هذه القصة تذكرني بعائلتي جدًا - مذاق النجوم الباردة ، هذه القصة عنوانها شاعري جداً - قنديل للمرأة الأخرى ، قصة قاسية جدًا جدًا
سوف أقيم هذا الكتاب بأربع نجمات بالرغم من أنه يستحق نجمة واحدة أو نص نجمة من أجل القصة الأخيرة في الكتاب " قنديلٌ للمرأة الأخرى" فقط - فكم كانت تشبهني - بينما وجدت القصص الأخرى عادية وفاقدة للمعنى وفي أوقات معينة أحسستُ بها غير مفهومة حتى وإن وجدتني في إناث كثر كتبت عنهن جوخة في هذه المجموعة ، ولكنني أحب جوخة ، وأحب لغتها الطريّة التي تدفئ قلبي حينما تكتب عن الحب والمرأة والعاطفة .
كنت قد قرأت سيدات القمر سابقًا ومنحتها ٣ نجوم، ولم أدرك عند اقتنائي ليل ينسى ودائعه أنها مجموعة قصصية.. مع كل قصة، شعرت أن هناك ما يمكن التوسع فيه، شخصيات تستحق وقتًا أطول، وأحداثًا كان يمكن أن تُروى على مهل. أحببت أسلوبها في الكتابة في زيارة، الجنة، أوردة رخامية، وكوكب الزهرة. أحببت فيهم ترك المساحة للقارئ لملأ الفراغ وفي "قنديل للمرأة الأخرى" باغتتني جوخة بأسلوبها السردي الذي كنت انتظره. كم تمنيت لو كتبت نوفيلا عن القصة الأخيرة – وربما كانت تدرك ذلك، باختيارها كنهاية.
لا أعرف كيف أقيم هذه المجموعة.. ٤ لأسلوب الكتابة.. أحب فيها الغرابة التي تترك مساحة للتفكير لم قنديل المرأة مطفي.. هل يوجد نحات؟ هل تركت الشعرة عمدا؟ ٢ لانها لم تترك اي أثر بي
أفضل أن أعطيها ٢.٨ مقارنة بسيدات القمر وكتب اخرى قرأتها هذا الشهر
"زيارة" و"مذاق النجوم الباردة" و"قنديل للمرأة الأخرى" هذه القصص الوحيدة التي أعجبتني، رغم أنها مخيبة للآمال أيضاً بطريقتها الخاصة. هناك شيء ناقص وقصيّ وبارد في كل هذا العمل، كأن القصص تأتي مبتورة، ليس في حبكتها فقط، بل حتى على مستوى اللغة، هذه التي عادةً ما تسعف أعمال الكاتبة حتى للذين لا يحبون قصصها. هل استعجلت على هذه الكتاب، أم أرادت تجريب شكل قصصي أكثر حداثة، أم أن القصص القصيرة ليست لها فقط؟ لا أعرف ما الذي حصل هنا، لكنه مثير للخذلان في كل الأحوال.
لغة آسرة، تنسى كل ودائعك الأخرى حين تقرأ المجموعة، كالليل الذي ينسى ودائعه. انعكاس لعمق وتعقيد المشاعر الإنسانية في كل حكاية. واللغة قوية وغير نمطية . كل جملة ضرورية ولا ترهقك قط بالإعادة. أنصح قراءة المجموعة بالطبع
تفتح جوخة الحارثي نوافذ على عوالم داخلية مأهولة بالصمت، حيث تسير الشخصيات على حواف الحياة، وتعيش بداخلها غربات صغيرة تنمو وتتكثف في التفاصيل اليومية، جميلة ولكنني توقعت منها أكثر.
بعد القراءة الثانية المتمهلة، بكل تأكيد اقيّمها بأربعة نجوم. ه بحثت عن رمزية ومعنى وشم المفتاح مع ِثلاث نقاط علي شكل مثلث،(المصور على الغلاف) جاءت الاجابة : ه أنه يمكن أن يحمل دلالات رمزية مختلفة بناءً على السياق الثقافي والشخصي: ه المفتاح: يرمز المفتاح بشكل عام إلى: ه المعرفة والحل: القدرة على فتح الأسرار... ه * الفرص الجديدة: فتح أبواب جديدة في الحياة... ه * التحرر والحرية: الهروب من قيود أو قيود معينة. ه * الوصول والحيازة: امتلاك شيء أو القدرة على الوصول إليه. ه *
النقاط الثلاث: لها دلالات متعددة: ه في بعض الثقافات، خاصة في أمريكا اللاتينية والبيئات السجنية، ترمز النقاط الثلاث * إلى "حياتي المجنونة" وتعكس نمط حياة مليء بالتحديات أو التمرد. ه "Mi Vida Loca" (حياتي المجنونة) الماضي، الحاضر، المستقبل: يمكن أن تمثل النقاط الثلاث مراحل * الحياة: الماضي الذي مر، الحاضر الذي نعيشه، والمستقبل الذي نتوجه إليه. ه المعتقدات الروحية أو الدينية او الإكمال أو الاستمرارية او الأخوة أو الولاء. ه *
أما أنا، فقد أعجبني تفسير "حياتي المجنونة" أو "خياراتي الصعبة" بين الماضي والحاضر والمستقبل، وأن هناك حلولًا وتحررًا وفرصًا جديدة. ه
ليل ينسى ودائعه" هي مجموعة قصصية يربطها جنون خياراتنا" في الحياة. لا أريد أن أحمّل القصص معاني زائدة، ولكن هناك روابط أخرى رأيتها بين القصص بتتابعها كما وضعتها الكاتبة: ه في القصة الأولى "زيارة" والثانية "جنة"، هناك ترابط وتشابه كبير بشخصية البطلة، كأنها الشخصية نفسها في أزمنة مختلفة. وفي القصص التالية، وإن لم تترابط الشخصيات، فقد نجد الترابط في العناوين، أو قد نجده في آخر جملة/كلمة مع أول جملة أو مع عنوان القصة التالية.ه
مجموعة قصصية للمؤلفة العمانية جوخة الحارثي التي فازت بحائزة مان بوكر الدولية عام ٢٠١٩ عن روايتها سيدات القمر. مجموعة جميلة من القصص القصيرة عددها ١٠ في كتاب صغير ٨٠ صفحة متوسط الحجم.
القصص القصيرة عبارة عن ومضات لحظية مليئة بالاحاسيس والمشاعر والانطباعات. ليست مرتبطة بزمان او مكان او تسلسل محدد. اشبه بأبيات شعرية بلغة جميلة ومعبرة.
القصة الأخيرة تحمل عنوان قنديل المرأة الأخرى عن زواج امرأة برجل توفيت زوجته. تعاني من الاصطدام بأثر الزوجة المتوفية من غرف وحاجيات وفي المقابل زوج "غائبا في ذاته، ذائبا دخلها، كأنه يتحرك دون أن يراني."
مجموعة جميلة وقدد تتطلب بعض التركيز لفهم معانيها امنحها ⭐️⭐️⭐️.
الصعود هنا في سلم اللغة بين الحسي والمجرد لم يكن بمصعد عادي بل بمصعد كهربائي علقت فيه كثيرا بالمجرد تبدأ القصة في قمة الوضوح ثم تجد نفسك في سفح الغموض علاقتي مع هذا الكتاب كعلاقتي مع شخص مثير للإهتمام لكنك لا تعلم تحديدا ماهو السر القصة الأولى زيارة إسقاط البطلة النفسي لعللها النفسية على حبيبها فتعقيد حبيبها ومبالغاته الدارمية هي إنعكاس لمبالغتها " القطط التي ستهاجمها
أعجتني قصة الجنة أبدعت الكاتبة في تجسيد "لعبة التوازن" المادية في أفكار الشخصية المجردة كيف أن هذه اللعبة التي لعبتها في طفولتها مع أختها هي الآن تلعبها لتوازن بين " المجاهدة والشقاء" وبين السعادة
للأسف كتاب لا يليق بسيدة سيدات القمر … لا يليق بمن كتبت سيدات القمر والنارنجة وحرير الغزالة أن تكتب هذا الكتاب!
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية بصبغة مصريّة … وهذه القصص القصيرة مكتوبة بعبثية وتسرع دون جدوى ولا مغزى ولا هدف ولا حبكة … فقط سرد لغرض السرد …
شعرت وأنا أقرأ الكتاب بأن الناشر أبلغ الكاتبة الساعة ١٠ مساءً بأن لديها مهلة إلى الساعة ١٠ صباحًا من يوم الغد لتسليم الكتاب … وكانت المحصلة هذا الهراء الأدبي!
واو ! اعجبتني القصص و غموضها و مهارة الكاتبة في انهاء القصة عند النقطة التي تحتفظ بشاعرية القصة و عمقها ( وهي مهارة القصص القصيرة التي نادرا ما تتوافر لدى الكتاب العرب لا أدري لماذا يتملكهم الاسترسال ) بعض القصص اشعر انه عالمي أو كأني قرأته أو اعرف الشخوص أو كأني هي !
اللغة تجعل القصص كأنها شعر ! دون فزلكة و دون زيادة
أحب صوت المرأة الصريح و المعاصر جدا مع قلم استاذة جوخة ، هناك تصالح و سلام مع مشاكل المرأة ، لا تتناولها بعصبية ولا بفلسفة ، مجرد تناول و سرد كأي امرأة في اي مكان . احب ذلك
مجموعة قصصية سهلة الهضم، وإن تفاوت مستواها بين المدهش والمتوسط والأقل عادية، تبقى تجربة أولى ناجحة مع جوخة الحارثي انتهت معي في ظرف جلسة قراءة مكثفة، لامرأة يبدو أنها ضليعة في قصص العلاقات الاجتماعية أو العاطفية وغيرها. وخاصة القصة الأخيرة التي رأيتها الأفضل دون منازع، ومسك الختام، بكل ما تحمله من مرارة وخيالات بنات المجتمع عن منظومة الزواج والحب وغيرها🤍